Question
Kindly help in locating a Hadith from Musnad Ahmad and Tabarani, the understood meaning of the Hadith is that whenever Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) used to deliver the khutba, when he reached near the Mimbar, he used to first greet (assalamu ‘alaykum wa rahmatullahi wa barakatahu) the people and then start the khutbah.
Answer
I could not locate this in Musnad Ahmad or in Tabarani. Neither have the ‘Ulama of the past who have discussed this issue mentioned such a narration from these two sources.
However, there is a narration reported by the son; Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) that states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would make salam to those who were seated near the mimbar…
(Al-Mu’jamul Awsat, Hadith: 6673)
Imams Ibn Hibban, Ibn ‘Adiy and others have cited a weak narrator in the chain.
(Talkhisul Habir, vol. 2, pg. 63 and Majma’uz Zawaid, vol. 2, pg. 184)
My Honourable Teacher; Al-‘Allamatul Muhaddith, Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has also dismissed this narration as weak and unsuitable.
(Footnotes on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 5238)
Notes:
1. This narration does not state that Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) would do this.
2. This narration does not appear in Musnad Ahmad.
3. Mention of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) doing so has been reported in another unreliable narration in Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 5238.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الأوسط:
(٦٦٧٣) – حدثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند منبره من الجلوس، فإذا صعد المنبر توجه إلى الناس، فسلم عليهم».
لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا عيسى بن عبد الله، تفرد به الوليد، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد».
التلخيص الحبير: (٢/ ٦٣)
حديث: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دنا من منبره سلم على من عند المنبر ثم صعد فإذا استقبل الناس بوجهه سلم ثم قعد بن عدي» من حديث بن عمر أورده في ترجمة عيسى بن عبد الله الأنصاري وضعفه وكذا ضعفه به بن حبان وقال الأثرم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صعد المنبر يوم الجمعة استقبل الناس فقال السلام عليكم الحديث وهو مرسل.
قوله: «كان منبر النبي صلى الله عليه و سلم على يمين القبلة» لم أجده حديثا ولكنه كما قال فالمستند فيه إلى المشاهدة ويؤيده حديث سهل بن سعد في البخاري في قصة عمل المرأة المنبر قال فاحتمله النبي صلى الله عليه و سلم فوضعه حيث ترون.
حديث روي: «أنه صلى الله عليه و سلم كان إذا استوى على الدرجة التي تلي المستراح قام قائما ثم سلم» تقدم عن بن عمر نحوه وفي الباب عن عطاء مرسلا.
وعن الشعبي عن النبي صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر أخرجه بن أبي شيبة وقال الشافعي بلغنا عن سلمة بن الأكوع أنه قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبتين وجلس جلستين وحكى الذي حدثني قال استوى رسول الله صلى الله عليه و سلم على الدرجة التي تلي المستراح قائما ثم سلم ثم جلس على المستراح حتى فرغ المؤذن من الأذان ثم قام فخطب ثم جلس ثم قام فخطب الثانية وأتبع هذا الكلام» الحديث فلا أدري أهو عن سلمة أو شيء فسره هو في الحديث ولابن ماجة عن جابر: «أنه صلى الله عليه و سلم كان إذا صعد المنبر سلم» إسناده ضعيف.
مجمع الزوائد: (٢/ ١٨٤)
عن ابن عمر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند منبره من الجلوس فإذا صعد المنبر توجه إلى الناس فسلم عليهم».
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري وهو ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات.
تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٥٢٣٨) – هذا حديث مرسل، رواه عبد الرزاق أيضا (٥٢٨٢) من طريق أبي أسامة، به، ومراسيل الشعبي صحيحة، لكن في إسناده مجالد، وهو ابن سعيد، وهو ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره.
وفي الباب عن عطاء مرسلا: رواه عبد الرزاق أيضا (٥٢٨١)، ومراسيل عطاء ضعيفة، فلعلهما يتقويان ببعضهما.
وذكر الزيلعي في «نصب الراية» ٢: ٢٠٥ حديثين مسندين لا يصلحان للاعتبار.
مصنف ابن أبي شيبة:
(٥٢٣٨) – حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مجالد، عن الشعبي، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر يوم الجمعة استقبل الناس بوجهه، فقال: السلام عليكم، ويحمد الله ويثني عليه ويقرأ سورة، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، ثم ينزل، وكان أبو بكر، وعمر يفعلانه».