Question
Please authenticate this Hadith.
Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) reports, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Fatima (radiyallahu ‘anha) has protected her honour and purity in such a way that Allah Ta’ala has protected her progeny from Jahannam.”
Answer
Imam Hakim (rahimahullah) has recorded this Hadith. ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared one of the narrators extremely weak.
(Mustadrak Hakim, vol. 3, pg. 152)
‘Allamah Ibn Taymiyyah (rahimahullah) has declared the Hadith a fabrication.
(Minhajus Sunnah, vol. 4, pg. 62)
The following Hadith should be quoted instead:
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) reports, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) told Sayyidah Fatimah (radiyallahu ‘anha), “Allah Ta’ala will not punish you or your children.”
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 11685. Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 9, pg. 202. Also see: Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 417)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المستدرك للحاكم: (٣/ ١٥٢)
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي، ببغداد، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، حدثنا محمد بن يعقوب السدوسي، حدثنا محمد بن عمران القيسي، حدثنا معاوية بن هشام (ح) وحدثنا أبو محمد المزني، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، وعبد الله بن غنام، قالا: حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام (ح) وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا علي بن محمد بن خالد المطرز، حدثنا علي بن المثنى الطوسي، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
منهاج السنة: (٤/ ٦٢)
والحديث الذي ذكره عن النبي – صلى الله عليه وسلم – عن فاطمة هو كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث، ويظهر كذبه لغير أهل الحديث [أيضا]، فإن قوله: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار» يقتضي أن إحصان فرجها هو السبب لتحريم ذريتها [على النار] وهذا باطل قطعا، فإن سارة أحصنت فرجها، ولم يحرم الله جميع ذريتها على النار.
المعجم الكبير:
(١١٦٨٥) – حدثنا أحمد بن مابهرام الأيذجي، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري، قال: سمعت صيفي بن ربعي، يحدث، عن عبد الرحمن ابن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: «إن الله عز وجل غير معذبك، ولا ولدك».
مجمع الزوائد (٩/ ٢٠٢)
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: «إن الله غير معذبك ولا ولدك».
رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
تنزيه الشريعة: (١/ ٤١٧)
حديث: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار» (عد) من حديث ابن مسعود من طريق عمر بن غياث، وعنه معاوية بن هشام، وعمر قد ضعفه الدارقطني وقال. كان من شيوخ الشيعة، وقال ابن حبان: عمر روى عن عاصم ما ليس من حديثه ولعله سمعه في اختلاط عاصم (تعقب) بأن الحاكم أخرجه في المستدرك من هذا الطريق وقال: صحيح، وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: بل ضعيف تفرد به معاوية وفيه ضعف عن ابن غياث وهو واه بمرة انتهى، وقد تابع ابن غياث تليد بن سليمان أخرجه ابن شاهين وابن عساكر، وتليد أخرج له الترمذي لكنه رافضي ضعيف، وتابعه عبد الملك بن الوليد بن معدان وسلام بن سليمان القاري، لكنهما جعلاه من حديث حذيفة بن اليمان، أخرجه الخطيب في المهروانيات، وقال: رواية عمر ابن غياث أشبه بالصواب، وللحديث شاهد من حديث ابن عباس، قال رسول الله لفاطمة إن الله غير معذبك ولا ولدك أخرجه الطبراني، قلت قال الهيثمي في المجمع: رجاله ثقات انتهى ومما يدل على أن الحديث ليس موضوعا جزما عند ابن الجوزي أنه قال: إن ثبت الحديث فهو محمول على ذريتها الذين هم أولادها خاصة فإن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وعلى ذلك حمله محمد بن علي بن موسى الرضى، فقال: هو خاص للحسن والحسين والله أعلم، وروى العقيلي عن أبي كريب أنه قال: هذا للحسن والحسين ولمن أطاع الله منهم.