An Incident on Racism

Question

Is this narration authentic?

Abu Salamah ibn ‘Abdir Rahman reports that Qays ibn Matatiyyah once came to a gathering that included Salman Al Farisi, Suhayb Ar Rumi and Bilal (radiyallahu ‘anhum) and remarked, “Here [in the gathering are the Aws and Khazraj tribes who have stood up to assist that man [i.e., Rasulullah sallallahu ‘alayhi wa sallam] [This I can understand because they are ‘Arab and people of standing]. However, what is the matter with these other people [these poor non ‘Arabs who have no social standing? Of what use are they]?”

Sayyiduna Mu’adh (radiyallahu ‘anhu) stood up and and grabbing Ibn Matatiyyah by the collar and brought him to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam). When Sayyiduna Mu’adh reported the statement, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) stood up [in anger] pulling his shawl along, he entered the Masjid. The announcement ‘Gather for Salah’ was made [to gather the people] and after duly praising Allah, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “O people! Verily your Rabb is but One Rabb, your father (Adam ‘alayhis salam) is but one father and your Din is but one Din. Take note that Arabic is neither your father nor your mother. It is merely a language and whoever speaks Arabic is therefore Arab.”

Still holding on to the collar of Ibn Matatiyyah, Mu’adh (radiyallahu ‘anhu) asked, ‘O Rasulullah! What is your instruction concerning this hypocrite?’ ‘Leave him to the Fire of Jahannam!’ replied Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).'”

 

Answer

Imam Ibn ‘Asakir (rahimahullah) has recorded this incident with an extremely weak chain.

(Tarikh Dimashq, vol. 21, pg. 407 and vol. 24, pg. 224/225. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 181/182)

The chain of narrators goes through Imam Malik (rahimahullah). After declaring the narration weak, ‘Allamah ibn Taymiyyah (rahimahullah) says “[It seems] As though this was falsely attributed to Imam Malik.” However, he further states that the meaning of this narration is correct.

(Iqtidaus Siratil Mustaqim, vol. 1, pg. 460/461)

Although this incident should not be quoted in this context, there are other narrations which discuss this topic. See here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ دمشق: (٢١/ ٤٠٧)
فقالوا صهيب رومي وسلمان فارسي وبلال حبشي يجلسون عمدة ونحن نجئ ونجلس ناحية فذكروا ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقالوا إنا سادة قومك وأشرافهم فلو أدنيتنا منك إذا جئنا فهم أن يفعل فأنزل الله هذه الآية يعني قوله «ولا تطرد الذين يدعون ربهم».
أخبرنا أبو الفرج قوام  بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي نا أحمد بن الحسن بن هارون الصباحي نا العلاء بن سالم نا قرة بن عيسى الواسطي نا أبو بكر الدهلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هذا فقام إليه معاذ بن جبل فأخذ تلبيبه ثم أتى به النبي (صلى الله عليه وسلم) فأخبره بمقالته فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) قائما يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودي أن الصلاة جامعة وقال: «يا أيها الناس إن الرب واحد والأب واحد وليست العربية بأحدكم من أب ولا أم وإنما هي اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي»، فقام معاذ بن جبل وهو آخذ بتلبيبه قال فما تأمرنا بهذا المنافق يا رسول الله قال: «دعه إلى النار» فكان قيس ممن ارتد في الردة فقتل.
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد نا سليمان بن إبراهيم بن محمد إملاء نا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ قراءة عليه في أماليه القديمة نا محمد بن الحسن بن زياد بن هارون نا محمد بن الفضل بن حاتم الطبري نا أحمد بن عبد الرحمن المخزومي نا المضاء بن الجارود عن أبي بكر الهذلي عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال تخطى سلمان الفارسي حلقة قريش وهم عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مجلسه فالتفت إليه رجل منهم فقال ما حسبك وما نسبك وبما اجترأت أن تخطى حلقة قريش قال فنظر إليه سلمان فأرسل عينيه وبكى وقال سألتني عن حسبي ونسبي خلقت من نطقةقذرة فأما اليوم ففكرة وعبرة وغدا جيفة منتنة فإذا نشرت الدواوين.

تاريخ دمشق: (٢٤/ ٢٢٤/ ٢٢٥)
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب المقرئ وأبو علي الحسن بن المظفر بن الحسن بن السبط وأم أبيها فاطمة بنت علي بن الحسين بن جدا قالوا أنا القاضي أبو الغنائم محمد بن علي ثم علي بن علي بن الحسن الدجاجي وأخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أحمد بن محمد بن النقور قالوا أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي السكري ثنا أحمد بن الحسن بن هارون نا العلاء بن سالم نا قرة بن عيسى الواسطي نا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان زاد ابن النقور الفارسي وقالا وصهيب الرومي وبلال الحبشي يقال هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هذا فقام إليه معاذ بن جبل فأخذ بتلبيبه  وقال ابن النقور  ثم أتى زاد النقور به وقالا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم قائما يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودي إلى الصلاة جامعة فقال أيها وقال النقور وقال: «يا أيها الناس إن الرب رب واحد والأب أب واحد وليست العربية تأخذكم من أب ولا أم وإنما هي لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي»، فقام معاذ بن جبل وهو آخذ بتلبيبته قال فما تأمر وقال ابن النقور تأمرنا بهذا المنافق يا رسول الله قال: «دعه إلى النار»، وكان قيس ممن ارتد فقتل في الردة. وقال ابن النقور: ممن ارتد في الردة فقتل.
وفي حديث المقرئ وفاطمة قرة بن سعيد وهو وهم والصواب ابن عيسى وكذا رواه أبو عبيد الصيرفي عن العلاء بن سالم أخبرنا بحديثه أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أخبرني الحسن بن علي الجوهري أنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق نا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الناقد نا العلاء بن سالم عن قرة بن عيسى نا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال جاء قيس بن مطاطية  إلى حلقة فيها سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي فقال هؤلاء الأوس والخزرج قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء قال فقام معاذ فأخذ بتلبيبه حتى أتى به النبي (صلى الله عليه وسلم) فأخبره بمقالته فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودي الصلاة جامعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «يا أيها الناس إن الرب رب واحد وإن الأب أب واحد وإن الدين دين واحد ألا وإن العربية ليست لكم بأب ولا أم إنما هي لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي» فقال معاذ وهو آخذ بتلبيبه يا رسول الله ما تقول في هذا المنافق فقال: «دعه إلى النار»، قال: فكان فيمن ارتد فقتل في الردة.
هذا حديث مرسل وهو مع إرساله غريب.

ميزان الاعتدال: (٢/ ١٨١١٨٢)
(ق) سلمى أبو بكر الهذلي.
صاحب الحسن واه، وهو بكنيته أشهر.
ساق له ابن عدي عشرين حديثا.

اقتضاء الصراط المستقيم: (١/ ٤٦١٤٦١)
حدثنا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «جاء قيس بن حطاطة إلى حلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي، وبلال الحبشي، فقال: هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء؟ فقام معاذ بن جبل فأخذ بتلابيبه، ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته، فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد، ثم نودي: أن  الصلاة جامعة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد: أيها الناس، فإن الرب رب واحد، والأب أب واحد، والدين دين واحد، وإن العربية ليست لأحدكم بأب ولا أم، إنما هي لسان، فمن تكلم بالعربية فهو عربي»، فقام معاذ بن جبل فقال: بم تأمرنا في هذا المنافق؟ فقال: «دعه إلى النار». فكان قيس ممن ارتد فقتل في الردة.
هذا الحديث ضعيف، وكأنه مركب على مالك لكن معناه ليس ببعيد، بل هو صحيح من بعض الوجوه كما قدمناه.