A Narration on the Qualities of the Abdals

Question

Kindly verify and provide the reference for the following Hadith regarding the Abdal:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“At all times in my Ummah, there will be five hundred chosen servants and forty Abdal. When anyone of these passes away then immediately he is succeeded by another.”

The Sahabah (radiyallahu ‘anhum) inquired: “What are their exclusive deeds?”

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: “They overlook the injustices of the transgressors, and they show kindness to those who ill-treat them, and from the sustenance provided for them by Allah, they engender sympathy and graciousness”

 

Answer

Imam Abu Nu’aym and others have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma).

(Hilyatul Awliya, vol. 1, pg. 8)

However, the Muhaddithun have declared this Hadith unreliable.

(Refer: Talkhisu Kitabil Mawdu’at, Hadith: 841, Faydul Qadir, Hadith: 3973, Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 306. Also see: Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 8)

Although the Hadith in question is not suitable to quote, there are other reliable Hadiths on the topic of Abdals. See here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

حلية الأولياء: (١/ ٨)
حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن الخزر الطبراني، حدثنا سعيد بن أبي زيد، حدثنا عبد الله بن هارون الصوري، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيار أمتي في كل قرن خمسمائة والأبدال أربعونفلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعونكلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمسمائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانهم» قالوا: يا رسول الله دلنا على أعمالهم. قال: «يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله عز وجل».

تلخيص كتاب الموضوعات:
(٨٤١) – حديث: «إن لله في الخلق ثلثمائة قلوبهم على قلب آدم ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى وسبعة على قلب إبراهيم وخمسة على قلب جبرائيل وثلاثة على قلب إسرافيل فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة إلى أن قال: وإذا مات واحد من الثلثمائة أبدل الله مكانه من العامة فبهم يحيى ويميت ويمطر وينبت ويدفع. قيل لابن مسعود كيف بهم يحيي ويميت قال لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون ويدعون على الجبابرة فينقصمون ويستسقون فيسقون ويسألون فتنبت لهم الأرض ويدعون فتدفع بهم أنواع البلاء».
رواه أبو نعيم في «الحلية» ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن السري القنطري ضعيف عن قيس بن إبراهيم السامري، عن عبد الرحيم بن يحيى عن عثمان بن عمارة وهذه ظلمات بعضها فوق بعض الوضع من أحدهم.
قال عثمان: وثنا المعافي بن عمران عن سفيان عن منصور عن إبراهي عن الأسود عن عبد الله.
وروى عبد الله بن هارون الصوري متهم ثنا الأوزاعي عن الزهري عن نافع عن ابن عمر: «خيار أمتي في كل قرن خمسمائة والأبدال أربعون كلما مات رجل منهم أبدل الله من الخمسمائة مكانه قال يا رسول الله دلنا على أعمالهم قال يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون بما آتاهم الله».
وقال ابن حبان ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الرحمن بن مرزوق ثنا عب الوهاب بن عطاء عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون وبهم ترزقون وبهم تمطرون».
مثل إبراهيم يا ليت شعري فبماذا فوالله ما في أمة نبيا أحد مثل أبي بكر وبينه وبين إبراهيم من الفضل وا لا يحصيه بشر. ولكن هذا من وضع عبد الرحمن بن مرزوق الطرطوسي لا نجاه الله. ويروى عن العلاء بن زيدل متروك عن أنس مرفوعا: «البدلاء أربعون أثنان وعشورن بالشام وثمانية عشر بالعراق فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم فعند ذلك تقوم الساعة».

فيض القدير:
(٣٩٧٣)  (خيار أمتي في كل قرن خمس مئة) أي خمس مئة إنسان (والأبدال أربعون) رجلا كما سبق (فلا الخمس مئة ينقصون) بل قد يزيدون (ولا الأربعون) ينقصون (بل كلما مات رجل) منهم (أبدل الله من الخمس مئة مكانه) رجلا آخر (وأدخل في الأربعين مكانه) ولهذا سموا بالأبدال وظاهره أن البدل لا يكون إلا من أولئك لا من غيرهم لكن في مطارحات الصوفية ما يقتضي خلافه قالوا: يا رسول الله دلنا عن أعمالهم فقال (يعفون عمن ظلمهم) كما حكى أن ابن أدهم سأله جندي عن العمران فدله على المقابر فضربه فقال اللهم إني أعلم أنك تؤجرني وتؤزره فلا تؤجرني ولا تؤزره (ويحسنون إلى من أساء إليهم) أي يقابلونه على إساءته بالإحسان (ويتواسون فيما آتاهم الله) فلا يتأشر أحد منهم على أحد فمن اجتمعت فيه هذه الخصال دل على أنه من الأبدال.
(حل) من حديث سعيد بن عبدوس عن عبد الله بن هارون الصوري عن الأوزاعي عن الزهري عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا الطبراني ومن طريقه وعنه رواه أبو نعيم فلو عزاه المؤلف له لكان أحسن وسعيد بن عبدوس وعبد الله بن هارون الصوري عن الأوزاعي وعنه سعيد بن عبدوس لا يعرفان والخبر كذب في أخلاق الأبدال كذا قال ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه ووافقه عليها المؤلف [أي السيوطي] في مختصر الموضوعات فأقره ولم يتعقبه.

تنزيه الشريعة: (٢/ ٣٠٦٣٠٧)
حديث: «خيار أمتي في كل قرن خمسمائة والإبدال أربعون فلا الخمسمائة ينقصون، ولا الأربعون، كلما مات رجل أبدل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانهم قالوا يا رسول الله دلنا على أعمالهم قال: يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله» (طب) من حديث ابن عمر.
وحديث: «البدلاء أربعون اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق كلما مات واحد أبدل الله مكانه آخر، وإذا جاء الأمر قبضوا كلهم فعند ذلك تقوم الساعة» (عد) من حديث أنس.
وحديث: «البدلاء أربعون رجلا وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، وكلما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة» (الحسن الخلال) في كرامات الأولياء، من حديث أنس ولا يصح منها شيء، في الأول والثالث والخامس مجهولون، وفي الثاني عبد الرحمن بن مرزوق وشيخه عبد الوهاب بن عطاء ضعيف، وفي الرابع العلاء بن زيدل (تعقب) بأن لحديث ابن عمر وحديث أبي هريرة طريقين آخرين أخرجهما الخلال في كرامات الأولياء، ولحديث ابن مسعود طريق آخر أخرجه الطبراني وأبو نعيم، ولحديث أنس طريق آخر أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق، وآخر أخرجه الطبراني في الأوسط وحسنه الهيثمي في المجمع، وآخر أخرجه ابن عساكر، وقد جاء ذكر الأبدال أيضا من حديث عمر أخرجه ابن عساكر من طريقين، ومن حديث علي أخرجه أحمد والطبراني والحاكم من طرق أكثر من عشرة بعضها على شرط الصحيح، ومن حديث عبادة بن الصامت أخرجه أحمد بسند صحيح، ومن حديث ابن عباس أخرجه أحمد في الزهد بسند صحيح، ومن حديث عوف بن مالك أخرجه الطبراني بسند حسن، ومن حديث معاذ بن جبل أخرجه السلمي في السنن، ومن حديث أبي الدرداء أخرجه الحكيم الترمذي في النوادر، ومن حديث أبي سعيد الخدري أخرجه البيهقي في الشعب، ومن حديث أم سلمة أخرجه ابن أبي الدنيا في السخاء والبيهقي في الشعب، ومن مرسل عطاء أخرجه أبو داود، ومن مرسل بكر بن خنيس أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء، وورد عن عمر موقوفا أخرجه ابن عساكر، وعن حذيفة موقوفا أخرجه الحكيم الترمذي في النوادر، قال السيوطي وقد جمعت طرق هذه الأحاديث كلها في تأليف مستقل (قلت) وقال العلامة الشمس السخاوي ومما يتقوى به هذا الحديث وبدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي في بعضهم كنا نعده من الأبدال، وقول البخاري في آخر كانوا لا يشكون أنه من الأبدال، قال وقد أفردت الكلام عليه في جزء سميته نظم اللآل في الكلام على حديث الأبدال والله تعالى أعلم.

المقاصد الحسنة:
(٨) – حديث: «الأبدال»، له طرق عن أنس رضي الله عنه مرفوعا بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة.
منها للخلال في كرامات الأولياء بلفظ: «الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل الله رجلا مكانه، وإذا ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة».
ومنها للطبراني في الأوسط بلفظ: «لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن عليه السلام، فبهم يسقون، وبهم ينصرون، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر».
ومنها لابن عدي في كامله بلفظ: «البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات منهم واحد أبدل الله مكانه آخر، فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم، فعند ذلك تقوم الساعة»، وكذا يروى كما عند أحمد في المسند والخلال وغيرهما عن عبادة بن الصامت رضي الله مرفوعا: «لا يزال في هذه الأمة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن كلما مات واحد منهم أبدل الله عز وجل مكانه رجلا»، وفي لفظ للطبراني في الكبير: «بهم تقوم الأرض، وبهم يمطرون، وبهم ينصرون»، ولأبي نعيم في الحلية عن ابن عمر رفعه: «خيار أمتي في كل قرن خمسمائة والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر»، قالوا: يا رسول الله دلنا على أعمالهم؟ قال: «يعفون عمن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويتواصلون فيما أتاهم الله عز وجل»، وفي لفظ للخلال: «لا يزال أربعون رجلا يحفظ الله بهم الأرض كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر وهم في الأرض كلها»، وفي الحلية أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه: «لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال، إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا بصدقة»، قالوا: فبم أدركوها يا رسول الله؟ قال: «بالسخاء والنصيحة للمسلمين»، والجملة الأخيرة تروى كما للطبراني في الأجواد وغيره كأبي بكر ابن لال في مكارم الأخلاق، عن أنس رضي الله عنه رفعه بلفظ: «إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام، ولكن دخلوها بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للمسلمين»، وللخرائطي في المكارم من حديث أبي سعيد نحوه، وبعضها أشد في الضعف من بعض، وآخرها جاء عن فضيل بن عياض رحمه الله من قوله بلفظ: «لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة»، وأحسن مما تقدم ما لأحمد من حديث شريح يعني ابن عبيد قال: ذكر أهل الشام عند علي رضي الله عنه وهو بالعراق فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين، قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «البدلاء يكونون في الشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقي بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب»، ورجاله من رواة الصحيح، إلا شريحا وهو ثقة، وقد سمع ممن هو أقدم من علي، ومع ذلك فقال الضياء المقدسي: إن رواية صفوان بن عبد الله عن علي رضي الله عنه من غير رفع: «لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا، فإن فيها الأبدال»، قالها ثلاثا. أولى، أخرجها عبد الرزاق ومن طريقه البيهقي في الدلائل ورواها غيرهما، بل أخرجها الحاكم في مستدركه مما صححه من قول علي نحوه، ورأى بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له: أين بدلاء أمتك؟ «فأومأ بيده نحو الشام»، وقال: فقلت يا رسول الله؟ أما بالعراق أحد منهم؟ قال: «بلى، وسمى جماعة»، ومما يتقوى به هذا الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول إمامنا الشافعي رحمه الله في بعضهم: «كنا نعده من الأبدال».
وقول البخاري في غيره: «كانوا لا يشكون أنه من الأبدال»، وكذا وصف غيرهما من النقاد والحفاظ والأئمة غير واحد بأنهم من الأبدال، ويروى في حديث مرفوع: «ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال، الرضا بالقضاء، والصبر عن المحارم، والغضب لله»، وعن بعضهم قال: «أكلهم فاقة وكلامهم ضرورة»، وعن معروف الكرخي قال: «من قال اللهم ارحم أمة محمد في كل يوم كتبه الله من الأبدال»، وهو في الحلية بلفظ: «من قال في كل يوم عشر مرات: اللهم أصلح أمة محمد، اللهم فرج عن أمة محمد، اللهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال»، وعن غيره قال: «علامة الأبدال أن لا يولد لهم»، بل يروى في مرفوع معضل: «علامة أبدال أمتي أنهم لا يلعنون شيئا أبدا»، وقال يزيد بن هارون: «الأبدال هم أهل العلم»، وقال الإمام أحمد: «إن لم يكونوا أصحاب الحديث فمن هم؟» وقال بلال الخواص فيما رويناه في مناقب الشافعي ورسالة القشيري: كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني فتعجبت منه وألهمت أنه الخضر، فقلت له: بحق الحق من أنت؟ قال: أنا أخوك الخضر، فقلت له: أريد أن أسألك، قال: سل، قلت: ما تقول في الشافعي، قال: «هو من الأبدال»، قلت: فما تقول في أحمد، قال: «رجل صديق»، قلت: فما تقول في بشر بن الحارث، قال: «رجل لم يخلق بعده مثله»، قلت: فبأي وسيلة رأيتك، قال: «ببركة أمك»، وروينا في تاريخ بغداد للخطيب عن الكتاني قال: «النقباء ثلاثمائة، والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد، فمسكن النقباء المغرب. ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال، ثم الأخيار، ثم العمد، فإن أجيبوا وإلا ابتهل الغوث، فلا تتم مسئلته حتى تجاب دعوته، وفي الإحياء: ويقال إنه ما تغرب الشمس من يوم إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال ولا يطلع الفجر من ليلة إلا ويطوف به واحد من الأوتاد، وإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض»، وذكر أثرا. إلى غير ذلك من الآثار الموقوفة وغيرها، وكذا من المرفوع مما أفردته واضحا بينا معللا في جزء سميته نظم اللآل في الكلام على الأبدال.