The Fly Falling Into a Utensil

Question

I read a Hadith somewhere that states (something to the effect) that if a fly falls in something, one should dip it fully and then drink that because there is disease in one wing and cure in the other. Can you please explain?

 

Answer

The Hadith in full, is as follows:

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“When a fly falls into your utensil [consisting of food or drink], then he should re-immerse it fully [into the utensil], as one of its wings has cure, and the other has the disease.”

(Sahih Bukhari, Hadith: 5782)

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has cited a narration in which the Sahabi (radiyallahu ‘anhu) also recited bismillah when doing this, and said that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) had advised so.

(Fathul Bari, Hadith: 5782)

Explanation

The commentators cite another version of this Hadith that states that the fly has the habit of falling on the side that has the disease. Therefore Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) advised to re-immerse it so the other wing  [which has the cure] is also immersed.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 3840 and Sahih Ibn hibban; Al-Ihsan, Hadith: 5250. Also see Fathul Bari, Hadith: 5782)

In this Hadith, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) miraculously informed the ummah of this reality. As Muslims, we believe in it unreservedly, even before modern science discovered its truth.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٥٧٨٢) – حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عتبة بن مسلم، مولى بني تيم، عن عبيد بن حنين، مولى بني زريق، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله، ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء».

فتح الباري:
(٥٧٨٢) – وكذا وقع في حديث أنس عند البزار قوله فليغمسه كله أمر إرشاد لمقابلة الداء بالدواء وفي قوله كله رفع توهم المجاز في الاكتفاء بغمس بعضه قوله ثم ليطرحه في رواية سليمان بن بلال ثم لينزعه وقد وقع في رواية عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة أنه حدثه قال كنا عند أنس فوقع ذباب في إناء فقال أنس بإصبعه فغمسه في ذلك الإناء ثلاثا ثم قال بسم الله وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يفعلوا ذلك أخرجه البزار ورجاله ثقات ورواه حماد بن سلمة عن ثمامة فقال عن أبي هريرة ورجحها أبو حاتم وأما الدارقطني فقال الطريقان محتملان قوله فإن في إحدى جناحيه في رواية أبي داود فإن في أحد والجناح يذكر ويؤنث وقيل أنث باعتبار اليد وجزم الصغاني بأنه لا يؤنث وصوب رواية أحد وحقيقته للطائر ويقال لغيره على سبيل المجاز كما في قوله واخفض لهما جناح الذل ووقع في رواية أبي داود وصححه بن حبان من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة وأنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء ولم يقع لي في شيء من الطرق تعيين الجناح الذي فيه الشفاء من غيره لكن ذكر بعض العلماء أنه تأمله فوجده يتقي بجناحه الأيسر فعرف أن الأيمن هو الذي فيه الشفاء والمناسبة في ذلك ظاهرة وفي حديث أبي سعيد المذكور أنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ويستفاد من هذه الرواية تفسير الداء الواقع في حديث الباب وأن المراد به السم فيستغنى عن التخريج الذي تكلفه بعض الشراح فقال إن في اللفظ مجازا وهو كون الداء في أحد الجناحين فهو إما من مجاز الحذف والتقدير فإن في أحد جناحيه سبب داء وإما مبالغة بأن يجعل كل الداء في أحد جناحيه لما كان سببا له وقال آخر يحتمل أن يكون الداء ما يعرض في نفس المرء من التكبر عن أكله حتى ربما كان سببا لترك ذلك الطعام وإتلافه والدواء ما يحصل من قمع النفس وحملها على التواضع قوله وفي الآخر شفاء في رواية أبي ذر وفي الأخرى وفي نسخة والأخرى بحذف حرف الجر وكذا وقع في رواية سليمان بن بلال في إحدى جناحيه داء والآخر شفاء واستدل به لمن يجيز العطف على معمولي عاملين كالأخفش وعلى هذا فيقرأ بخفض الآخر وبنصب شفاء فعطف الآخر على الأحد وعطف شفاء على داء والعامل في إحدى حرف في والعامل في داء إن وهما عاملان في الآخر وشفاء وسيبويه لا يجيز ذلك ويقول إن حرف الجر حذف وبقي العمل وقد وقع صريحا في الرواية الأخرى وفي الأخرى شفاء ويجوز رفع شفاء على الاستئناف.

صحيح ابن حبان:
(٥٠٢٥) – أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف, حدثنا نصر بن علي الجهضمي, حدثنا بشر بن المفضل، عن محمد عجلان، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله، ثم لينزعه».

سنن أبي داود:
(٣٨٤٠) – حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا بشر يعني ابن المفضل، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فامقلوه فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله».