Question
Can this be divided and read throughout the day or it should be read at once?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Whoever recites the following one hundred times in a day, will have all his [minor] sins forgiven, even if it be equal to the foam of the ocean.”
Subhanallahi wa bi Hamdihi
Answer
The ideal is to recite it consecutively as explained by ‘Allamah Nawawi (rahimahullah).
(Refer: Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 6783 and Fathul Bari, Hadith: 6405, vol. 11, pg. 206)
See the references of the Hadith in question here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
شرح النووي:
(٦٧٨٣) – قوله صلى الله عليه وسلم فيمن قال في يوم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة لم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك» هذا فيه دليل على أنه لو قال هذا التهليل أكثر من مائة مرة في اليوم كان له هذا الأجر المذكور فى الحديث على المائة ويكون له ثواب آخر على الزيادة وليس هذا من الحدود التى نهى عن اعتدائها ومجاوزة أعدادها وإن زيادتها لا فضل فيها أو تبطلها كالزيادة في عدد الطهارة وعدد ركعات الصلاة ويحتمل أن يكون المراد الزيادة من أعمال الخير لا من نفس التهليل ويحتمل أن يكون المراد مطلق الزيادة سواء كانت من التهليل أو من غيره أو منه ومن غيره وهذا الاحتمال أظهر والله أعلم وظاهر إطلاق الحديث أنه يحصل هذا الأجر المذكور في هذا الحديث من قال هذا التهليل مائة مرة في يومه سواء قاله متوالية أو متفرقة في مجالس أو بعضها أول النهار وبعضها آخره لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار ليكون حرزا له في جميع نهاره.
فتح الباري: (١١/ ٢٠٦ رقم ٦٤٠٥)
قوله: «من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» زاد في رواية سهيل بن أبي صالح عن سمي عن أبي صالح: «من قال حين يمسي وحين يصبح» ويأتي في ذلك ما ذكره النووي من أن الأفضل أن يقول ذلك متواليا في أول النهار وفي أول الليل والمراد بقوله وإن كانت مثل زبد البحر الكناية عن المبالغة في الكثرة.