Question
Is this advice of Luqman Al Hakim authentic?
عن قتادة قال قال لقمان لابنه يا بني إن الصبر على المكاره من حسن اليقين وإن لكل عمل كمالا وغاية وكمال العبادة الورع واليقين
Answer
Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this narration.
(Kitabul Yaqin, 14)
However, the chain consists of a narrator who has reported fabrications.
(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 20, number: 2527)
Translation
Luqman Al Hakim told his son, “O My beloved son! Exercising patience upon difficulties is part of having good conviction [in Allah]. Every deed/action has a point of perfection and completion and the point of perfection for ‘ibadah is piety and conviction [in Allah].”
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
كتاب اليقين:
(١٤) – حدثنا عبد الله، ثنا علي بن إبراهيم السهمي , ثنا داود بن المحبر , عن الحسن بن دينار، عن قتادة قال: «قال لقمان لابنه: يا بني إن الصبر على المكاره من حسن اليقين، وإن لكل عمل كمالا وغاية، وكمال العبادة الورع واليقين».
ميزان الاعتدال: (٢/ ٢٠، رقم ٢٥٢٧)
(ق) داود بن المحبر بن قحذم، أبو سليمان البصري صاحب العقل. وليته لم يصنفه. روى عن شعبة، وهمام، وجماعة، وعن مقاتل بن سليمان.
وعنه أبو أمية، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة. قال أحمد: لا يدرى ما الحديث. وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة. وقال الدارقطني: متروك.
وأما عباس فروى عن ابن معين، قال: ما زال معروفا بالحديث، ثم تركه وصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة.
وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف.
وروى عبد الغنى بن سعيد، عن الدارقطني، قال: كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، أو كما قال: أخبرنا عبد الخالق بن سعيد، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا أبو زرعة، أخبرنا المقومي، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر، أخبرنا أبو الحسن القطان، حدثنا ابن ماجة، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا داود بن المحبر، عن الربيع ابن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، مرفوعا: «ستفتح مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عامود من ذهب، وزمردة خضراء، على ياقوتة حمراء، لها سبعون مصراع من ذهب، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين»، فلقد شان ابن ماجة سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها. توفي سنة ست ومئتين.