Question
Is this Hadith authentic?
Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) narrates that once when the Ramadan month arrived, the Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) exclaimed: “‘Subhanallah! What a great moment you are about to welcome, and what a great moment is about to dawn on you!’ ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said: ‘May my father and mother be sacrificed for you, O Messenger of Allah! Has some revelation descended or an enemy approaches?’
The Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: ‘No! Instead it is the Month of Ramadan! Allah grants forgiveness on the first night (of this month) to every member of this qiblah [every Muslim]!'”
Answer
Imams Ibn Khuzaymah, Bayhaqi (rahimahumallah) and other Muhaddithun have recorded this Hadith.
(Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 1885, Shu’abul Iman, Hadith: 3349)
Imam Ibn Khuzaymah (rahimahullah) has expressed reservation with regard to the authenticity. However, the Hadith is suitable to quote for explaining the merits of this month, as is the case with Hadiths of this nature.
(Also see: Targhib, vol. 2, pg. 105 and Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 143)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح ابن خزيمة:
(١٨٥٥) – ثنا محمد بن رافع، ثنا زيد بن حباب، حدثني عمرو بن حمزة القيسي، ثنا خلف أبو الربيع، إمام مسجد ابن أبي عروبة، ثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يستقبلكم وتستقبلون» – ثلاث مرات – فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، وحي نزل؟ قال: «لا» قال: عدو حضر؟ قال: «لا» قال: فماذا؟ قال: «إن الله عز وجل يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة»، وأشار بيده إليها، فجعل رجل يهز رأسه ويقول: بخ بخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فلان، ضاق به صدرك؟» قال: لا، ولكن ذكرت المنافق، فقال: «إن المنافقين هم الكافرون، وليس لكافر من ذلك شيء».
شعب الإيمان:
(٣٣٤٩) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن حمزة بن أسيد، حدثنا خلف بن الربيع، عن أنس بن مالك، قال: لما أقبل شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله ما تستقبلون وماذا يستقبلكم؟» قال عمر بن الخطاب: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وحي نزل أو عدو حضر، قال: «لا، ولكن شهر رمضان يغفر الله في أول ليلة لكل أهل هذه القبلة» قال: وفي القوم رجل يهز رأسه فيقول: بخ بخ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «كأنه ضاق صدرك بما سمعت»، قال: لا والله يا رسول الله، ولكن ذكرت المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «المنافق كافر، وليس في ذلك شيء» وكذلك رواه إسحاق بن الحسن الحربي، والكديمي، عن مسلم بن إبراهيم.
الترغيب والترهيب: (٢/ ١٠٥)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا يستقبلكم، وتستقبلكم، وتستقبلون ثلاث مرات؟، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله وحي نزل؟ قال: لا. قال: عدو حضر؟ قال: لا قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة وأشار بيده إليها، فجعل رجل بين يديه يهز رأسه، ويقول: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فلان ضاق به صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافق، فقال: إن المنافقين هم الكافرون، وليس للكافرين في ذلك شيء. رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي، وقال ابن خزيمة: إن صح الخبر، فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح، ولا عمرو ابن حمزة القيسي الذي دونه.
(قال الحافظ): قدذكرهما ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيهما جرحا، والله أعلم.
مجمع الزوائد: (٣/ ١٤٣)
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «سبحان الله ماذا استقبلكم؟ وماذا تستقبلون؟» ثلاثا. قال: فقال عمر بن الخطاب: أوحي نزل أم عدو حضر؟ قال: فقال: «إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة». قال: فقال رجل بين يديه، وهو يهز رأسه: بخ بخ.
فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «كأنه ضاق صدرك؟». قال: لا ولكن ذكرت المنافق. فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «المنافق كافر، وليس لكافر في ذلك شيء».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه خلف أبو الربيع ; ولم أجد له راو غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم.