A Hur [Maiden] in Jannah Called “Al ‘Ayna”

Question

Is this narration authentic?

إن في الجنة حوراء يقال لها العيناء إذا مشت مشى حولها سبعون ألف وصيفة عن يمينها وعن يسارها كذلك وهي تقول: أين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر؟

 

Answer

This narration has been cited as the statement of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu), in a few non primary Hadith sources without a full chain.

(At Tadhkirah of Imam Qurtubi, vol. 2, pg. 418, An Nihayah Fil Fitan Wal Malahim, vol. 2, pg. 239 and ‘Umdatul Qari, Hadith: 2796, vol. 10, pg. 99)

I have not come across the full chain.

Translation

There is a maiden in Jannah called “Al ‘Ayna”. She walks with seventy thousand (70 000) servants on either side, saying ‘Where are those who would enjoin good and forbid evil’?

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

التذكرة: (٢/ ٤١٨)
وقال أبو هريرة: «إن في الجنة حوراء يقال لها [العيناء] إذا مشت مشى حولها سبعون ألف وصيف عن يمينها وعن يسارها كذلك وهي تقول: أين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر؟».
وقال ابن عباس: «إن في الجنة حوراء يقال لها [لعبة] لو بزقت في البحر لعذب ماء البحر كله. مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي عز وجل».
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصف حوراء ليلة الإسراء فقال: «ولقد رأيت جبينها كالهلال في طول البدر منها ألف وثلاثون ذراعاً، في رأسها مائة ضفيرة ما بين الضفيرة، والضفيرة سبعون ألف ذؤابة والذؤابة أضوأ من البدر مكلل بالدر وصفوف الجواهر، على جبينها سطران مكتوبان بالدر الجوهر في السطر الأول: بسم الله الرحمن الرحيم.
وفي السطر الثاني: من أراد مثلي فليعمل بطاعة ربي فقال لي جبريل يا محمد: هذه وأمثالها لأمتك فأبشر يا محمد وبشر أمتك وأمرهم بالاجتهاد».
وذكر الختلي أبو القاسم قال: حدثنا إبراهيم بن أبي بكر، حدثنا أبو إسحاق، حدثني محمد بن صالح قال: قال عطاء السلمي لمالك بن دينار: يا أبا يحيى شوقنا.

النهاية في الفتن والملاحم: (٢/ ٢٣٩)
وقال أبو هريرة: «إن في الجنة حوراء يقال لها العيناء، إذا مشت مشى حولها سبعون ألف وصيف، وهي تقول: أين الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر؟» أوردهما القرطبي.
وقال القرطبي: حدثنا أحمد بن رشدين، حدثنا الحسن بن هارون الأنصاري، حدثنا الليث ابن بنت الليث بن أبي سليم، عن مجاهد بن أبي أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلق الحور العين من الزعفران».
هذا حديث غريب. وروي هذا عن ابن عباس وغيره من الصحابة والتابعين.
وفي مراسيل عكرمة: «إن الحور العين ليدعون لأزواجهن وهم في الدنيا، يقلن اللهم أعنه على دينك، وأقبل بقلبه على طاعتك، وبلغه إلينا بعزتك، يا أرحم الراحمين».
وفي مسند الإمام أحمد: من حديث كثير بن مرة، عن معاذ، مرفوعا: «لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: قاتلك الله: إنما هو دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا».

عمدة القاري: (١٠/ ٩٩، رقم ٢٧٩٦)
وقال أبو هريرة: «إن في الجنة حوراء يقال لها: العيناء، إذا مشت مشى حولها سبعون ألف وصيفة عن يمينها وعن يسارها، كذلك، وهي تقول: أين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر؟».
وقال ابن عباس: «في الجنة حوراء يقال لها العيناء، لو بزقت في البحر لعذب ماؤه».
وقال صلى الله عليه وسلم: «رأيت ليلة الإسراء حوراء جبينها كالهلال، في رأسها مائة ضفيرة، ما بين الضفيرة والضفيرة سبعون ألف ذؤابة، والذوائب أضوء من البدر وخلخالها مكلل بالدر، وصنوف الجواهر وعلى جبينها سطران مكتوبان بالدر والجوهر، في الأول: بسم الله الرحمن الرحيم، وفي الثاني: من أراد مثلي فليعمل بطاعة ربي. فقال لي جبريل: هذه وأمثالها لأمتك».
وقال ابن مسعود: «إن الحوراء ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم، ومن تحت سبعين حلة، كما يرى الشراب في الزجاج الأبيض».
وروي أن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم سئل عن الحور: من أي شيء خلقن؟ فقال: «من ثلاثة أشياء: أسفلهن من المسك، وأوسطهن من العنبر، وأعلاهن من الكافور، وحواجبهن سواد خط في نور».
وفي لفظ: سألت جبريل، عليه الصلاة والسلام، عن كيفية خلقهن، فقال: يخلقهن رب العالمين من قضبان العنبر والزعفران مضروبات عليهن الخيام، أول ما يخلق منهن نهد من مسك إذفر أبيض عليه يلتام البدن. وقال ابن عباس: خلقت الحوراء من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها إلى ثدييها من المسك الإذفر، ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب، وعنقها من الكافور الأبيض، تلبس سبعون ألف حلة مثل شقائق النعمان، إذا أقبلت يتلألأ وجهها ساطعا كما تتلألأ الشمس لأهل الدنيا، وإذا أقبلت ترى كبدها من رقة ثيابها وجلدها، في رأسها سبعون ألف ذؤابة من المسك، لكل ذؤابة منها وصيفة ترفع ذيلها … وهذه الأحاديث كلها نقلتها من (التلويح) وما وقفت على أصلها فيه.