The Harm of Over-Reacting in Times of Difficulty

Question

What is the explanation of انا بريء in the following Hadith:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا برىء ممن حلق و سلق و خرق

(Sahih Muslim, Kitabul Iman, number 288 -104-)

 

Answer

Translation

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

I absolve myself from all those who [when befallen with calamity] shave their hair, raise their voices [screaming] and tear open their collars.”

Explanation

1. These were ways of the pagan Arabs showing their dissatisfaction with Allah’s decree.

2. Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) is actually distancing himself from such practices and their perpetrators. Its like saying: I have nothing to do with these people…

3. Being absolved here refers to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) actually absolving himself from having to intercede on such a sinner’s behalf.

(Fathul Bari, Hadith: 1294)

4. Although Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) will indeed intercede for the sinners, these particular sinners will be deprived of that opportunity. This is a severe warning against such wrongs.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح مسلم:
(٢٨٨١٠٤ حدثنا عبد بن حميد، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، قال: سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد، وأبي بردة بن أبي موسى قالا: أغمي على أبي موسى وأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة، قالا: ثم أفاق، قال: ألم تعلمي وكان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق».

فتح الباري:
(١٢٩٤) – قوله: «ليس منا» أي من أهل سنتنا وطريقتنا وليس المراد به إخراجه عن الدين ولكن فائدة إيراده بهذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك كما يقول الرجل لولده عند معاتبته لست منك ولست مني أي ما أنت على طريقتي وقال الزين بن المنير ما ملخصه التأويل الأول يستلزم أن يكون الخبر إنما ورد عن أمر وجودي وهذا يصان كلام الشارع عن الحمل عليه والأولى أن يقال المراد أن الواقع في ذلك يكون قد تعرض لأن يهجر ويعرض عنه فلا يختلط بجماعة السنة تأديبا له على استصحابه حالة الجاهلية التي قبحها الإسلام فهذا أولى من الحمل على ما لا يستفاد منه قدر زائد على الفعل الموجود وحكي عن سفيان أنه كان يكره الخوض في تأويله ويقول ينبغي أن يمسك عن ذلك ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر وقيل المعنى ليس على ديننا الكامل أي أنه خرج من فرع من فروع الدين وإن كان معه أصله حكاه بن العربي.
ويظهر لي أن هذا النفي يفسره التبري الآتي في حديث أبي موسى بعد باب حيث قال برئ منه النبي صلى الله عليه وسلم وأصل البراءة الانفصال من الشيء وكأنه توعده بأن لا يدخله في شفاعته مثلا وقال المهلب قوله أنا بريء أي من فاعل ما ذكر وقت ذلك الفعل ولم يرد نفيه عن الإسلام قلت بينهما واسطة تعرف مما تقدم أول الكلام وهذا يدل على تحريم ما ذكر من شق الجيب وغيره وكأن السبب في ذلك ما تضمنه ذلك من عدم الرضا بالقضاء فإن وقع التصريح بالاستحلال مع العلم بالتحريم أو التسخط مثلا بما وقع فلا مانع من حمل النفي على الإخراج من الدين.