Question
I read on your website on this link, regarding Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) making space for Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).
There is a similar narration which mentions Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) making space for Sayyiduna ‘Abbas (radiyallahu ‘anhu), and Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) made the same statement, “Only virtuous people recognise other virtuous people.”
Please advise if this version of the narration will be suitable to quote?
Answer
Imam Ibn ‘Asakir (rahimahullah) has recorded this version of the narration.
(Tarikh Dimashq, vol. 26, pg. 334)
This chain consists of a narrator who has been declared extremely weak by Imams Bukhari, Abu Zur’ah and Daraqutni (rahimahumullah). Imam Ibn Ma’in (rahimahullah) has declared him very weak according to one narration and weak according to another.
The chain also consists of another narrator who has been declared a fabricator by Imam Ibn Ma’in (rahimahullah). ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) was of the opinion that he is not discredited.
(Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 73, number: 2766 and vol. 3, pg. 365, number: 365, Lisanul Mizan, vol. 6, pg. 364. Also see: Al Maqasidul Hasanah: 212)
Also see here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
تاريخ دمشق لابن عساكر: (٢٦/ ٣٣٤)
أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو علي بن شاذان نا أبو علي عيسى بن محمد الطوماري نا أحمد بن يحيى الحلواني نا فيض بن وثيق عن وأخبرنا أبو القاسم غام بن محمد بن عبيد الله البرجي في كتابه أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الجريحي من ولد ابن جريج نا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني نا الفيض بن وثيق نا زكريا بن منظور عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه وبجنبه أبو بكر وعمر فأقبل العباس، زاد أبو نعيم: عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوسع له أبو بكر فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل».
وقال أبو نعيم: «ذوو الفضل» قال ثم أقبل العباس على النبي صلى الله عليه وسلم يحدثه فخفض النبي صلى الله عليه وسلم صوته شديدا فقال أبو بكر لعمر: قد حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم، زاد ابن شاذان: الساعة، وقالا: علة قد شغلت قلبي قال: فما زال العباس عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى فرغ من حاجته، وانصرف فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، زاد ابن شاذان: يا رسول الله. حدث، وقال أبو نعيم: حدثت إلي بك علة الساعة قال: «لا» قال: فإني قد رأيتك قد خفضت صوتك شديدا قال: «إن جبريل أمرني إذا حضر العباس أن اخفض صوتي كما أمرتم أن تخفضوا أصواتكم عندي».
ميزان الاعتدال للذهبي: (٢/ ٧٣، رقم: ٢٧٦٦)
(ق) زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي المَدني.
هكذا سماه ابن عَدِي. قال عباس، عن ابن مَعِين: ليس بشيء: وقال، مرات: ليس به بأس. وقال: زعموا أنه طفيلي، وروى معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: ليس بثقة. وروى أَحمد بن محمد بن محرز وأبو داود، عن ابن مَعِين: ضعيف. وقال أَبو زرعة: واهي الحديث. وقال الدارقطني: متروك.
وقال الخطيب: زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أَبو يَحيى، إلى أن قال: روى عنه محمد الحسن بن زبالة، وعتيق الزبيري، وإبراهيم بن المنذر، والحميدي، وإسحاق بن أبي إسرائيل. سكن بغداد.
قال أَبو إبراهيم الترجماني: حدثنا زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل. وقال عباس: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: زكريا بن منظور قد ولي القضاء فقضى على حماد البربري ، فلذلك حمله هارون إلى الرقة، وليس بثقة وسئل مرة فقال: ليس به بأس.
فقلت ليحيى: قد سألتك مرة عنه فلم أرك تجيد أمره! فقال: ليس به بأس، وإنما زعموا أنه كان طفيليا.
وقال البُخاري: زكريا بن منظور منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وروى جماعة عن زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا: القدرية مجوس هذه الأمة الحديث. ومن منكراته: عن جد له، عن عائشة: يا عائشة، اتقي النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع ما تسد من الشبعان. وفي ابن ماجة حديث له عن جده محمد بن عقبة، عن أم هانئ في التسبيح.
لسان الميزان: (٦/ ٣٦٤)
(ك): الفيض بن وثيق. عن أبي عوانة، وغيره. قال ابن معين: كذاب خبيث. قلت: قد روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وهو مقارب الحال إن شاء الله تعالى. انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه، وأخرج له الحاكم في «المستدرك» محتجا به. وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال العقيلي في ترجمة الحسين بن الحسن الأشقر: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حدثنا الحسين بن أبي السري حدثنا فيض بن وثيق حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: «السباق ثلاثة …» الحديث.
قال ابن السري: فذكرته لحسين الأشقر فقال: سمعناه من ابن عيينة.
قال العقيلي: هذا لا أصل له عن ابن عيينة.
المقاصد الحسنة:
(٢١٢) – حديث: «إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل»، العسكري في الأمثال، والخلعي في تاسع فوائده، واللفظ لأولهما، من طريق محمد بن زكريا الغلابي حدثنا العباس بن بكار حدثنا عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ أقبل علي فسلم، ثم وقف ينظر موضعا يجلس فيه، فنظر النبي في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، وكان أبو بكر رضي الله عنه عن يمينه فتزحزح له عن مجلسه، وقال: ههنا يا أبا الحسن، فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر، فعرف السرور في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «يا أبا بكر، إنما يعرف»، وذكره، وهو عند الديلمي في مسنده من جهة حسين بن الفضل حدثنا مأمون بن سعيد بن يوسف حدثنا سليمان عن سليم عن أبي سعيد رفعه: يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لذوي الفضل أهل الفضل، وفي ترجمة العباس من تاريخ دمشق من حديث عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع أصحابه، وبجنبه أبو بكر وعمر، فأقبل العباس فأوسع له أبو بكر، فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره وهما ضعيفان، ومعناه صحيح، ولا يخدش في إجماع المسلمين على تقديم أبي بكر وفضله على سائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.