Question
Is this incident reliable?
Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) had a slave who used to give him a portion of his daily income as the master’s share. Once he brought him some food, and Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) took a morsel out of it. Then the slave remarked: “You always enquire about the source of what I bring to you, but today you have not done so.” He replied: “I was feeling so hungry that I failed to do that. Tell me now, how did you come by this food?” The slave said: “Before I embraced Islam, I uttered some incantations for some people. They promised to pay me for that later on. I happened to pass by those people today, while they were engaged in a marriage ceremony, and they gave me this food.” Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) exclaimed: “You would have surely killed me?” Then he tried to vomit the morsel he had swallowed, but could not do so [as his stomach had been quite empty]. Somebody suggested to him to take water to his fill and then try to vomit. He sent for a goblet of water and kept on taking water and forcing it out, till the morsel was vomited out. Somebody remarked: “May Allah have mercy on you! You put yourself to such trouble for one single morsel. To this he made reply: “I would have thrust it out even if I had to lose my life. I have heard Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) saying “The flesh nourished by haram food, is destined for Jahannam, I therefore made haste to vomit this morsel, lest any portion of my body should receive nourishment from it.”
Answer
Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this incident with a very weak chain.
(Hilyatul Awliya, vol. 1, pg. 31. Refer: Lisanul Mizan, vol. 5, pg. 291 and Faydul Qadir, 6269)
The ideal would be to quote the following version recorded in Sahih Bukhari:
Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) says, “Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) had a slave who used to pay him a levy from his earnings and Sayyiduna Abu Bakr would eat from this. One day he brought something and Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) ate from it. The slave asked him, ‘Do you know what this is?’ Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) said, ‘What is it?’ He said, ‘During my days of ignorance, I used to be a soothsayer for a man. I was not good at this, I would only deceive him. He met me and he gave me something for that service and that is what you have eaten from.’ Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) inserted his hand into his mouth and vomited all that he had in his stomach.”
(Sahih Bukhari, Hadith: 3842. Also see: Al Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 1666)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has also cited other instances when Sayyiduna Abu Bakr did the same.
(Refer: Fathul Bari, Hadith: 3842)
Note: The words “There is no flesh nourished by haram except that Jahannam is most appropriate for it” have been authentically reported in Sunan Tirmidhi. See here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
حلية الأولياء: (١/ ٣١)
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، حدثني يعقوب بن سفيان، قال: حدثني عمرو بن منصور البصري، ثنا عبد الواحد بن زيد، عن أسلم الكوفي، عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، قال: «كان لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مملوك يغل عليه، فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة، فقال له المملوك: ما لك كنت تسألني كل ليلة ولم تسألني الليلة؟ قال: حملني على ذلك الجوع، من أين جئت بهذا؟ قال: مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني، فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني، قال: إن كدت أن تهلكني، فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ، وجعلت لا تخرج، فقيل له: إن هذه لا تخرج إلا بالماء، فدعا بطست من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها، فقيل له: يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة، قال: لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به»، فخشيت أن ينبت شيء من جسدي من هذه اللقمة» ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة نحوه، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر نحوه قال الشيخ رحمه الله: وكان رضي الله عنه يقدم على المضار لما يؤمل فيه من المسار. وقد قيل: «إن التصوف السكون إلى اللهيب في الحنين إلى الحبيب».
لسان الميزان: (٥/ ٢٩١)
(ك): عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد [أبو عبيدة]: شيخ الصوفية وواعظهم، لحق الحسن، وغيره. روى عباس عن يحيى: ليس بشيء.
وقال البخاري: عبد الواحد صاحب الحسن تركوه. وقال الجوزجاني: سيء المذهب ليس من معادن الصدق.
وله عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعا: «لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام».
أبو عبيدة الحداد: حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثني عبد الله بن راشد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه مرفوعا: «إن لله مئة خلق وسبعة عشر خلقا من جاء منهن بخلق واحد دخل الجنة».
قلت: وحدث عنه وكيع ومسلم وأبو سليمان الداري. يقال: إنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة.
وعن حصين بن القاسم قال: لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم. وقال آخر: كان مجاب الدعوة.
ومن مناكيره ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه: حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث, حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثني أسلم الكوفي عن مرة عن زيد بن أرقم قال: كنا مع أبي بكر رضي الله عنه فدعا بشراب فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه فسألوه فقال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ولم أر معه أحدا فقلت: يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: «هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك»، انتهى.
وقال يعقوب بن شيبة: صالح متعبد وأحسبه كان يقول بالقدر وليس له علم بالحديث وهو ضعيف.
وقال (د): ليس بشيء. وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة. وذكره الساجي والعقيلي، وابن شاهين، وابن الجارود في الضعفاء.
وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه. قلت: وذكره ابن حبان في الضعفاء فقال: كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه فلما كثر ذلك منه استحق الترك.
وذكره أيضا في الثقات فما أجاد وقال: كنيته أبو عبيدة له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق. روى عنه أهل البصرة يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة وفوقه ثقة ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات.
فيض القدير:
(٦٢٩٦) – (كل جسد) وفي رواية كل لحم (نبت من سحت فالنار أولى به) هذا وعيد شديد يفيد أن أكل أموال الناس بالباطل من الكبائر قال الذهبي: يدخل فيه المكاس وقاطع الطريق والسارق والخائن والزاني ومن استعار شيئا فجحده ومن طفف في وزن أو كيل ومن التقط مالا فلم يعرفه وأكله ولم يتملكه ومن باع شيئا فيه عيب فغطاه والمقامر ومخبر المشتري بالزائد هكذا عد هذه المذكورات من الكبائر مستدلا عليها بهذا الحديث ونحوه ولا يخلو بعضها من نزاع. تنبيه: هذا الحديث مما تمسك به المعتزلة على ذهابهم إلى أنه لا شفاعة لصاحب الكبيرة وقالوا: هو نص صريح.
(هب حل) من حديث زيد بن أرقم (عن أبي بكر) الصديق قال زيد: كان لأبي بكر مملوك يغل عليه فاتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة ثم قال: من أين جئت به قال: مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فأعطوني قال: أف لك كدت أن تهلكني فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج فقيل له لا تخرج إلا بالماء فجعل يشرب الماء ويتقيأ حتى رمى بها فقيل له كل هذا من أجل لقمة قال: لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وفيه عبد الواحد بن واصل أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه الأزدي وعبد الواحد بن زيد قال البخاري والنسائي: متروك قال أبو نعيم: وفي الباب عن عائشة وجابر.
صحيح البخاري:
(٣٨٤٢) – حدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية، وما أحسن الكهانة، إلا أني خدعته، فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكر يده، فقاء كل شيء في بطنه».
المغني عن حمل الأسفار:
(١٦٦٦) – حديث: «من اكتسب مالاً من حرام فإن تصدق به لم يقبل منه وإن تركه وراءه كان زاده إلى النار» أحمد من حديث ابن مسعود بسند ضعيف ولابن حبان من حديث أبي هريرة: «من جمع مالاً من حرام ثم تصدق به لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه» البخاري من حديث عائشة: «كان لأبي بكر إلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكر وقال له الإلام أتدري ما هذا فقال وما هو قال كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية» فذكره دون المرفوع منه فلم أجده.
فتح الباري:
(٣٨٤٢) – قوله: «كان لأبي بكر غلام» لم أقف على اسمه ووقع لأبي بكر مع النعيمان بن عمرو أحد الأحرار من الصحابة قصة ذكرها عبد الرزاق بإسناد صحيح أنهم نزلوا بماء فجعل النعيمان يقول لهم يكون كذا فيأتونه بالطعام فيرسله إلى أصحابه فبلغ أبا بكر فقال أراني آكل كهانة النعيمان منذ اليوم ثم أدخل يده في حلقه فاستقاءه وفي الورع لأحمد عن إسماعيل عن أيوب عن بن سيرين لم أعلم أحدا استقاء من طعام غير أبي بكر فإنه أتي بطعام فأكل ثم قيل له جاء به بن النعيمان قال فأطعمتموني كهانة بن النعيمان ثم استقاء ورجاله ثقات لكنه مرسل ولأبي بكر قصة أخرى في نحو هذا أخرجها يعقوب بن أبي شيبة في مسنده من طريق نبيح العنزي عن أبي سعيد قال كنا ننزل رفاقا فنزلت في رفقة فيها أبو بكر على أهل أبيات فيهن امرأة حبلى ومعنا رجل فقال لها أبشرك أن تلدي ذكرا قالت نعم فسجع لها أسجاعا فأعطته شاة فذبحها وجلسنا نأكل فلما علم أبو بكر بالقصة قام فتقايأ كل شيء أكله قوله يخرج له الخراج أي يأتيه بما يكسبه والخراج ما يقرره السيد على عبده من مال يحضره له من كسبه قوله يأكل من خراجه في رواية الإسماعيلي من وجه آخر من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم كان لأبي بكر غلام فكان يجيء بكسبه فلا يأكل منه حتى يسأله فأتاه ليلة بكسبه فأكل منه ولم يسأله ثم سأله…