Question
What is the explanation of the following?
قال ابن شهاب: وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة
Answer
This is part of the famous Hadith regarding the incident when Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) delayed ‘Isha Salah. Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) had expressed concern and raised his voice saying ‘The women and children have fallen off to sleep’. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then uttered the words in question [according to one version].
The meaning of the part in question is as follows:
Ibn Shihab (rahimahullah) says, ‘I was told that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘And you should not persist/force the Messenger of Allah for Salah.’
(Sahih Muslim, Hadith: 638. Refer: Al Minhaj, Hadith: 1441 and Fathul Bari, Hadith: 569)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح مسلم:
(٦٣٨) – وحدثنا عمرو بن سواد العامري، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، أن ابن شهاب، أخبره، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء، وهي التي تدعى العتمة، فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب: نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم: «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم»، وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس زاد حرملة في روايته، قال ابن شهاب: وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة، وذاك حين صاح عمر بن الخطاب.
شرح النووي:
(١٤٤١) – قوله أعتم بالصلاة أي أخرها حتى اشتدت عتمة الليل وهي ظلمته.
قوله نام النساء والصبيان أي من ينتظر الصلاة منهم في المسجد وإنما قال عمر رضي الله عنه نام النساء والصبيان لأنه ظن أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما تأخر عن الصلاة ناسيا لها أو لوقتها.
قوله وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة هو بتاء مثناة من فوق مفتوحة ثم نون ساكنة ثم زاء مضمومة ثم راء أي تلحوا عليه ونقل القاضي عن بعض الرواة أنه ضبطه تبرزوا بضم التاء وبعدها باء موحدة ثم راء مكسورة ثم زاي من الإبراز وهو الإخراج والرواية الأولى هي الصحيحة المشهورة التي عليها الجمهور واعلم أن التأخير المذكور في هذا الحديث وما بعده كله تأخير لم يخرج به عن وقت الاختيار.
فتح الباري:
(٥٦٩) – قوله وكانوا أي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفي هذا بيان الوقت المختار لصلاة العشاء لما يشعر به السياق من المواظبة على ذلك وقد ورد بصيغة الأمر في هذا الحديث عند النسائي من رواية إبراهيم بن أبي عبلة عن الزهري ولفظه ثم قال صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل وليس بين هذا وبين قوله في حديث أنس أنه أخر الصلاة إلى نصف الليل معارضة لأن حديث عائشة محمول على الأغلب من عادته صلى الله عليه وسلم فائدة زاد مسلم من رواية يونس عن بن شهاب في هذا الحديث قال بن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة وذلك حين صاح عمر وقوله تنزروا بفتح المثناة الفوقانية وسكون النون وضم الزاي بعدها راء أي تلحوا عليه وروي بضم أوله بعدها موحدة ثم راء مكسورة ثم زاي أي تخرجوا.