Question
Is this Hadith authentic?
There is a Hadith in Al Mu’jamul Kabir of Imam Tabarani (rahimahullah) that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Allah married me to Maryam, [mother of ‘Isa ‘alayhimas salam] and Kulthum [sister of Musa ‘alayhis salam) and Asiyah (rahimahallah), the wife of Fir’awn, in Jannah.”
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this narration with two chains. One chain is weak and the other extremely weak.
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 5485 and 8006. Refer: Lisanul Mizan, vol. 5, pg. 284, Majma’uz Zawaid, vol. 9, pg. 218)
After citing other versions of this Hadith, Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) says, “All these narrations have defective chains.”
(Al Bidayah Wan Nihayah, vol. 2, pg. 241)
Also see here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير:
(٥٤٨٥) – حدثنا عبد الله بن ناجية، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا أبي، حدثنا عمي، حدثنا يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى».
المعجم الكبير:
(٨٠٠٦) – حدثنا محمد بن نوح بن حرب العسكري، حدثنا خالد بن يوسف السمتي، حدثنا عبد النور بن عبد الله، حدثنا يونس بن شعيب، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: «أشعرت أن الله عز وجل زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وامرأة فرعون».
لسان الميزان: (٥/ ٢٨٤)
عبد النور بن عبد الله المسمعي [أبو محمد]: عن شعبة. كذاب.
وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض ووضع هذا عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبيه، عن إبراهيم عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك: «إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي ففعلت، فقال لي جبريل: إن الله قد بنى جنة من لؤلؤ …» وسرد حديثا طويلا.
قلت: رواه إسماعيل ابن بنت السدي عن بشر بن الوليد الهاشمي عنه، انتهى.
ولفط العقيلي: لا يقيم الحديث وليس من أهله والحديث موضوع، ولا أصل له.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال: عبد النور بن عبد الله بن سنان مولى المسامعة كنيته أبو محمد من أهل البصرة يروي، عن عبد الملك بن أبي سليمان روى عنه البصريون.
وكأن ابن حبان ما اطلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة فإنه موضوع ورجاله من شعبة فصاعدا رجال الصحيح فينظر فيمن دون عبد النور.
وأما جزم الذهبي بأنه هو الذي وضع هذا موهما أنه كلام العقيلي ففيه ما فيه.
مجمع الزوائد: (٩/ ٢١٨)
وعن أبي أمامة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: «أشعرت أن الله قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وامرأة فرعون».
رواه الطبراني، وفيه خالد بن يوسف السمتي، وهو ضعيف.
وعن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى».
رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
وعن أبي رواد قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة رضي الله عنها في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: «بالكره مني ما الذي أرى منك يا خديجة، وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله عز وجل زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وكلثم أخت موسى؟». قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟ قال: «نعم». فقالت: بالرفاء والبنين».
رواه الطبراني منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف.
وبقية الأحاديث التي فيها: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربعة». في مواضعها مفرقة في فضل آدم، وفاطمة، وخديجة.
البداية والنهاية: (٢/ ٢٤١)
قال الطبراني حدثنا عبد الله بن ناجية حدثنا محمد بن سعد العوفي حدثنا أبى أنبأنا عمي الحسين حدثنا يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة هو العوفي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى».
وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن عرعرة حدثنا عبد النور بن عبد الله حدثنا يونس بن شعيب عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشعرت أن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسى».
رواه ابن جعفر العقيلي من حديث عبد النور به وزاد فقلت هنيئا لك يا رسول الله. ثم قال العقيلي وليس بمحفوظ. وقال الزبير بن بكار حدثني محمد بن الحسن عن يعلى بن المغيرة عن ابن أبي داود قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة وهي في مرضها الذي توفيت فيه فقال لها بالكره مني ما أرى منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا أما علمت أن الله قد زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون قالت وقد فعل الله بك ذلك يا رسول الله قال نعم قالت بالرفاء والبنين وروى ابن عساكر من حديث محمد بن زكريا الغلابي حدثنا العباس بن بكار حدثنا أبو بكر الهزلى عن عكرمة عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة وهي في مرض الموت فقال يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئهن مني السلام قالت يا رسول الله وهل تزوجت قبلي قال لا ولكن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسى».
وروى ابن عساكر من طريق سويد بن سعيد حدثنا محمد بن صالح بن عمر عن الضحاك ومجاهد عن ابن عمر قال: «نزل جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أرسل به وجلس يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت خديجة فقال جبريل من هذه يا محمد قال هذه صديقة أمتي قال جبريل معي إليها رسالة من الرب عز وجل يقرئها السلام ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد من اللهب لا نصب فيه ولا صخب قالت الله السلام ومنه السلام والسلام عليكما ورحمة الله وبركاته على رسول الله ما ذلك البيت الذي من قصب قال لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم وهما من أزواجي يوم القيامة».
وأصل السلام على خديجة من الله وبشارتها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا وصب في الصحيح ولكن هذا السياق بهذه الزيادات غريب جدا. وكل من هذه الأحاديث في أسانيدها نظر.
تفسير ابن كثير: (سورة التحريم: ٥)
وقال أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا أبو بكر بن صدقة، حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن أمية، حدثنا عبد القدوس، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه: «{ثيبات وأبكارا} قال: وعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يزوجه، فالثيب: آسية امرأة فرعون، وبالأبكار: مريم بنت عمران».
وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة «مريم عليها السلام» من طريق سويد بن سعيد حدثنا محمد بن صالح بن عمر، عن الضحاك ومجاهد، عن ابن عمر قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت خديجة فقال: «إن الله يقرئها السلام، ويبشرها ببيت في الجنة من قصب، بعيد من اللهب لا نصب فيه ولا صخب، من لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم».
ومن حديث أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة، وهي في الموت فقال: «يا خديجة، إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام». فقالت: يا رسول الله، وهل تزوجت قبلي؟ قال: «لا»، ولكن الله زوجني مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وكلثم أخت موسى». ضعيف أيضا.
وقال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، حدثنا عبد النور بن عبد الله، حدثنا يونس بن شعيب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعلمت أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون». فقلت: هنيئا لك يا رسول الله.
وهذا أيضا ضعيف وروي مرسلا عن ابن أبي داود.
مجمع الزوائد: (٩/ ٢١٨)
وعن أبي أمامة قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: «أشعرت أن الله قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وامرأة فرعون».
رواه الطبراني، وفيه خالد بن يوسف السمتي، وهو ضعيف.
وعن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى».
رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
وعن أبي رواد قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خديجة رضي الله عنها في مرضها الذي توفيت فيه، فقال لها: «بالكره مني ما الذي أرى منك يا خديجة، وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله عز وجل زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وكلثم أخت موسى؟». قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟ قال: «نعم». فقالت: بالرفاء والبنين».
رواه الطبراني منقطع الإسناد، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف.
وبقية الأحاديث التي فيها: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربعة». في مواضعها مفرقة في فضل آدم، وفاطمة، وخديجة.