Question
Is this Hadith authentic?
لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك، هلكوا
Answer
Imams Ibn Majah, Ahmad and Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahumullah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Ayyash ibn Abi Rabi’ah (radiyallahu ‘anhu).
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3110, Musnad Ahmad, vol. 4, pg. 347, Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 14289)
‘Allamah Busiri (rahimahullah) has declared the chain of Ibn Majah weak. Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has also graded the Hadith weak.
(Zawaid Ibn Majah, Hadith: 1021, Footnotes on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 14289. Also see: Fathul Bari, Hadith: 1586, vol. 3, pg. 449)
Despite the weakness, this may be quoted as it has a degree of support from the Quran and other narrations.
(Surah Al Maidah, Verse: 97, and Sahih Bukhari with Fathul Bari, Chapter that explains verse 97 of Surah Al Maidah- before Hadith: 1591
Translation
This ummah will remain on good as long as they respect this sanctuary [The Ka’bah/entire Haram] as it ought to be respected. Once they lose this, they will be doomed.
The Arabic word used in the Hadith is ‘الحرمة’. Some Muhaddithun have understood it to mean the Ka’bah only, whereas others have understood it to mean the entire haram of Makkah Mukarramah.
(Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf, Hadith: 14289)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن ابن ماجه:
(٣١١٠) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر، وابن الفضيل، عن يزيد بن أبي زياد قال: أنبأنا عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال هذه الأمة بخير، ما عظموا هذه الحرمة، حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك، هلكوا».
مسند أحمد: (٤/ ٣٤٧)
حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا شريك، ويزيد بن عطاء، عن يزيد، يعني ابن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا تركوها وضيعوها هلكوا».
وقال في حديث يزيد بن عطاء: عن النبي صلى الله عليه وسلم.
مصنف ابن أبي شيبة:
(١٤٢٨٩) – في حرمة البيت وتعظيمه حدثنا علي بن مسهر، وابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد قال: حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها، فإذا ضيعوا ذلك هلكوا».
مصباح الزجاجة:
(١٠٢١) – ليس لعياش بن أبي ربيعة عند ابن ماجة سوى هذا الحديث وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول وإسناد حديثه ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد واختلاطه بآخره رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده هكذا.
تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(١٤٢٨٩) – الحديث ضعيف، فإن مداره على يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة، أو بين ابن سابط وعياش واسطة مجهولة. ويزيد ـ على ما قدمته فيه (٧١٣) ـ فإن قد تغير وصار يتلقن بعد قدومه إلى الكوفة، وقد روى هذا الحديث عنه خمسة: أربعة كوفيون: علي بن مسهر وابن فضيل عند المصنف، وشريك عند أحمد، وجرير بن عبد الحميد عند ابن أبي عاصم، وواحد واسطي هو يزيد بن عطاء عند أحمد.
وابن سابط توفي بعد عياش بنحو مئة سنة، فبينهما انقطاع، وذكرت بينهما واسطة مجهولة كما سيأتي.
فتح الباري: (٣/ ٤٩٩ رقم ١٥٨٦)
وقد جاء عن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وهو بالتحتانية قبل الألف وبعدها معجمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه الأمة لا تزال بخير ما عظموا هذه الحرمة يعني الكعبة حق تعظيمها فإذا ضيعوا ذلك هلكوا أخرجه أحمد وبن ماجه وعمر بن شبة في كتاب مكة وسنده حسن.
القرآن الكريم: (المائدة، الآية: ٩٧)
{جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.
صحيح البخاري:
(قبل حديث: ١٥٩١) – باب قول الله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.
فتح الباري لابن حجر: (٣/ ٤٥٤)
وقول الله جعل الله الكعبة البيت الحرام إلخ ثم قال فيه أبو هريرة فذكر أحاديث الباب الثاني قوله باب قول الله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس إلى قوله عليم كأنه يشير إلى أن المراد بقوله قياما أي قواما وأنها ما دامت موجودة فالدين قائم ولهذه النكتة أورد في الباب قصة هدم الكعبة في آخر الزمان وقد روى بن أبي حاتم بإسناد صحيح عن الحسن البصري أنه تلا هذه الآية فقال: «لا يزال الناس على دين ما حجوا البيت واستقبلوا القبلة» وعن عطاء قال: «قياما للناس لو تركوه عاما لم ينظروا أن يهلكوا».
تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(١٤٢٨٩) – ثم، إن المصنف بوب: في حرمة البيت وتعظيمه، فأفاد أن قوله: «ما عظموا هذه الحرمة» المراد بها: الكعبة المعظمة، أما ابن ماجه، فقال: باب فضل مكة، أي: كلها، وهكذا قال ابن أبي عاصم بعد أن ذكر الحديث كاملا: «قال ابن إسحاق: يريد مكة».