Question
Could you please verify this post?
لا ينبغي القاء المواعظ و الدروس يوم الجمعة قبل الصلاة الجمعة فيه الحديث:عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه و سلم نهي عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة
It is not suitable to give speeches and lessons in Jumu’ah day (Friday), before Jumu’ah prayer, there is Hadith by authority of ‘Amr ibn Shua’yb by his father by his grandfather that Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) forbid atahalluqu (gathering of knowledge and revisions) before the Salah on the day of Jumu’ah.
(transmitted by Abu Dawud, An Nasa’i and Tirmidhi)
Answer
This word التحلق (underlined in the question ) doesn’t not translate as “gatherings of knowledge”.
It rather translates as sitting in a circle.
(An-Nihayah, vol. 1, pg. 416)
Alhamdulillah our ‘Ulama have implemented this Hadith by stating that during the Friday khutbah people should be seated in their rows and not in a circle around the speaker/khatib.
(Badhlul Majhud, vol. 2, pg. 177 & Taqrir Bukhari)
Important note:
The unqualified should not read such academic references, as it definitely leads to confusion, as in this case.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
النهاية: (١/ ٤١٦)
(هـ) وفيه «أنه نهى عن الحلق قبل الصلاة– وفي رواية– عن التحلق» أراد قبل صلاة الجمعة:
الحلق بكسر الحاء وفتح اللام: جمع الحلقة، مثل قصعة وقصع، وهي الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب وغيره. والتحلق تفعل منها، وهو أن يتعمدوا ذلك. وقال الجوهري: «جمع الحلقة حلق بفتح الحاء على غير قياس»، وحكي عن أبي عمرو أن الواحد حلقة بالتحريك، والجمع حلق بالفتح. وقال ثعلب: كلهم يجيزه على ضعفه. وقال الشيباني: ليس في الكلام حلقة بالتحريك إلا جمع حالق.
ومنه الحديث الآخر «لا تصلوا خلف النيام ولا المتحلقين» أي الجلوس حلقا حلقا.
(س) وفيه «الجالس وسط الحلقة ملعون» لأنه إذا جلس في وسطها استدبر بعضهم بظهره فيؤذيهم بذلك فيسبونه ويلعنونه.
بذل المجهود: (٢/ ١٧٧)
(ونهى عن التحليق قبل الصلاة) أي قريبا من الزوال، فأما في فجر يوم الجمعة فيجوز التعليق لمذاكرة العلم وغيرها من أمور الدين (يوم الجمعة) قال الشوكاني: أما التحلق يوم الجمعة في المسجد قبل الصلاة فحمل النهي عند الجمهور على الكراهية؛ وذلك لأنه ربما قطع الصفوف؛ مع كونهم مأمورين بالتبكير يوم الجمعة والتراص في الصفوف الأول فالأول.
وقال الطحاوي: التحلق المنهي عنه قبل الصلاة إذا عم المسجد وغلبه فهو مكروه، وغير ذلك لا بأس به، والتقييد بـ «قبل الصلاة» يدل على جوازه بعدها للعلم والذكر، والتقييد بـ «يوم الجمعة» يدل على جوازه في غيرها كما ف حديث أبي واقد الليثي: «فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها» وأما التحلق في المسجد في أمور الدنيا فغير جائز.
وفي حديث ابن مسعود: «سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا، أمانيهم الدنيا فلا تجالسوهم، فإنه ليس لله فيهم حاجة»، ذكره العراقي في «شرح الترمذي» …
وقال القاري: أي نهى أن يجلس الناس على هيئة الحلقة، يقال: تحلق القوم إذا جلسوا حلقة حلقة، وعلة النهي أن القوم إذا تحلقوا فالغالب عليهم التكلم، ورفع الصوت، وإذا كانوا كذلك لا يستمعون الخطبة، وهم مأمورون باستماعها، كذا قال بعضهم.
وقال التوريشتي: النهي يحتمل معنيين: أحدهما: أن تلك الهيئة تخالف اجتماع المصلين، والثاني: أن الاجتماع للجمعة خطب جليل، لا يسع من حضرها أن يهتم بما سواه حتى يفرغ، وتحلق الناس قبل الصلاة موهم للغفلة عن الأمر الذي ندبوا إليه، انتهى.