Another Version of the Hadith on “Truthfulness Leads to Piety and Piety Leads to Jannah”

Question

Is this narration authentic?

عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار

Answer

Imams Ibn Majah, Ahmad and Ibn Hibban (rahimahumullah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Bakr As Siddiq (radiyallahu ‘anhu).

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3849, Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 3 and pg. 5, Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 5734)

Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared the Hadith authentic.

Translation

[Always speak] the truth, for it is part of piety and they both will be in Jannah. Beware of [speaking] lies, for it is part of immorality and they both will be in the fire.

Imams Bukhari and Muslim (rahimahumallah) have recorded a similar a narration on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu). See it here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه:
(٣٨٤٩) حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا».

مسند أحمد: (١/ ٣)
حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليم بن عامر، عن أوسط، قال خطبنا أبو بكر فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر: «سلوا الله المعافاة أو قال: العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله».

مسند أحمد: (١/ ٥)
حدثنا هاشم، قال حدثنا شعبة، قال أخبرني يزيد بن خمير، قال سمعت سليم بن عامر، رجلا من حمير يحدث، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي، يحدث عن أبي بكر، أنه سمعه حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا، ثم بكى، ثم قال: «عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئا خيرا من المعافاة».

صحيح ابن حبان:
(٥٧٣٤)  أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، قال: حدثني يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث عن أوسط بن إسماعيل، قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار».