Fast the Hot Days in Anticipation of the Day of Qiyamah

Question

What is the authenticity of this narration?

“Fast the hot days in anticipation of the Day of Qiyamah and offer two rak’ahs of Salah in the dark night in anticipation of the dark grave.”

-Sayyiduna Abud Darda (radiyallahu ‘anhu)-

 

Answer

Hafiz Ibn Rajab Al Hambali (rahimahullah) has cited this as the statement of Sayyiduna Abud Darda (radiyallahu ‘anhu) without a chain of narrators.

(Lataiful Ma’arif, pg. 559)

A similar narration is recorded in Kitabuz Zuhd of Imam Ahmad and Shu’abul Iman, as the statement of Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu).

(Az Zuhd, Hadith: 803 and Shu’abul Iman, Hadith: 3639. Also see: At Tahajjud Wa Qiyamul Layl of Ibn Abid Dunya, Hadith: 10)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

لطائف المعارف لابن رجب: (ص: ٥٥٩)
وكان أبو الدرداء يقول: «صوموا يوما شديدا حره لحر يوم النشور وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور».

الزهد لأحمد بن حنبل:
(٨٠٣) – حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن محمد قال: سمعت شيخا، يقول: إن أبا ذر كان يقول: «يأيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير، يأيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق». 

شعب الإيمان:
(٣٦٣٩) – أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: سمعت شيخا، يقول: بلغنا أن أبا ذر، رضي الله عنه كان يقول: «يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا في الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير، يا أيها الناس إني لكم ناصح، إني عليكم شفيق».

التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا:
(
١٠) – حدثني محمد بن العباس بن محمد، حدثنا عبد الله بن كريم، حدثنا إلياس الضحاك، عن عثمان بن سنان، عن السري بن مخلد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: «يا أبا ذر، لو أردت سفرا لأعددت له عدته، فكيف بسفر طريق يوم القيامة؟ ألا أنبئك يا أبا ذر بما ينفعك ذلك اليوم؟ قال: بلى بأبي وأمي، قال: صم يوما شديدا حره ليوم النشور، وصل ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور، وحج حجة لعظام الأمور، وتصدق بصدقة على مسكين، أو كلمة حق تقولها، أو كلمة سوء تسكت عنها».