A Narration Regarding Hudhayfah’s ibn Al Yaman (radiyallahu ‘anhuma) Suhur

Question

What is the authenticity of this narration?

عن زر بن حبيش قال: تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: ادن فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة: هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أبعد الصبح؟ قال: نعم، هو الصبح غير أن لم تطلع الشمس

 

Answer

Imams Ahmad, Abu Ya’la (rahimahumallah) and other Muhaddithun have recorded this Hadith. ‘Allamah Busiri (rahimahullah) states, ‘The narrators of Abu Ya’la are reliable (thiqat).

(Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 396. Refer: Mukhtasar Ithafus Sadah Al Maharah, vol. 3, pg. 264)

Imam Tahawi (rahimahullah) mentions that this was probably before the revelation of the verse [and should therefore be understood as abrogated]:

وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ

Eat and drink until the white thread of dawn appears to you distinct from the black thread of night

(Sharhu Ma’anil Athar, vol. 2, pg. 52-54. Also see: Sharhu ‘Ilal At Tirmidhi, vol. 1, pg. 11 and Fathul Bari, Hadith: 1918-1919, vol. 4, pg. 136)

Note:

I have merely answered your question regarding the authenticity of the Hadith in question. This should not be viewed as a Fiqh ruling. Kindly contact a reputable Mufti/Darul Ifta for a Fiqh ruling.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

___________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٥/ ٣٩٦)
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: «تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: ادن فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة: هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أبعد الصبح؟ قال: نعم، هو الصبح غير أن لم تطلع الشمس».
قال: وبين بيت حذيفة، وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط.
وقد قال حماد أيضا: وقال حذيفة: «هكذا صنعت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وصنع بي النبي صلى الله عليه وسلم».

مختصر إتحاف المهرة (٣/ ٢٦٤)
رواه أبو يعلى ورواته ثقات.

شرح معاني الآثار: (٢/ ٥٢-٥٤)
حدثنا علي بن شيبة قال: ثنا روح بن عبادة قال: ثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: «تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد فمررت بمنزل حذيفة فدخلت عليه فأمر بلقحة فحلبت وبقدر فسخنت ثم قال: كل، فقلت: إني أريد الصوم، قال: وأنا أريد الصوم. قال: فأكلنا ثم شربنا ثم أتينا المسجد فأقيمت الصلاة قال: هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صنعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: بعد الصبح؟ قال: بعد الصبح غير أن الشمس لم تطلع»
قال أبو جعفر: ففي هذا الحديث عن حذيفة أنه أكل بعد طلوع الفجر وهو يريد الصوم ويحكي مثل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك فهو ما قد روينا عنه مما تقدم ذكرنا له في كتابنا هذا أنه قال: «إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم»وأنه قال: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه إنما يؤذن لينتبه نائمكم وليرجع قائمكم» ثم وصف الفجر بما قد وصفه به. فدل ذلك على أنه هو المانع للطعام والشراب وما سوى ذلك مما يمنع منه الصائم. فهذه الآثار التي ذكرنا مخالفة لحديث حذيفة. وقد يحتمل حديث حذيفة عندنا، والله أعلم، أن يكون كان قبل نزول قوله تعالى: {«وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل»}.
فإنه حدثنا أحمد بن داود بن موسى قال: ثنا إسماعيل بن سالم قال: ثنا هشيم قال: أنا حصين ومجالد عن الشعبي قال: أخبرنا عدي بن حاتم قال: «لما نزلت هذه الآية {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود»} عمدت إلى عقالين أحدهما أسود والآخر أبيض فجعلت أنظر إليهما فلا يتبين لي الأبيض من الأسود. فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بالذي صنعت فقال: «إن وسادك لعريض إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل».
حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج بن المنهال قال: ثنا هشيم قال: ثنا حصين بن عبد الرحمن عن الشعبي عن عدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
حدثنا محمد قال: ثنا يوسف بن عدي قال: ثنا عبد الله بن إدريس الأودي عن حصين فذكر بإسناده مثله.
حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا المقدمي قال: ثنا الفضيل بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال: لما نزلت {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} «جعل الرجل يأخذ خيطا أبيض وخيطا أسود فيضعهما تحت وسادة فينظر متى يستبينهما فيترك الطعام. قال: فبين الله عز وجل ذلك ونزلت {من الفجر} فلما كان حكم هذه الآية قد كان أشكل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بين الله عز وجل لهم من ذلك ما بين وحتى أنزل «{من الفجربعدما قد كان أنزل {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود»} فكان الحكم أن يأكلوا ويشربوا حتى يتبين ذلك لهم حتى نسخ الله عز وجل بقوله {من الفجر على ما ذكرنا ما قد بينه سهل في حديثه. واحتمل أن يكون ما روى حذيفة من ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قبل نزول تلك الآية فلما أنزل الله عز وجل تلك الآية أحكم ذلك ورد الحكم إلى ما بين فيها.
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا في ذلك.
ما حدثنا أبو أمية قال: ثنا أبو نعيم والخضر بن محمد بن شجاع قالا: ثنا ملازم بن عمرو   قال: ثنا عبد الله بن بدر السحيمي قال: حدثني جدي قيس بن طلق قال: حدثني أبي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد كلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر وأشار بيده وأعرضها» فلا يجب ترك آية من كتاب الله تعالى نصا وأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترة قد قبلتها الأمة وعملت بها من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليوم، إلى حديث قد يجوز أن يكون منسوخا بما ذكرناه في هذا الباب وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى.

فتح الباري (٤/ ١٣٦، رقم: ١٩١٨-١٩١٩)
وأخرجه الطحاوي من وجه آخر عن عاصم نحوه وروى بن أبي شيبة وعبد الرزاق ذلك عن حذيفة من طرق صحيحة وروى سعيد بن منصور وبن أبي شيبة وبن المنذر من طرق عن أبي بكر أنه أمر بغلق الباب حتى لا يرى الفجر وروى بن المنذر بإسناد صحيح عن علي: «أنه صلى الصبح ثم قال الآن حين تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود…».