Question
What is status of following narration? Can this narration be quoted?
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّٰى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَإِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ وَسَنَّ سُنَنًا، وَحَدَّ حُدُودًا، وَأَحَلَّ حَلَالًا، وَحَرَّمَ حَرَامًا، وَشَرَعَ الْإِسْلَامَ، وَجَعَلَهُ سَهْلًا سَمْحًا وَاسِعًا، وَلَمْ يَجْعَلْهُ ضَيِّقًا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّةَ اللهِ طَلَبَهُ اللهُ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي خَاصَمْتُهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ فَلَجْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ نَكَثَ ذِمَّتِي لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي وَلَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضِ. أَلَا إِنَّ اللهَ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْقَتْلِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: مُرْتَدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ، وَزَانٍ بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَاتَلِ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ بِهَا. اللّٰهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟
Answer
This is recorded by Imams: Abu Ya’la and Tabarani (rahimahumallah) with the same chain which consists of a very weak narrator.
(Musnad Abi Ya’la, Hadith: 2452, Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 11532 and Ithaful khiyaratil Maharah, Hadith: 216)
However, all the sentences of this Hadith are well corroborated.
It therefore, gains sufficient strength.
Refer footnotes on Al-Matalibul ‘Aliyah, Hadith: 2913 and Footnotes on Majma’uz Zawaid, Hadith: 807. Also see Targhib, vol. 1, pg. 80-81)
Translation
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) narrates that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Indeed Allah has given everyone his right, and verily Allah has defined the compulsory actions, and has made other actions Sunnah. He has created the boundaries for actions, and has made permissible the halal, and has forbidden the haram. He enshrined [the rules of] Islam, and has made it easy, simple and vast and He never make difficult. O people, there is no faith for those who are not trustworthy, and there is no Din for those who have no due regard for covenants. Whoever violates the protection of Allah, Allah will seek him out, and whoever violates my protection, I will oppose him, and whoever I oppose I will break away from him, and whoever opposes my protection will not receive my intercession and will not be present at my pond (hawd). Note well that Allah has not permitted killing except of three persons:
- An apostate after bringing Iman
- An adulterer after being muhsan [refers to a married person who fulfills certain criterion]
- A murderer who is to be killed for his crime
O Allah, have I conveyed?”
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أبي يعلى:
(٢٤٥٢) = (٢٤٥٨) – حدثنا وهب، حدثنا خالد، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أعطى كل ذي حق حقه، وإن الله فرض فرائض وسن سننا، وحد حدودا، وأحل حلالا، وحرم حراما، وشرع الإسلام، وجعله سهلا سمحا واسعا، ولم يجعله ضيقا. «يا أيها الناس إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ومن نكث ذمة الله طلبه الله، ومن نكث ذمتي خاصمته ومن خاصمته فلجت عليه، ومن نكث ذمتي لم ينل شفاعتي ولم يرد على الحوض. ألا إن الله لم يرخص في القتل إلا في ثلاث: مرتد بعد إيمان، وزان بعد إحصان، أو قاتل نفس فيقتل بها. اللهم هل بلغت؟».
المعجم الكبير:
(١١٥٣٢) – حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا خالد، عن حسين بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله عز وجل أعطى كل ذي حق حقه، ألا إن الله فرض فرائض، وسن سننا، وحد حدودا، أحل حلالا، وحرم حراما، وشرع الدين، فجعله سهلا سمحا واسعا ولم يجعله ضيقا، ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ومن نكث ذمتي لم ينل شفاعتي، ولم يرد علي الحوض» ألا إن الله عز وجل لم يرخص في القتل إلا ثلاثا: مرتد بعد إيمان، أو زان بعد إحصان، أو قاتل نفس فيقتل بقتله ألا هل بلغت».
إتحاف الخيرة المهرة:
(٢١٦) – وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا وهب، أبنا خالد، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: «إن الله– عز وجل – قد أعطى كل ذي حق حقه، إن الله– عز وجل– قد فرض فرائض، وسن سننا وحد حدودا، فأحل حلالا، وحرم حراما، وشرع الإسلام فجعله سهلا واسعا، ولم يجعله ضيقا، أيها الناس إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ومن نكث ذمة الله طلبه الله، ومن نكث ذمتي خاصمته، ومن خاصمته فلجت عليه الحجة، ومن نكث ذمتي لم تنله شفاعتي، ولم يرد علي الحوض، ألا إن الله– عز وجل– لم يرخص القتل إلا في ثلاث: مرتد بعد إيمان، أو زان بعد إحصان، أو قاتل نفس فقتل بها، اللهم هل بلغت».
تعليقات على المطالب العالية:
(٢٩١٣) – تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٥ ب).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢١٣: ١١٥٣٢) عن طريق مسدد، به بنحوه إلا أنه ليس فيه «ومن نكث ذمتي خاصمته، ومن خاصمته فلجت عليه بالحجة».
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وعلته: حسين بن قيس الرحبي وهو متروك كما سبق.
ومعظم فقرات الحديث وردت في أحاديث متفرقة.
أولا: الفقرة الأولى وهي قوله: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه».
أخرجه أبو داود في البيوع (٣/ ٨٢٤)، باب في تضمين العارية (ح ٣٥٦٥) والترمذي في الوصايا باب ما جاء لا وصية لوارث (٤/ ٤٣٣: ٢١٢٠) وابن ماجه (٢/ ٩٠٥) في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث (ح ٢١٧٣) والبيهقي في السنن في الفرائض باب من لا يرث من ذوي الأرحام (٦/ ٢١٢) أربعتهم عن طريق إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله عز وجل قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث…» وقال الترمذي وهو حديث حسن صحيح وقال: إسماعيل بن عياش عن أهل الشام أصح.
هكذا. وله شاهد آخر من حديث عمرو بن خارجة بلفظه.
أخرجه النسائي في الوصايا (٦/ ٣٤٧: ٣٦٤١) وابن ماجه (٢/ ٩٠٥: ٢٧١٢)، وأحمد (٤/ ١٨٦) ثلاثتهم من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة.
أما قوله: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له) أخرجه أحمد في عدة مواضع من مسنده منها (٣/ ١٣٥) عن بهر ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال خطبنا نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له».
وأخرجه البيهقي في السنن (٦/ ٢٨٨) في الوديعة باب ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات من طريق أبي هلال، به بلفظه.
وأخرجه البغوي في السنة في الإيمان (١/ ٧٥: ٣٨) من طريق أبي هلال، به بلفظه وقال: هذا حديث حسن.
وله طريق أخرى رواها ابن حبان في صحيحه (١/ ٢٠٨: ١٩٤) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه.
أما قوله: «إن الله عز وجل لم يرخص في القتل إلا في ثلاث مرتد بعد إيمان وزان بعد إحصان أو قاتل نفس فيقتل بها».
أخرجه مسلم في القسامة (٣/ ١٣٠٢: ١٦٧٦) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ «لا يحل لم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه، المفارق للجماعة، سبق تخريجه مفصلا في حديث برقم (٢٨٥٥).
تعليقات على مجمع الزوائد:
(٨٠٧) – وهذا إسناد فيه حسين بن قيس متروك الحديث.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٩٤٠ برقم (٤٣٦١٧) إلى الطبراني في الكبير. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي، وانظر أحاديث الباب، والترغيب والترهيب ١:٨٠ـ٨١، برقم (١٠). فإن لجميع فقراته شواهد يتقوى بها. والله أعلم
الترغيب والترهيب: (١/ ٨٠–٨١)
وروى عن ابن عباس قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه إلا أن الله قد فرض فرائض، وسن سننا، وحد حدودا، وأحل حلالا، وحرم حراما، وشرع الدين فجعله سهلا سمحا واسعا ولم يجعله ضيقا؛ ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، ومن نكث ذمة الله طلبه، ومن نكث ذمتى خاصمته، ومن خاصمته فلجت عليه، ومن نكث ذمتى لم ينل شفاعتى ولم يرد على الحوض». الحديث، رواه الطبراني في الكبير.
(قوله): فلجت عليه بالجيم: أي ظهرت عليه بالحجة والبرهان وظفرت به.
لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، تقبيل الحجر الأسود.