Question
I heard an ‘Alim explain that:
“Spending some time in the morning or evening in path of Allah is better than the world and whatever it contains…”
Does not refer to being better than the things of the world because the world has no value in the sight of Allah, rather it refers to being better than all the good deeds taking place at that time in the world. The reason is that through spending time in the path of Allah, all other good actions come into existence.
Is this explanation correct?
Answer
There are several legitimate explanations for this Hadith.
One of them is that the reward for being in the path of Allah for a short moment is better than one acquiring the entire wealth of the world and spending it in charity.
(Fathul Bari, Hadith: 2794, ‘UmdatulQari, Hadith: 2794 and Faydul Qadir, Hadith: 7286)
I haven’t seen the explanation cited in your query in the commentaries of Hadith that I have referred to. However, this explanation is supported by the Hadith below:
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that a man asked Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam): ‘Show me a deed that is equal to striving in Allah’s way.’
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: ‘I cannot find any such deed.’
Thereafter Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked: ‘Are you able to engage in Salah and fasting, continuously [i.e., for the entire duration that a Mujahid is out]?’
The man replied: ‘I cannot do so.’
(Sahih Bukhari, Hadith: 2785)
In one similar narration of Tabarani cited by Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah), Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) mentioned that in the event that someone is able to engage in such continuous worship, then too he would not reach even one tenth of the reward of the one out in Allah’s way.’
(Fathul Bari, Hadith: 2785)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
فتح الباري:
(٢٧٩٤) – قوله: «خير من الدنيا وما فيها» قال بن دقيق العيد يحتمل وجهين أحدهما أن يكون من باب تنزيل المغيب منزلة المحسوس تحقيقا له في النفس لكون الدنيا محسوسة في النفس مستعظمة في الطباع فلذلك وقعت المفاضلة بها وإلا فمن المعلوم أن جميع ما في الدنيا لا يساوي ذرة مما في الجنة والثاني أن المراد أن هذا القدر من الثواب خير من الثواب الذي يحصل لمن لو حصلت له الدنيا كلها لأنفقها في طاعة الله تعالى قلت ويؤيد هذا الثاني ما رواه بن المبارك في كتاب الجهاد من مرسل الحسن قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم عبد الله بن رواحة فتأخر ليشهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم والحاصل أن المراد تسهيل أمر الدنيا وتعظيم أمر الجهاد وأن من حصل له من الجنة قدر سوط يصير كأنه حصل له أمر أعظم من جميع ما في الدنيا فكيف بمن حصل منها أعلى الدرجات والنكتة في ذلك أن سبب التأخير عن الجهاد الميل إلى سبب من أسباب الدنيا فنبه هذا المتأخر أن هذا القدر اليسير من الجنة أفضل من جميع ما في الدنيا.
عمدة القاري:
(٢٧٩٤) – معنى قوله: (خير من الدنيا) أن ثواب هذا الزمن القليل في الجنة خير من الدنيا كلها، وكذا قوله: لقاب قوس أحدكم، أي: موضع سوط في الجنة، يريد ما صغر في الجنة من المواضع كلها من بساتينها وأرضها، فأخبر أن قصير الزمان وصغير المكان في الآخرة خير من طويل الزمان وكبير المكان في الدنيا تزهيدا وتصغيرا لها وترغيبا في الجهاد إذا بهذا القليل يعطيه الله في الآخرة أفضل من الدنيا وما فيها، فما ظنك بمن أتعب فيه نفسه وأنفق ماله. وقال غيره: معنى (خير من الدنيا) ثواب ذلك في الجنة خير من الدنيا، وقيل: خير من أن يتصدق بما في الدنيا إذا ملكها، وقيل: إذا ملك ما في الدنيا وأنفقها في وجوه البر والطاعة غير الجهاد، وقال القرطبي: أي الثواب الحاصل على مشية واحدة في الجهاد خير لصاحبه من الدنيا وما فيها لو جمعت له بحذافيرها.
فيض القدير:
(٧٢٨٦) – (من الدنيا وما فيها) من المتاع يعني أن التنعم بثواب ما رتب على ذلك خير من التنعم بجميع نعيم الدنيا لأنه زائل ونعيم الآخرة لا يزول والمراد أن ذلك خير من ثواب جميع ما في الدنيا لو ملكه وتصدق به قال ابن دقيق العيد: هذا ليس من تمثيل الفاني بالباقي بل من تنزيل المغيب منزلة المحسوس تحقيقا له في النفس لكون الدنيا محسوسة في النفس مستعظمة في الطباع وإلا فجميع ما في الدنيا لا يعدل درهما في الجنة (ولقاب) بالجر عطف على غدوة (قوس أحدكم) أي قدره يقال بينهما قاب قوسين وقبب قوس بكسر القاف أي قدر قوس وقيل القاب من مقبض القوس إلى سيته وقيل لكل قوس قابان قال عياض: ويحتمل أن المراد قدر سيفهما (أو موضع قده) بكسر القاف وتشديد الدال المهملة والمراد به السوط وهو في الأصل سير يقد من جلد غير مدبوغ سمي السوط به لأنه يقد أي يقطع طولا والقد الشق بالطول (في الجنة خير من الدنيا وما فيها) يعني ما صغر في الجنة من المواضع كلها من بساتينها وغيرها خير من مواضع الدنيا وما فيها من بساتين وغيرها فأخبر أن قصير الزمان وصغير المكان في الجنة خير من طويل الزمان كبير المكان في الدنيا تزهيدا وتصغيرا لها وترغيبا في الجهاد فينبغي للمجاهد الاغتباط بغدوته وروحته أكثر مما يغتبط لو حصلت له الدنيا بحذافيرها نعيما محضا غير محاسب عليه لو تصور والحاصل أن المراد تعظيم أمر الجهاد.
صحيح البخاري:
(٧٥٨٥) – حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها»
فتح الباري:
(٧٥٨٥) – وأخرج الطبراني نحو هذا الحديث من حديث سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه وقال في آخره لم يبلغ العشر من عمله.