Calling the Adhan and Iqamah in the Ears of a Newborn

Question

Please provide some proofs for performing Adhan and Iqamah for a newborn baby.

Answer

Sayyiduna Abu Rafi’ (radiyallahu ‘anhu) – the slave of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)- says:

“I saw Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) calling the Adhan in the ear of Sayyiduna Hasan when Sayyidah Fatimah (radiyallahu ‘anha) gave birth to him.”

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 5064 and Sunan Tirmidhi, Hadith: 1514)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith authentic (hasan sahih).

This Hadith mentions calling the adhan in the ear, without citing which ear.

It is possible, that the ‘Ulama have taken its general meaning and advised calling the Adhan in one ear and the Iqamah in the other.

This is also supported by the practice of the illustrious Khalifah, ‘Umar ibn ‘Abdil ‘Aziz (rahimahullah); that he would call the Adhan in the right ear and the Iqamah in the left ear.

(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 7985)

Imam Baghawi (rahimahullah) has also cited this habit of ‘Umar ibn ‘Abdil ‘Aziz (rahimahullah) after quoting the Hadith above. i.e., as a support for the common practice.

(Sharhus Sunnah, Hadith: 2822)

There is also a clear Hadith for this deed in ‘Amalul yawmi wal laylah of Ibnus Sunni and other books. However the chain is extremely unreliable.

(Ibnus Sunni, Hadith: 623 and Ithafus sadatil Muttaqin, vol. 5, pg. 386. Also see Al-Adhkar, Hadith: 876, 877)

One reason for this practice is to chase the Shaytan away, as the Adhan is proven to be effective for that purpose.

(Al-Futuhatur Rabbaniyyah, vol. 6, pg.95)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود:
(٥٠٦٤)  حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع
عن أبيه، قال: «رأيت رسول اللهصلى الله عليه وسلمأذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة».

مصنف عبد الرزاق:
(٧٩٨٥ عن ابن أبي يحيى، عن عبد الله بن أبي بكر، أن عمر بن عبد العزيز: «كان إذا ولد له ولد أخذه كما هو في خرقته، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، وسماه مكانه».

سنن الترمذي:
(١٤١٥)  حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة».
هذا حديث حسن صحيح والعمل في العقيقة على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه «عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أنه «عق عن الحسن بشاة» وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث.

شرح السنة للبغوي:
(٢٨٢٢)  روي: «أن عمر بن عبد العزيز كان يؤذن في اليمنى ويقيم في اليسرى إذا ولد الصبي».

عمل اليوم والليلة لابن السني:
(٦٢٣)  أخبرني أبو يعلى، حدثنا جبارة بن المغلس، ثنا يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله العقيلي، عن حسين بن علي، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولد له مولود، فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم يضره أم الصبيان»

اتحاف السادة المتقين:
(٣٨٦)  روى رافع عن ابيه أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو رافع مولى للعباس فوهبه النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في اسمه على اقوال إبراهيم وأسلم أو ثابت أو يزيد وهو مشهور بكنيته روى عنه بنوه روى له الجماعة قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسين رضي الله عنه حين ولدته فاطمة رضي الله عنها» قال العراقي رواه أحمد واللفظ له وأبو داود والترمذي وصححه إلا أنهما قالا الحسن مكبرا وضعفه ابن القطان اهـ قلت هكذا في نسخ الكتاب رافع عن أبيه وهو غلط ولم أجد لرافع ذكر في الكتب الستة وانما هو من رواية عبد الله بن أبي رافع عن أبيه وعبد الله صحبة أيضا ولفظ أبي داود والترمذي: «أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة» وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ولد له مولود» وفي لفظ: «ولد فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى دنحت عنه أم الصبيان هي التابعة من الجن».
قال العراقي رواه أبو بعلي الموصلي وابن السني في اليوم والبيهقي في شعب الايمان من حديث الحسين بن علي بسند ضعيف اهـ قلت وكذلك رواه ابن عساكر في التاريخ ولفظهم جميعا لم تضره أم الصبيان وفي سنده مروان بن سالم النضاري وهو متروك وأورده الذهبي.

الأذكار:
(٨٧٦٨٧٧)  روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما عن أبي رافع رضي الله عنه مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أذن في أذن الحسين بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة رضي الله عنهم».
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قال جماعة من أصحابنا: يستحب أن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم الصلاة في أذنه اليسرى.
وقد روينا في كتاب ابن السني عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان».

الفتوحات الربانية: (٦/ ٩٥)
وقيل لأن الشيطان ينخس فيه عند الولادة فاستحبَّ الأذان حينئذٍ لأن الشيطان يدبر عند سماعه. قوله: (لم تضره أم الصبيان) هي التابعة من الجن وقيل مرض يلحق الأولاد في الصغر قال ابن حجر في التحفة ويسن أن يقرأ في أذنه اليمنى فيما يظهر {وإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [أل عمران: ٣٦] وورد أنه -صلى الله عليه وسلم- قرأ في أذن مولود «الإخلاص» فيسن ذلك أيضاً اهـ.