Question
I would like to know if the Hadith about Abu Damdam (radiyallahu ‘anhu) is sound and if you could please provide the Arabic.
Answer
You are probably referring to the following Hadith:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once said, “‘Why can’t you be like Abu Damdam?’ The Sahabah asked, ‘Who is Abu Damdam O Rasulullah?’ He replied, ‘Abu Damdam recites the following du’a every morning, ‘Allahumma inni qad wahabtu nafsi wa ‘irdi laka.‘ He would not retaliate or swear at those who swore him, oppressed him or abused him.”
(‘Amalul Yawmi Wal Laylah of Ibnus Sunni, Hadith: 66. Also see Al Adhkar, Hadith: 235)
Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this narration with variation in the wording.
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4886-4887)
The narration is corroborated and suitable to quote.
(Refer: Nataijul Afkar, vol. 2, pg. 415-419)
Arabic text of the du’a in Ibnus Sunni:
اللهم إنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي وَعِرْضِي لَك
O Allah! I offer my life and honour to you [I have given my life and honour in charity to those who oppress me]
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
عمل اليوم والليلة لابن السني:
(٦٦) – أخبرنا محمد بن خالد النبلي، حدثنا مهلب بن العلاء، حدثنا شعيب بن بيان، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم»؟ قالوا: من أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه».
الأذكار للنووي:
(٢٣٥) – وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟ قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه».
سنن أبي داود:
(٤٨٨٦) – حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضيغم أو ضمضم – شك ابن عبيد –، كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك».
سنن أبي داود:
(٤٨٨٧) – حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟» قالوا: ومن أبو ضمضم؟ قال: «رجل فيمن كان من قبلكم» بمعناه قال: «عرضي لمن شتمني».
قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم، قال: عن محمد بن عبد الله العمي، عن ثابت قال: حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال أبو داود: وحديث حماد أصح.
نتائج الأفكار: (٢/ ٤١٥–٤١٩)
قوله: (وروينا في كتاب ابن السني عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟) قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: (كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه ولا يضرب من ضربه).
قلت: أخرجه ابن السني وأبو الشيخ في كتاب الثواب من رواية المهلب بن العلاء.
وعبدان الأهوازي في فوائده عن إبراهيم بن المستمر.
كلاهما عن شعيب بن بيان عن أبي العوام عمران القطان عن قتادة متصلا مرفوعا.
وشعيب فيه لين، وقد خالفه حماد بن زيد، وهو من الأثبات، فرواه عن أبي العوام عن قتادة، وعن هشام عن الحسن قالا: قال أبو ضمضم: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك.
أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى من طريق الصلت بن مسعود عن حماد هكذا مقطوعا، ليس فيه ذكر أنس ولا رفعه.
ووقع لي من وجه آخر عن أنس.
أخبرني أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر، أنا محمد بن الفخر علي بن أحمد المقدسي، أنا أبي، أنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، أنا الإمام أبو الحسن علي بن المسلم السلمي، قال: أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي بكر، أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان الدمشقي، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر البغدادي بدمشق، ثنا عباس بن محمد -هو الدوري- ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا محمد بن عبد الله العمي، ثنا ثابت -هو البناني-، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟ قالوا: وما أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: أبو ضمضم رجل كان قبلكم إذا أصبح قال: اللهم إني قد تصدقت بعرضي اليوم على من ظلمني».
هذا حديث غريب، أخرجه البخاري في التاريخ في ترجمة محمد بن عبد الله العمي قال: قال لي فضل بن سهل سمع أبا النضر، فذكره.
وزاد قال أبو النضر: إن العمي كان من جلساء أيوب.
وذكر البخاري أيضا أن سعيد بن محمد الجرمي رواه عن أبي النضر فقال: عن محمد بن زيد العمي.
والمعروف الأول. ويحتمل أن يكون زيد جده فنسب إليه.
وقد أخرجه أبو بكر البزار في مسنده والعقيلي في الضعفاء وكذلك الساجي كلهم من طريق أبي النضر كما قال الدوري.
وكذا أخرجه البيهقي في الشعب من رواية أبي العباس الأصم عن الدوري.
كذا علقه أبو داود في كتاب الأدب من السنن، فقال بعد أن أخرج من رواية محمد بن ثور عن معمر عن قتادة نحو ما تقدم: رواه هاشم بن القاسم عن محمد بن عبد الله العمي فذكره.
ثم أخرجه عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن عجلان، فذكره مرسلا. قال: وهذا أصح.
قلت: لأن حمادا أثبت الناس في ثابت، فتحصلنا من ذلك، على أن الطريقين الموصولين شاذان، وأن المحفوظ عن قتادة مقطوع وعن ثابت مرسل.
وأبو ضمضم ذكره ابن عبد البر في الصحابة فقال في الاستيعاب: روى عنه الحسن وقتادة، وروى قصته أبو هريرة، وأخذ ذلك من كلام الحاكم أبي أحمد، فإنه أخرج في الكنى رواية الحسن وقتادة كما تقدم، وأخرج بعدها من طريق عمرو بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رجلا من المسلمين قال: اللهم إنه ليس لي مال أتصدق منه، وإني جعلت عرضي صدقة لمن أصاب منه شيئا، قال: فأوجب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد غفر له.
ورجاله ثقات، ولكن في تسميته نظر لما تقدم في بعض طرقه (أنه كان قبلكم) وفي رواية البيهقي (كان قبلنا).
وكذا أخرجه الخطيب من طريق روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة.
وجاء في طرق أخرى أن هذه القصة وقعت لعلبة بن زيد عند حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة عند غزوة تبوك.
وهو الذي يليق أن يفسر به المبهم في حديث أبي هريرة، والله أعلم.