Question
Are the Angels Munkar and Nakir المنکر والنکیر also called Mubashhir and Nadhir مبشر و نذیر ?
Answer
I haven’t seen these names in any Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
However, Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has cited that some [Shafi’i] ‘Ulama have mentioned: The names of the two angels who will quiz the sinners as: Munkar and Nakir, whilst the two angels who will question an [upright] believer are called: Mubashhir and Bashir.
(Fathul Bari, Hadith: 1374. Also see Sharhus Sudur, pg. 200 and pg. 174)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
فتح الباري:
(١٣٧٤) – قوله: «إن العبد إذا وضع في قبره» كذا وقع عنده مختصرا وأوله عند أبي داود من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بهذا السند أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا ففزع فقال من أصحاب هذه القبور قالوا يا رسول الله ناس ماتوا في الجاهلية فقال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر ومن فتنة الدجال» قالوا وما ذاك يا رسول الله قال: «إن العبد» فذكر الحديث فأفاد بيان سبب الحديث.
قوله: «وإنه ليسمع قرع نعالهم» زاد مسلم: «إذا انصرفوا» وفي رواية له: «يأتيه ملكان» زاد بن حبان والترمذي من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة: «أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر وللاخر النكير» وفي رواية بن حبان: «يقال لهما منكر ونكير» زاد الطبراني في الأوسط من طريق أخرى عن أبي هريرة: «أعينهما مثل قدور النحاس وأنيابهما مثل صياصي البقر وأصواتهما مثل الرعد» ونحوه لعبد الرزاق من مرسل عمرو بن دينار وزاد: «يحفران بأنيابهما ويطآن في أشعارهما معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها» وأورد بن الجوزي في الموضوعات حديثا فيه: «إن فيهم رومان وهو كبيرهم» وذكر بعض الفقهاء أن اسم اللذين يسألان المذنب منكر ونكير وأن اسم اللذين يسألان المطيع مبشر وبشير.
قوله: «فيقعدانه» زاد في حديث البراء: «فتعاد روحه في جسده» كما تقدم في أول أحاديث الباب وزاد بن حبان من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة: «فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه والصوم عن شماله وفعل المعروف من قبل رجليه فيقال له اجلس فيجلس وقد مثلت له الشمس عند الغروب» زاد بن ماجه من حديث جابر: «فيجلس فيمسح عينيه ويقول دعوني أصلي».
قوله: «فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل محمد» زاد أبو داود في أوله: «ما كنت تعبد فإن هداه الله قال كنت أعبد الله فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل» ولأحمد من حديث عائشة: «ما هذا الرجل الذي كان فيكم» وله من حديث أبي سعيد: «فإن كان مؤمنا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله».
شرح الصدور:
(١٧٤، ٢٠٠) – وأخرج إبن أبي الدنيا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه: «كيف أنت إذا رأيت منكرا ونكيرا» قال وما منكر ونكير قال: «فتانا القبر أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف يطآن في أشعارهما ويحفران الأرض بأنيابهما معهما عصا من حديد لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها…».
سابعة قال الحكيم أيضا إنما سميا فتاني القبر لأن في سؤالهما إنتهارا وفي خلقهما صعوبة وسميا منكرا ونكيرا لأن خلقهما لا يشبه خلق الآدميين ولا خلق الملائكة ولا خلق البهائم ولا خلق الهوام هما خلق بديع وليس في خلقتهما أنس للناظرين إليهما جعلهما الله تكرمة للمؤمن لتثبيته وتبصرة وهتكا لستر المنافق في البرزخ من قبل أن يبعث حتى يحل عليه العذاب.
قلت وهذا يدل على أن الإسم منكر بفتح الكاف وهو المجزوم به في القاموس وذكر إبن يونس من أصحابنا الشافعية أن إسم ملكي المؤمن مبشر وبشير.
الثامنة قال القرطبي إن قيل كيف يخاطب الملكان جميع الموتى في الأماكن المتباعدة في الوقت الواحد فالجواب إن عظم جثتهما يقتضي ذلك فيخاطبان الخلق الكثير في الجمعة الواحدة في المرة الواحدة مخاطبة واحدة بحيث يخيل لكل واحد من المخاطبين أنه المخاطب دون من سواه ويمنعه الله تعالى من سماع جواب بقية الموتى.
قلت ويحتمل تعدد الملائكة المعدة لذلك كما في الحفظة ونحوهم ثم رأيت الحليمي من أصحابنا ذهب إليه فقال في منهاجه والذي يشبه أن تكون ملائكة السؤال جماعة كثيرة يسمى بعضهم منكرا وبعضهم نكيرا فيبعث إلى كل ميت إثنان منهم كما كان الموكل عليه لكتابة أعماله ملكين، انتهى.