Question
Is there a narration which says cupping on an empty stomach is best?
Answer
Yes. Imam Ibn Majah (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded a weak Hadith which states, “Cupping on an empty stomach is the most beneficial.”
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3487-3488. Refer: Zawaid Ibn Majah, Hadith: 1156)
These words have also been reported in other corroborating Hadiths.
(Refer: Al Mudawi, Hadith: 1597)
This is suitable (rather recommended) for practice.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن ابن ماجه:
(٣٤٨٧) – حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا عثمان بن مطر، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «يا نافع قد تبيغ بي الدم فالتمس لي حجاما واجعله رفيقا، إن استطعت، ولا تجعله شيخا كبيرا، ولا صبيا صغيرا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الحجامة على الريق، أمثل وفيه شفاء، وبركة، وتزيد في العقل، وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله، يوم الخميس واجتنبوا الحجامة، يوم الأربعاء، والجمعة، والسبت، ويوم الأحد، تحريا واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام، ولا برص إلا يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء».
سنن ابن ماجه:
(٣٤٨٨) – حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الله بن عصمة، عن سعيد بن ميمون، عن نافع، قال: «قال ابن عمر، يا نافع تبيغ بي الدم فأتني بحجام، واجعله شابا، ولا تجعله شيخا، ولا صبيا، قال: وقال ابن عمر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «الحجامة على الريق أمثل، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ، وتزيد الحافظ حفظا، فمن كان محتجما، فيوم الخميس، على اسم الله، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة، ويوم السبت، ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء، وما يبدو جذام، ولا برص إلا في يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء».
زوائد ابن ماجه:
(١١٥٦) – هذا إسناد فيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف رواه الحاكم في المستدرك من طريق زياد بن يحيى الحساني عن غزال بن محمد عن محمد بن جحادة به وقال رواة هذا الحديث كلهم ثقات إلا عثمان فإنه مجهول لا أعرفه بعدالة ولا جرح قال وقد صح الحديث عن ابن عمر من قوله غير مسند ولا متصل.
قلت رواه الدارقطني في أفراده من طريق أبي روق عن زياد بن يحيى بن حسان به، وعثمان بن محمد ذكره أحمد بن علي السليمان فيمن يضع الحديث كذا قال صاحب الميزان وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية من طرق عن محمد بن جحادة به وضعفها كلها ورواه الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي في معجمه مرفوعا من طريق عطاف بن خالد عن نافع فذكره مختصرا.
المداوي:
(١٥٩٧) – «الحجامة على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة، وتزيد في العقل، وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه اليوم الذي ابتلى فيه أيوب، وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء أو في ليلة الأربعاء».
(ك) وابن السنى وأبو نعيم عن ابن عمر قال في الكبير: لم يصححه الحاكم، وقال الذهبى: فيه عطاف وثقه أحمد وغيره، وقال أبو حاتم: ليس بذاك، وأورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح من جميع طرقه.
قلت: الحديث له عن ابن عمر طرق عن نافع عنه، والحاكم وحده رواه من ثلاثة طرق:
الطريق الأول: من رواية غزال بن محمد عن محمد بن جحادة عن نافع عن ابن عمر به، وقال: رواة هذا الحديث كلهم ثقات إلا عدال بن محمد فإنه مجهول لا أعرفه بعدالة ولا جرح، وقد صح الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما من قوله غير مسند ولا متصل، ثم أخرجه من طريق عبد الله بن هشام الدستوائى عن أبيه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به موقوفا، ثم قال: وقد أسند هذا الحديث عطاف بن خالد المخزومى عن نافع.
الطريق الثانى: هو طريق عطاف، فإنه بعد هذا أسند من طريق عثمان بن سعيد الدارمى عن عبد الله بن صالح المصرى: ثنا عطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.
الطريق الثالث: من رواية عبد الملك ابن عبد ربه الطائى:
ثنا أبو على عثمان بن جعفر ثنا محمد بن جحادة عن نافع عن ابن عمر به، وقال: رواته ثقات إلا عثمان بن جعفر فإنى لا أعرفه.
كذا نقل عنه الحافظ في اللسان وغيره في غيره، إلا أنى لم أره في النسخة المطبوعة من المستدرك في كتاب الطب، فاقتصار الشارح على ذكر طريق
عطاف من قصوره وعدم درايته، لاسيما والحديث في سنن ابن ماجه من طريق عثمان بن مطر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا، ومن طريق عثمان بن عبد الرحمن:
ثنا عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا أيضا.
وقد أخرجه ابن حبان في الضعفاء: ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبان الواسطى ثنا عثمان بن مطر به بالسند الأول عند ابن ماجه، وقال: عثمان بن مطر يروى الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج به.
وله طريق آخر عن ابن عمر، قال الدينورى في المجالسة:
ثنا محمد بن أحمد بن أبي الأسود البغدادى ثنا أبو عبد الرحمن المقرى عن إسماعيل بن إبراهيم عن المثنى بن عمرو عن أبي سنان عن أبي قلابة عن عبد الله بن عمر به.
وأخرجه البندهى في شرح المقامات من هذا الوجه من طريق خيثمة بن سليمان: ثنا إسحاق بن سيار ثنا عبد الله بن يزيد هو أبو عبد الرحمن المقرى به.