Question
Is the following narration authentic?
عن ابن عمر، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد منى، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فسلما، ثم قالا: يا رسول الله، جئنا نسألك، فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتماني تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت، فقالا: أخبرنا يا رسول الله، فقال الثقفي للأنصاري: سل، فقال: أخبرني يا رسول الله، فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بالصفا والمروة وما لك فيه، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه مع الإفاضة، فقال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك، قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة، ومحى عنك خطيئة، وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة بعد ذلك كعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى سماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة، يقول: عبادي جاءوني شعثا من كل فج عميق يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، أو كقطر المطر، أو كزبد البحر لغفرها، أو لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له؛ وأما رميك الجمار، فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الموبقات، وأما نحرك فمذخور لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويمحى عنك بها خطيئة، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، فإنك تطوف ولا ذنب لك، يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما يستقبل، فقد غفر لك ما مضى
Answer
Imam Bazzar (rahimahullah) has recorded this narration. Imam Bazzar (rahimahullah) says, ‘This Hadith has been recorded with several chains, I do not know of a better chain than this one.’
‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) has declared this chain reliable. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) states, ‘The narrators of Bazzar have been declared credible.’
(Musnad Bazzar; Kashful Astar, Hadith: 1082, Targhib, vol. 2, pg. 177, Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 274/275)
Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has also recorded a similar narration.
(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, 1887)
Translation
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) reports, “I was once with Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) in the Masjid at Mina, when two men; one from the Ansar and one from the tribe of Thaqif came. After greeting Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), they said: ‘O Rasulullah! We came to ask you some questions.’ Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: ‘If you wish, I can inform you what you came to ask or if you wish, you may ask.’ They said, ‘O Rasulullah, Tell us’.
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: ‘You have come to inquire as to what shall be the reward for him who has left his home to perform Hajj, and as to what will be the reward for two rak’ahs after tawaf, the reward there is for Sa’i between Safa and Marwah, for your wuquf [stay] in ‘Arafah, for pelting stones at the jamarah, for the sacrifice of animals, for shaving your head, and the reward for the Tawafuz Ziyarah of Ka’bah.’
They replied: ‘We take an oath by Him, who had sent you as a Messenger, we came to ask you these exact questions.’
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said: ‘When you leave home intending Hajj, for every stride your camel takes, a good deed is written down for you and one sin is forgiven. The reward for the rak’ahs after tawaf shall be as you have freed one Arab slave. The reward for Sa’i between Safa and Marwah is like that of freeing seventy slaves. As for your stay in ‘Arafah, Allah Ta’ala’s [Mercy] descends to the lower Heaven, and He boasts to the Angels saying, ‘My slaves have come to me, dishevelled hair, coming from every corner, seeking My Jannah, if your sins are as numerous as the grains of sand or drops of rain or as much as the foam of the ocean, I have forgiven them all. O My servants, go forth while you are forgiven as well as those whom you intercede on behalf of.
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) further said: ‘As for stoning the jamarah, for every stone that you throw, one such sin that would have destroyed you is pardoned [a major sin]. The reward for sacrificing an animal is stored by your Rabb. When shaving your head, for each hair, you will receive one good deed and one sin is wiped off. After all this when you perform the Tawafuz Ziyarah, you do so in the condition that not a single sin remains upon you. An angel places his hand on the back between your shoulder blades and says, ‘Now you may recommence your deeds, all your previous sins are forgiven.”
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند البزار: كشف الأستار عن زوائد البزار:
(١٠٨٢) – حدثنا محمد بن عمر بن هياج، ثنا يحيى بن عبد الرحمن، ثنا الأرحبي، ثنا عبيدة بن الأسود، عن سنان بن الحارث، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد منى، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فسلما، ثم قالا: يا رسول الله، جئنا نسألك، فقال: «إن شئتما أخبرتكما بما جئتماني تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت»، فقالا: أخبرنا يا رسول الله، فقال الثقفي للأنصاري: سل، فقال: أخبرني يا رسول الله، فقال: «جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بالصفا والمروة وما لك فيه، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه مع الإفاضة»، فقال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك، قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة، ومحى عنك خطيئة، وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة بعد ذلك كعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى سماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة، يقول: عبادي جاءوني شعثا من كل فج عميق يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل، أو كقطر المطر، أو كزبد البحر لغفرها، أو لغفرتها، أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له؛ وأما رميك الجمار، فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الموبقات، وأما نحرك فمذخور لك عند ربك، وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويمحى عنك بها خطيئة، وأما طوافك بالبيت بعد ذلك، فإنك تطوف ولا ذنب لك، يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما يستقبل، فقد غفر لك ما مضى».
قال البزار: قد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق، وقد روي عن إسماعيل بن رافع، عن أنس وحديث ابن عمر نحوه.
مجمع الزوائد: (٣/ ٢٧٤-٢٧٥)
عن ابن عمر قال: «كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد منى، فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما، ثم قالا: يا رسول الله، جئنا نسألك. فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك فعلت؟. فقالا: أخبرنا يا رسول الله، فقال الثقفي للأنصاري: سل. فقال: أخبرني يا رسول الله!! فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه؟ وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما؟ وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه؟ وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه؟ وعن رميك الجمار وما لك فيه؟ وعن نحرك وما لك فيه؟ وعن حلقك رأسك وما لك فيه؟ وعن طوافك بالبيت بعد ذلك وما لك فيه؟ مع الإفاضة؟. فقال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك. قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة، ومحا عنك خطيئة، وأما ركعتاك بعد الطواف كعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بالصفا والمروة بعد ذلك كعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة يقول: عبادي جاءوني شعثا من كل فج عميق يرجون جنتي، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل أو كقطر المطر أو كزبد البحر لغفرها – أو لغفرتها – أفيضوا عبادي مغفورا لكم ولمن شفعتم له. وأما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها كبيرة من الموبقات. وأما نحرك فمذخور لك عند ربك. وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة وتمحى عنك بها خطيئة. وأما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفك فيقول: اعمل فيما يستقبل فقد غفر لك ما مضى».
رواه البزار والطبراني في الكبير بنحوه إلا أنه قال في أوله: «جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما من الأنصار والآخر من ثقيف، فسبقه الأنصاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم للثقفي: يا أخا ثقيف سبقك الأنصاري. فقال الأنصاري:
أنا أبديه يا رسول الله. فقال: «يا أخا ثقيف، سل عن حاجتك، وإن شئت أخبرتك عما جئت تسأل عنه. قال: فذاك أعجب إلي أن تفعل. قال: فإنك تسألني عن صلاتك، وعن ركوعك، وعن سجودك، وعن صيامك؟ وتقول: ما لي فيه؟. قال: إي والذي بعثك بالحق. قال: فصل أول النهار وآخره ونم وسطه. قال: فإن صليت وسطه؟ قال: فأنت إذا أنت. قال: فإذا قمت إلى الصلاة فركعت فضع يديك على ركبتيك، وفرج بين أصابعك، ثم ارفع رأسك حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر، وصم الليالي البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة».
ورجال البزار موثقون. وقال البزار: قد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق.
الترغيب والترهيب: (٢/ ١٧٧)
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث عبادة بن الصامت، وقال فيه: «فإن لك من الأجر إذا أممت البيت العتيق ألا ترفع قدما، أو تضعها أنت ودابتك إلا كتبت لك حسنة، ورفعت لك درجة، وأما وقوفك بعرفة، فإن الله عز وجل يقول لملائكته: يا ملائكتي ما جاء بعبادي؟ قالوا: جاءوا يلتمسون رضوانك والجنة، فيقول الله عز وجل: فإني أشهد نفسي وخلقي أني قد غفرت لهم، ولو كانت ذنوبهم عدد أيام الدهر، وعدد رمل عالج، وأما رميك الجمار. قال الله عز وجل: فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون وأما حلقك رأسك، فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض إلا كانت لك نورا يوم القيامة وأما طوافك بالبيت: إذا ودعت فإنك تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمك».
صحيح ابن حبان: الإحسان:
(١٨٨٧) – أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السنجي، حدثنا محمد بن عمر بن الهياج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، حدثني عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن سنان بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: «جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كلمات أسأل عنهن، قال: «اجلس»، وجاء رجل من ثقيف، فقال: يا رسول الله، كلمات أسأل عنهن، فقال صلى الله عليه وسلم: «سبقك الأنصاري»، فقال الأنصاري: إنه رجل غريب، وإن للغريب حقا، فابدأ به، فأقبل على الثقفي، فقال: «إن شئت أجبتك عما كنت تسأل، وإن شئت سألتني وأخبرك»، فقال: يا رسول الله، بل أجبني عما كنت أسألك، قال: «جئت تسألني عن الركوع، والسجود، والصلاة، والصوم»، فقال: لا والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا، قال: «فإذا ركعت، فضع راحتيك على ركبتيك، ثم فرج بين أصابعك، ثم أمكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه، وإذا سجدت، فمكن جبهتك، ولا تنقر نقرا، وصل أول النهار وآخره»، فقال: يا نبي الله، فإن أنا صليت بينهما؟ قال: «فأنت إذا مصلي، وصم من كل شهر، ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة»، فقام الثقفي، ثم أقبل على الأنصاري، فقال: «إن شئت أخبرتك عما جئت تسأل، وإن شئت سألتني فأخبرك»، فقال: لا يا نبي الله، أخبرني عما جئت أسألك، قال: «جئت تسألني عن الحاج ما له حين يخرج من بيته؟ وما له حين يقوم بعرفات؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلق رأسه؟ وما له حين يقضي آخر طواف بالبيت؟» فقال: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا، قال: «فإن له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة إلا كتب له بها حسنة، أو حطت عنه بها خطيئة، فإذا وقف بعرفة، فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم، وإن كان عدد قطر السماء ورمل عالج، وإذا رمى الجمار لا يدري أحد ما له حتى يوفاه يوم القيامة، وإذا حلق رأسه فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة، وإذا قضى آخر طوافه بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».