Question
Please share the Hadith which confirms the reason for the revelation of the Verse “You who have believed! Do not raise your voices above the voice of the Nabi”
Answer
Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded a Hadith which states that Sayyiduna Abu Bakr and Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) disagreed on a particular issue. When they raised their voices, this Verse was revealed.
(Sahih Bukhari, Hadith: 4845)
Hafiz Ibn Hajar Al ‘Asqalani (rahimahullah) has quoted Ibn ‘Atiyyah (rahimahullah) who states, “The correct view is that this particular Verse was revealed regarding the Bedouins who would shout out to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).”
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) then reconciles by saying, the Verse before this was revealed regarding Sayyiduna ‘Umar and Sayyiduna ‘Abu Bakr (radiyallahu ‘anhuma) and the Verse in question was revealed regarding the Bedouins.
(Refer: Fathul Bari, Hadith: 4845, vol. 8, pg. 591)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(٤٨٤٥) – حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: «كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر – قال نافع لا أحفظ اسمه – فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال: ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم} [الحجرات: ٢]» الآية قال ابن الزبير: «فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر».
فتح الباري لابن حجر: (٨/ ٥٩١، رقم: ٤٨٤٥)
قال ابن عطية: الصحيح أن سبب نزول هذه الآية كلام جفاة الأعراب.
قلت: لا يعارض ذلك هذا الحديث فإن الذي يتعلق بقصة الشيخين في تخالفهما في التأمير هو أول السورة لا تقدموا ولكن لما اتصل بها قوله لا ترفعوا تمسك عمر منها بخفض صوته وجفاة الأعراب الذين نزلت فيهم هم من بني تميم والذي يختص بهم.
قوله: «إن الذين ينادونك من وراء الحجرات» قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات فقال يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك الله عز وجل ونزلت.
قلت: ولا مانع أن تنزل الآية لأسباب تتقدمها فلا يعدل للترجيح مع ظهور الجمع وصحة الطرق، ولعل البخاري استشعر ذلك، فأورد قصة ثابت بن قيس عقب هذا ليبين ما أشرت إليه من الجمع ثم عقب ذلك كله بترجمة باب.
قوله: «ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم» إشارة إلى قصة جفاة الأعراب من بني تميم لكنه لم يذكر في الترجمة حديثا كما سأبينه قريبا.