A Hadith Regarding Walking Briskly

Question

What is the status of this narration?

سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن

Walking briskly removes a Believers splendour

 

Answer

This narration has been recorded with a few chains. However, ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the text unreliable (munkarun jiddan). He further says, This Hadith is unauthentic (ghayru sahih).

(Hilyatul Awliya, vol. 10, pg. 290. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 192, number: 7436, Lisanul Mizan, vol. 7, pg. 316, number: 7112, Faydul Qadir, Hadith: 4689)

The Hadith in question should therefore not be quoted.

On the contrary, there are Hadiths which mention that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and Sahabah (radiyallahu ‘anhum) would walk briskly. ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has cited one such narration. Shaykh Ahmad Siddiq Al Ghumari has also cited a few of these narrations.

(Refer: Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 560 and Al Mudawi, vol. 4, pg. 151-153, Hadith: 1982. Also see: Kashful Khafa, Hadith: 1472)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

حلية الأولياء: (١٠/ ٢٩٠)
حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم، ومحمد بن أحمد بن شبويه قالا: ثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، ثنا محمد بن يعقوب الفرجي، ثنا محمد بن عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: حدثني أبي، ثنا أبو معشر، عن سعد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سرعة المشي تذهب بهاء المؤمنين».

ميزان الاعتدال: (٤/ ١٩٢، رقم ٧٤٣٦)
محمد بن عبد الملك بن قريب الأصمعي.
قال الخطيب: لم أسمع له بذكر إلا في هذا الحديث.
قلت: وهو حديث منكر جدا، رواه محمد بن يعقوب الفرجي عنه، عن أبيه، عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن».
هذا غير صحيح.

لسان الميزان: (٧/ ٣١٦، رقم ٧١١٢)
محمد بن عبد الملك بن قريب الأصمعي.
قال الخطيب: لم أسمع له بذكر إلا في هذا الحديث.
قلت: وهو حديث منكر جدا. رواه محمد بن يعقوب الفرجي عنه، عن أبيه، عن أبي معشر عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن». هذا غير صحيح انتهى.
وقد تقدم هذا المتن في ترجمة عبد القدوس  من طريق أخرى مع الكلام عليه.

فيض القدير:
(٤٦٨٩) – (سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن) هيبته وجماله لأن السرعة تتعب فتغير اللون والهيئة
(حل عن أبي هريرة) وفيه محمد بن عبد الله الأصمعي قال الخطيب: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث قال في الميزان: وهو حديث منكر جدا رواه محمد بن يعقوب عنه عن أبيه عن أبي معشر عن المقبري عن أبي هريرة قال: وهذا غير صحيح انتهى وأعله ابن حبان بأبي معشر وقال: اختلط أخرا وكثرت المناكير في روايته فبطل الاحتجاج به (خط في الجامع) وكذا ابن عدي في الكامل (فر) من حديث الوليد بن سلمة عن عمر عن محمد بن صهبان هذا وقال: غالب أحاديثه مناكير وبالوليد بن سلمة وقال: عامة حديثه غير محفوظ (عن ابن عمر) بن الخطاب (ابن النجار عن ابن عباس).

المقاصد الحسنة:
(٥٦٠) – حديث: «سرعة المشي»، قد روي: «أنها تذهب بهاء المؤمن»، هو في لقمان من تخريج الكشاف، وشواهده كثيرة، ولكن في الطبقات لابن سعد من رواية سليمان بن أبي حثمة قال: قالت الشفاء ابنة عبد الله وهي أم سليمان: «كان عمر إذا مشى أسرع»، وذكره ابن الأثير في النهاية، والزمخشري في الفائق، وغيرهما وهو محمود لمن يخشى من البطء في السير، تفويت أمر ديني ونحوه، كما في شرب السويق وتقديمه على الفتيت.

المداوي:
(١٥١١٥٣، رقم ١٩٨٢) – «سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن».
(حل) عن أبي هريرة (خط) في الجامع (فر) عن ابن عمر، ابن النجار عن ابن عباس
قال في الكبير: فيه محمد بن عبد الملك الأصمعى، قال الخطيب: لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث، قال الذهبى: وهو حديث منكر جدا غير صحيح، وأعله ابن حبان بأبى معشر، وقال: اختلط آخرا وكثرت المناكير في روايته فبطل الاحتجاج به، ثم تكلم الشارح على حديث ابن عمر، ووقع [في] النسخة سقط فلم أنقل كلامه.
قلت: ابن حبان ما أعله بأبى معشر ولا ذكره في ترجمته من الضعفاء أصلا، وإنما أعله بالوليد بن سلمة وبعمر بن صهبان وفي ترجمتهما خرجه.
والحديث خرجه أبو نعيم في الحلية والمالينى في مسند الصوفية كلاهما في ترجمة محمد بن يعقوب الفرجى، والخطيب في التاريخ في ترجمة محمد بن إبراهيم العطار.
وقال ابن حبان في عمر بن صهبان: كان ممن يروى عن الثقات المعضلات التي لا يشك أنها معمولة، ثم أسند عن يحيى بن معين أنه قال: لا يساوى فلسا.
وحديث ابن عباس الذي ذكره المصنف لم نقف على سنده، وكذلك حديث أنس المذكور في المتن بعده.
وقد قرأت في السادس من المجالسة وجواهر العلم للدينورى:
حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا جرير عن مغيرة قال: قال إبراهيم: ليس من المروءة كثرة الألتفات في الطريق، ويقال: «سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن»، فكأن الضعفاء أخذوا هذا الكلام وركبوا له أسانيد.

كشف الخفاء:
(١٤٧٢) – «سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن».
أورده في تخريج الكشاف في تفسير لقمان وشواهده كثيرة، ولكن في طبقات ابن سعد عن أم سليمان الشفاء بنت عبد الله: «أن عمر كان إذا مشى أسرع»، وهو في النهاية والفائق وغيرهما نعم هو محمود لمن يخشى من البطء في السير تفويت أمر ديني ونحوه، وقال النجم: إنه محمول على المبالغة في الإسراع، وقال ابن الغرس: حديث سرعة المشي تذهب بهاء الوجه، أورده في الجامع الصغير عن أبي هريرة رضى الله عنه وابن عمر وابن عباس -رضى الله عنهما- قال: لكن يعارضه ما ثبت في الشمائل للترمذي: «أنه عليه الصلاة والسلام كان ذريع المشي أي سريعه»، قال: وجمعت بينهما في التيسير، انتهى ملخصًا فتدبر. وذكر المناوي في الحديث الأول عن الذهبي أنه حديث منكر جدًّا.