Question
What is status of following narration ?
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي: أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ، خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي، فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى قَفَاهَا، رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَهِيَ تَقُولُ: اللّٰهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ لَيْسَ لَنَا غِنًى عَنْ رِزْقِكَ، فَإِمَّا أَنْ تَسْقِيَنَا وَإِمَّا أَنْ تُهْلِكَنَا، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلنَّاسِ: ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِدَعْوَةِ غَيْرِكُمْ
Answer
This is recorded in Musannaf Ibn Abi Shaybah as the statement of Abus Siddiq, Bakr ibn ‘Amr An-Naji (rahimahullah) – a reliable Tabi’i- with a weak chain.
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 30101 and 35414)
Historical reports like these may be quoted despite their weak chains.
(Hukmul ‘amal bil Hadithid Da’if, pg. 206-207 and pg. 122-123)
Translation
Abus Siddiq narrates that Nabi Sulayman ibn Dawud (‘alayhis salam) came out with the people to pray for rain. He passed by an ant lying on its back, its legs raised to the sky whilst it was saying:
“O Allah! We are a creation from Your creations and are dependent on Your sustenance. [O Allah] either sustain us or destroy us.”
Sulayman (‘alayhis salam) said to the people, return for you [will] receive rainfall due to the du’a of others.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad ibn Mawlana Haroon Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٠١٠١) – حدثنا وكيع، عن مسعر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، أن سليمان بن داود خرج بالناس يستسقي فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول: «اللهم إنا خلق من خلقك ليس لنا غنى عن رزقك، فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا، فقال: سليمان للناس: ارجعوا، فقد سقيتم بدعوة غيركم».
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٥٤١٤) – حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي: «أن سليمان بن داود خرج بالناس يستسقي، فمر على نملة مستلقية على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك ليس بنا غنى، عن رزقك، فإما أن تسقينا وإما أن تهلكنا، فقال سليمان للناس: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم».
حكم العمل بالحديث الضعيف: (ص: ٢٠٦–٢٠٧، و ١٢٢–١٢٣)
وهذا كما أنه لا يجوز أن يحرم شيء إلا بدليل شرعي، لكن إذا علم تحريمه، وروي حديث في وعيد الفاعل له، ولم يعلم أنه كذب، جاز أن يرويه، فيجوز أن يروى في الترغيب والترهيب ما لم يعلم أنه كذب، لكن فيما علم أن اله رغب فيه أو رهب منه بدليل آخر غير هذا الحديث المجهول حاله.
وهذا كالإسرايليات: يجوز أن يروى منها لم يعلم أنه كذب للترغيب والترهيب فيما علم أن الله تعالى أمر به في شرعنا، ونهى عنه في شرعنا، فاما أن نثبت شرعا لنا بمجرد الإسرائيليات التي لم تثبت: فهذا لا يقوله عالم، ولا كان أحمد بن حنبل ولا أمثاله من الأئمة يعتمدون على مثل هذه الأحاديث في الشريعة.
يجوز ويستحب العمل بالضعيف، يشمل: الحديث المرفوع والموقوف، وأزيد في البيان فأقول: يدخل هنا المرفوع لفظا وحكما والموقوف لفظا وحكما (مذهب الصحابي)، أما المقطوع لفظا (مرفوعا حكما، أو موقوف حكما): فنعم يدخل، وأما المقطوع لفظا وحكما (مذهب التابعي): فإن كان في حكم فقهي: فللأئمة المجتهدين اجتهاداتهم، وإن كان في ترغيب وترهيب، وتربية وموعظة: فنعم، وسيأتي كلام طويل لابن تيمية فيه العمل بكلمات السلف والعلماء.