Question
Is there any Hadith wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) used the words “Ulama Su” [Evil Scholars]?
Answer
I have not come across a Hadith wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) specifically used the term “Ulama Su/علماء السوء”, however there are several narrations wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) made reference to this in different words. See here and here.
Imams Darimi and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded a narration wherein ‘Isa (alayhis salam) used these words.
(Sunan Darimi, Hadith: 380 and Shu’abul Iman, Hadith: 1772)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الدارمي:
(٣٨٠) – أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام صاحب الدستوائي، قال قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى عليه السلام: تعملون للدنيا، وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة، وأنتم لا ترزقون فيها، إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء: الأجر تأخذون، والعمل تضيعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه. الله ينهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصلاة والصيام، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته؟ كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى شيئا أصابه؟ كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته، وهو في الدنيا أفضل رغبة؟ كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه – أو قال أحب إليه – مما ينفعه؟ كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به، ولا يطلبه ليعمل به؟.
شعب الإيمان:
(١٧٧٢) – أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، وأبو سعيد محمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام الدستوائي قال: «قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى ابن مريم صلوات الله عليه: تعملون للدنيا، وأنتم ترزقون فيها بغير العمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل، ويلكم علماء السوء، الأجر تأخذون، والعمل تضيعون يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه، الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصيام والصلاة، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه، واحتقر منزلته، وعلم أن ذلك من علم الله وقدرته؟ كيف يكون من اتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى بشيء أصابه؟ كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته، وهو في دنياه أفضل رغبة؟ كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه وما يضره أشهى إليه؟ – أو قال أحب إليه مما ينفعه – كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به»؟