Question
Is this Hadith authentic?
Mujahid (rahimahullah) said, Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) was asked about a man who fasted during the day and stood (in prayers) during the night, but he did not attend the Jumu’ah Salah nor congregational Salah. He replied: “He is in the Fire.”
Answer
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this narration with a slightly weak chain.
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 218. Refer: Al Kashif, 4692)
Imam Tirmidhi explains that this refers to a person who looks down and scorns upon Jumu’ah and congregational Salah.
(Also see: Al Kawkabud Durri, vol. 1, pg. 240)
Note: Kindly refer to a Mufti/Darul Ifta for a Fiqh ruling on this issue.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٢١٨) – قال مجاهد، وسئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل، لا يشهد جمعة ولا جماعة؟ فقال: «هو في النار»، حدثنا بذلك هناد قال: حدثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، «ومعنى الحديث: أن لا يشهد الجماعة والجمعة رغبة عنها، واستخفافا بحقها، وتهاونا بها».
الكاشف:
(٤٦٩٢) – ليث بن أبي سليم أبو بكر القرشي مولاهم الكوفي.
عن مجاهد وطبقته لا نعلمه لقي. صحابيا.
وعنه شعبة وزائدة وجرير فيه ضعف يسير.
من سوء حفظه كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به.
مات م مقرونا.
الكوكب الدري: (١/ ٢٤٠)
اتفقوا أن إجابة الداعي باللسان سنة وبالإقدام واجبة.
(لقد هممت أن آمر فتيتي) فيه أن الجماعة الثانية لو كانت ثابتة لما كان لذلك التحريق معنى إذ لهم الاعتذار بشمول الجماعة الثانية وفيه وجوب الجماعة المعبر عنه في كتب الفقه أنها سنة مؤكدة فإن الواجب عندهم ما على تركه وعيد فإن قيل يلزم على النبي صلى الله عليه وسلم فعل ما ينهي عنه غيره وهو ترك الجماعة الأولى قلنا لزوم ذلك على النبي عليه السلام إذا فرض أن يصلي في مسجده ذلك ونحن نعلم أنه لو فعل ذلك الإحراق والذهاب لصلى في مسجد آخر، وفي موضع غيره أي ما لم يصل فيه مرة وقوله لا يشهدون الصلاة يعني التي كان أمر بها أن تقام فإن المعرفة إذا أعيدت كانت عين الأولى مع أن الأصل في اللام إنما هو العهد وهذا يعين ما قلنا من أمر الجماعة الثانية فإنه لو كانت الجماعة الثانية معمولاً بها لكان المناسب حينئذ أن يقال لا يشهدون صلاة.
(قوله: فقال هو في النار) أي غير مخلد وأجاب الترمذي بحمله على التأييد بما لا حاجة إلى تقريره لظهوره.