Question
I have read that the Sahabi, Sayyiduna Abu Tha’labah Al Khushani (radiyallahu ‘anhu) passed away in prostration. Is there any reference for this?
Answer
Imam Abu Nu’aym and Imam Ibn ‘Asakir (rahimahumallah) have recorded this. Sayyiduna Abu Tha’labah Al Khushani (radiyallahu ‘anhu) would supplicate to Allah that he does not choke/suffocate due to the pangs of death. His daughter found him in Sajdah after he had passed away.
(Hilyatul Awliya, vol. 2, pg. 30/31, Tarikh Dimashq, vol. 66, pg. 104. Also see: Tahdhibul Kamal, vol. 33, pg. 174, Siyaru A’lamin Nubala, vol. 2, pg. 570/571 and Al Isabah, vol. 12, pg. 97)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
حلية الأولياء: (٢/ ٣٠–٣١)
حدثنا أحمد بن بندار، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا خالد بن محمد الكندي وهو أبو محمد وأحمد ابنا خالد الوهبي قالا: سمعنا أبا الزاهرية، يقول: سمعت أبا ثعلبة الخشني، يقول: «إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما أراكم تخنقون عند الموت قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أمها أين أبي؟ قالت: في مصلاه فنادته فلم يجبها فأيقظته فوجدته ساجدا فحركته فوقع لجنبه ميتا».
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إدريس بن عبد الكريم، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا زيد بن يحيى الدمشقي، ثنا عبد الله بن العلاء، ثنا مسلم بن مشكم، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني ما يحل لي وما يحرم علي قال: فصعد النبي صلى الله عليه وسلم وصوب فقال: «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون».
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق السراج، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، أن أبا ثعلبة، كان يقول: «إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما يخنقكم قال: فبينما هو في صرحة داره إذ نادى يا عبد الرحمن وقد قتل عبد الرحمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أحس بالموت أتى مسجد بيته فخر ساجدا فمات وهو ساجد».
تاريخ دمشق: (٦٦/ ١٠٤)
أبو ثعلبة الخشني للقسطنطينية مع يزيد بن معاوية سنة خمس وخمسين أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن علي بن حبيش نا إسماعيل بن إسحاق بن السراج نا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم أن أبا ثعلبة كان يقول إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما يخنقكم فبينما هو في صرحة داره إذ نادى يا عبد الرحمن وقد قتل عبد الرحمن جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلما أحس بالموت أتى مسجد بيته فخر ساجدا فمات وهو ساجد قال وأنا أبو نعيم نا أحمد بن بندار قال أبو بكر بن أبي عاصم نا عمرو بن عثمان نا أبي نا خالد بن محمد الكندي وهو أبو محمد وأحمد ابنا خالد الوهبي قال سمعت أبا الزاهرية يقول سمعت أبا ثعلبة يقول «إني لأرجو أن لا يخنقني الله عز وجل كما أراكم تخنقون عند الموت قال فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أمها أين أبي قالت قي مصلاه فنادته فلم يجبها فأنبهته فوجدته ساجدا فحركته فوقع لجنبه ميتا».
تهذيب الكمال في أسماء الرجال: (٣٣/ ١٧٤)
وقال داود بن رشيد: حدثنا الوليد بن مسلم إن أبا ثعلبة كان يقول: «إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما يخنقكم، فبينما هو في صرحة داره إذ نادى: يا عبد الرحمن – وقد قيل: عبد الرحمن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم – فلما أحس بالموت أتى مسجد بيته فخر ساجدا»، فمات وهو ساجد». هذا مرسل.
وقال خالد بن محمد الكندي، عن أبي الزاهرية: سمعت أبا ثعلبة يقول: «إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته أن أباها قد مات، فأستيقظت فزعة، فنادت أمها: أين أبي؟ قالت: في مصلاه.
فنادته، فلم يجبها، فأنبهته، فوجدته ساجدا»، فحركته، فوقع لجنبه ميتا.
سير أعلام النبلاء: (٢/ ٥٧٠–٥٧١)
ابن أبي عاصم: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا خالد بن محمد الكندي – وهو والد أحمد بن خالد الوهبي – سمع أبا الزاهرية، سمعت أبا ثعلبة يقول:
«إني لأرجو ألا يخنقني الله كما أراكم تخنقون. فبينا هو يصلي في جوف الليل، قبض وهو ساجد، فرأت بنته أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة، فنادت أمها: أين أبي.
قالت: في مصلاه، فنادته، فلم يجبها، فأنبهته، فوجدته ميتا».
قال أبو حسان الزيادي، وأبو عبيد: توفي سنة خمس وسبعين.
الإصابة: (١٢/ ٩٧)
أبو ثعلبة الحنفي. ذكره قاسم بن ثابت في الدلائل من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول: «إني لأرجو ألا يخنقني الله بالموت كما يخنقكم قال فبينما هو في صرحة داره إذ قال هذا رسول الله يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مسجد بيته فخر ساجدا فقبض».