Question
Is Sharik ibn ‘Abdillah ibn Abi Sharik An Nakha’i reliable?
Answer
There exists a difference of opinion on the reliability of this narrator. Some Muhaddithun like Imams Yahya ibn Ma’in, Nasai, Ibrahim Al Harbi (rahimahumullah) have declared him credible.
Imam Muslim (rahimahullah) has recorded his Hadith in his Sahih [mutaba’atan]. Imam Tirmidhi (rahimahullah) has also declared a chain sound, in which Sharik is a narrator (Sunan Tirmidhi, Hadith: 1366).
Some Muhaddithun have declared him weak. However, when inspecting their gradings, it is evident that they generally deemed him weak in one of the following situations:
a) When he contradicts other narrators
b) When he is alone in reporting a narration
c) When he was compared to his contemporaries/other narrators.
It should also be noted that his memory had deteriorated towards the latter part of his life, which caused him to become confused.
(Refer: Tahdhibul Kamal, vol. 12, pg. 462-475, Tahdhibut Tahdhib, vol. 4, pg. 333-337, Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 250, number: 3521 and Taqribut Tahdhib, 2787. Also see Foreword of I’laus Sunan; Abu Hanifah Wa Ashabuhu Al Muhaddithun, pg. 192)
Therefore, his narrations will be classified sound/acceptable on two conditions:
- He is not contradicting other narrators
- The narration is from his earlier students who took Hadith from him before his memory weakened and became confused.
Note: The above is merely an answer to the question provided. One who is unqualified, should not seek to apply this and/or draw conclusions on related issues independently.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(١٣٦٦) – حدثنا قتيبة قال: حدثنا شريك بن عبد الله النخعي، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن رافع بن خديج، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وله نفقته».
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث أبي إسحاق إلا من هذا الوجه من حديث شريك بن عبد الله والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد، وإسحاق وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هو حديث حسن، وقال: لا أعرفه من حديث أبي إسحاق، إلا من رواية شريك قال محمد، حدثنا معقل بن مالك البصري قال: حدثنا عقبة بن الأصم، عن عطاء، عن رافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
تهذيب الكمال: (١٢/ ٤٦٢–٤٧٥)
خت م: شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي. أدرك زمان عمر بن عبد العزيز.
وروى عن: إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي (د س ق)، وإبراهيم بن مهاجر (د)، وإسماعيل بن أبي خالد (د)، وأشعث بن سوار، وأشعث بن أبي الشعثاء (ر س)، وأبي بشر بيان بن بشر البجلي (س ق)،…
قال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا.
وقال يزيد بن الهيثم البادا: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير، ليس يقاس هؤلاء بشريك، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان.
وقال أيضا: قلت ليحيى بن معين: روى يحيى بن سعيد القطان، عن شريك. قال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء، وهو ثقة ثقة.
وقال أبو يعلى الموصلي: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك جرير أو شريك؟ قال: جرير. فقيل له: أيما أحب إلي
ك شريك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أحب إلي. ثم قال: شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة.وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شريك أحب إلي وهو أقدم.
قلت: شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أعلم به.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه.
قال معاوية بن صالح: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة. قال: ما زال مخلطا.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي ثقة وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث، سمعت بعض الكوفيين يقول: قال شريك: قدم علينا سالم الأفطس فأتيته ومعي قرطاس فيه مئة حديث فسألته عنها، فحدثني بها وسفيان يسمع، فلما فرغ، قال: سفيان: ارني قرطاسك فاعطيته إياه فخرقه فرجعت إلى منزلي، فاستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين وذهبت علي ثلاثة.
وقال علي بن حكيم الأودي: سمعت وكيعا يقول: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك.
وقال أبو توبة الربيع بن نافع: سمعت عيسى بن يونس يقول: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك.
وقال أبو توبة أيضا: كنا بالرملة، فقالوا: من رجل الأمة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك بن أنس، فسألنا عيسى بن يونس، وقدم علينا، فقال رجل الأمة: شريك بن عبد الله، وكان يومئذ حيا. قيل: فابن لهيعة؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بن أنس؟ قال: شيخ أهل مصر.
وقال سعيد بن سليمان: سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري.
وقال علي ابن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل حظا منه.
وقال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة سئ الحفظ جدا.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: شريك سئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه؟ قال: كان كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا، فقال له فضل الصائغ: إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل.
وقال أيضا: سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما أحب إليك؟ قال: شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وقد كان له أغاليط.
وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي، وعشرة آلاف عن ليث.
وقال النسائي: ليس به بأس. وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه، ثم قال: ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند. وأضاف: وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف…
قال محمد بن سعد: شريك بن عبد الله بن أبي نمر وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الاذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان، وكان جده قد شهد القادسية.
وقال أحمد بن حنبل: ولد سنة خمس وتسعين. ومات سنة سبع وسبعين ومئة.
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير، وقعنب بن المحرر، وغير واحد في تاريخ وفاته.
قال أبو بكر الخطيب: حدث عنه أبان بن تغلب، وعباد بن يعقوب الرواجني وبين وفاتيهما مئة وعشر سنين أو دون ذلك.
استشهد به البخاري في «الجامع» وروى له في «رفع اليدين في الصلاة» وغيره. وروى له مسلم في «المتابعات»، واحتج به الباقون.
تهذيب التهذيب: (٤/ ٣٣٣–٣٣٧)
منهم ابن سعد (أى ممن أرخ وفاته سنة سبع و سبعين و مئة)، و قال: كان ثقة مأمونا كثير الحديث، و كان يغلط.
و قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى: أخطأ فى أربع مئة حديث. و قال ابن المثنى: ما رأيت يحيى، و لا عبد الرحمن حدثنا عنه بشىء.
و قال محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيت فى أصول شريك تخليطا. و قال أبو جعفر الطبرى: كان فقيها عالما.
و قال أبو داود: ثقة، يخطىء على الأعمش، زهير فوقه، و إسرائيل أصح حديثا منه، و أبو بكر بن عياش بعده.
وقال ابن حبان فى «الثقات»: ولى القضاء بواسط سنة خمس و خمسين و مئة، ثم ولى الكوفة بعد و مات بها سنة سبع أو ثمان و ثمانين، و كان فى آخر أمره يخطىء فيما روى، تغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط، و سماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة.
و قال العجلى بعد ما ذكر أنه ثقة إلى آخره: و كان صحيح القضاء، و من سمع منه قديما فحديثه صحيح، و من سمع منه بعدما ولى القضاء ففى سماعه بعض الاختلاط. و قال إبراهيم الحربى: كان ثقة. و قال محمد بن يحيى الذهلى: كان نبيلا.
وقال صالح جزرة: صدوق، و لما ولى القضاء اضطرب حفظه. و قال أبو نعيم: لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله.
و قال محمد بن عيسى: رأيت شريكا قد أثر السجود فى جبهته. و قال ابن عيينة: كان أحضر الناس جوابا.
و قال منصور بن أبى مزاحم: سمعت شريكا يقول: ترك الجواب فى موضعه إذابة القلب. و قال النسائى فى موضع آخر: ليس بالقوى.
و كذا قال الدارقطنى. و قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين. و قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حسن بن صالح أثبت من شريك، كان شريك لا
يبالى كيف حدث. و قال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب و البدع قديم السماع من أبى إسحاق. قلت: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: يحتج به؟ فقال: لا تسألنى عن رأيى فى هذا، و إنما يروى مسلم له فى المتابعات.
و قال الساجى: كان ينسب إلى التشيع المفرط، و قد حكى عنه خلاف ذلك، و كان فقيها، و كان يقدم عليا على عثمان.
و قال يحيى بن معين: قال شريك: ليس يقدم عليا على أبى بكر و عمر أحد فيه خير. و قال الأزدى: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد، غالى المذهب، سيىء الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث. و قال عبد الحق الأشبيلى: كان يدلس.
قال ابن القطان: و كان مشهورا بالتدليس. و أورد ابن عدى فى مناكيره عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة، عن عائشة: «أمرنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أدخل امرأة على زوجها، و لم يقض من مهرها شيئا».
و قال سفيان بن عبد الملك: سألت ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال فى البيع بالبراءة: يبرأ من كل عيب. فقال: جاء به شريك على غير ما فى كتابه، و لم نجد له أصلا. اهـ.
ميزان الاعتدال للذهبي: (٢/ ٢٥٠، ٣٥٢١)
(٤، وم في الشواهد) شريك بن عَبد الله النخعي، أَبو عَبد الله الكوفيّ القاضي الحافظ الصادق، أحد الأئمة.
روى عن علي بن الأقمر، وزياد بن علاقة، وعدة من التابعين. روى علي بن يحيى بن سعيد تضعيفه جدا.
وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عَبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا. وروى محمد بن يحيى القطان عن أبيه قال: رأيت تخليطا في أصول شريك.
وقال عَبد الجبار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة! قال: ما زال مخلطا. قال ابن مَعِين: شريك بن عَبد الله بن سنان بن أنس النخعي جده قاتل الحسين. وقال ابن مَعِين: كان عَبد الرحمن يحدث عن شريك. وعن ابن المبارك: قال: ليس حديث شريك بشيء.
وقال الجوزجاني: سَيِّء الحفظ مضطرب الحديث مائل. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربع مِئَة حديث.
وروى معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. أَبو يَعلَى، سمعت يحيى بن مَعِين يقول: شريك ثقة إلا أنه يغلط ولا يتقن، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال عَبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي وعشرة آلاف عن ليث.
تقريب التهذيب:
(٢٧٨٧) – شريك ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين خت م.
مقدمة إعلاء السنن، أبو حنيفة وأصحابه المحدثون: (ص: ٩٢)
شريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله الكوفي ممن صحب الإمام وأخذ عنه. وكان يقول: «أبو حنيفة كثير العقل» كذا في «الجواهر» (١: ٢٥٦).
وفي «الخيرات الحسان»: وقال شريك القاضي: «كان أبو حنيفة طويل الصمت كثير التفكير دقيق النظر في الفقه…وشريك ذكره الذهبي في الحفاظ: وقال: أحد الأئمة الأعلام. ذكر إسحاق الأزرق أنه أخذ عنه تسعة آلاف حديث. وقال ابن المبارك: هو أعلم بحديث أهل بلده من سفيان. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه منه. قال الذهبي: كان شريك حسن الحديث إماما فقيها ومحدثا مكثرا ليس هو في الإتقان مثل حماد بن زيد، وقد استشهد به البخاري. وخرج له مسلم متابعة، ووثقه يحيى بن معين اهـ (ص ـ ٢١٤).
وفي جامع المسانيد: فهو شيخ جماعة من شيوخ البخاري رحمه الله ومسلم رحمه الله، وهو يروي عن الإمام في هذه المسانيد. (٢: ٤٧٨).