An Example of the Tree That Resembles a Believer

Question

In the following Hadith, are any explanations given for the portion that says “the leaves do not wither” with respect to the palm tree? Also, provide the reference?

Ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) reported:

We were in the company of Allah’s Messenger (sallallahu ‘alayhi wa sallam) when he said:

‘Tell me of a tree which has resemblance to a Muslim and the leaves of which do not wither.’

Ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) said: It crossed my mind that it could be the date-palm tree, but as I saw Abu Bakr and ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) observe silence, I did not deem it fit that I should speak or I should say something.

‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said: ‘Had you said so, it would have been dearer to me than such and such thing.’

Answer

This is a famous narration of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) that is recorded in Sahih Bukhari and Sahih Muslim.

(Sahih Bukhari, Hadith: 61 and Sahih Muslim, Hadith: 7029-7033)

Explanation of: “The leaves of which do not wither”

This is evident in a date palm; it is never seen bare without its leaves at any point in its life.

1) The resemblance to a believer in this aspect it that a believer is also always benefitting others, throughout his/her life.

2) Another reason for the resemblance is mentioned in a different version of this Hadith which states: “…just as the date palm does not lose its branches, a believer does not lose any of his du’as.” (i.e., all his du’as are accepted)

The above are two from among other explanations for this Hadith.

(Fathul Bari, Hadith: 61)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٦١) – حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي» فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله قال: «هي النخلة».

صحيح مسلم:
(٧٠٣٣) – حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر السعدي – واللفظ ليحيى – قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟» فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي؟ يا رسول الله قال فقال: «هي النخلة» قال: فذكرت ذلك لعمر، قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا.

صحيح مسلم:
(٧٠٣٣) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أخبروني بشجرة شبه، أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها» – قال إبراهيم: لعل مسلما قال: وتؤتي أكلها، وكذا وجدت عند غيري أيضا، ولا تؤتي أكلها كل حين. قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، فقال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا.

فتح الباري:
(٦١) – ووجه الشبه بين النخلة والمسلم من جهة عدم سقوط الورق ما رواه الحارث بن أبي أسامة في هذا الحديث من وجه آخر عن بن عمر ولفظه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال إن مثل المؤمن كمثل شجرة لاتسقط لها أنملة أتدرون ما هي قالوا لا قال هي النخلة لاتسقط لها أنملة ولا تسقط لمؤمن دعوة. ووقع عند المصنف في الأطعمة من طريق الأعمش قال حدثني مجاهد عن بن عمر قال بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجمار فقال إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم وهذا أعم من الذي قبله وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها مستمرة في جميع أحوالها فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل أنواعا ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها حتى النوى في علف الدواب والليف في الحبال وغير ذلك مما لا يخفى وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته ووقع عند المصنف في التفسير من طريق نافع عن بن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخبروني بشجرة كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا كذا ذكر النفي ثلاث مرات على طريق الاكتفاء فقيل في تفسيره ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها.