Question
I wanted to know the status of the following Hadith:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Whoever neglects Jumu’ah [due to laziness and carelessness] three times without an excuse, then Allah sets a seal upon his heart.”
Could you also explain what does “seal” mean and what is regarded as a valid excuse?
Answer
Imams Nasai, Tirmidhi and Abu Dawud (rahimahumullah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abul Ja’d Ad Damri (radiyallahu ‘anhu).
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith sound (hasan).
(Sunan Nasai; Al Mujtaba, Hadith: 1369, Sunan Tirmidhi, Hadith: 500, Sunan Abi Dawud, Hadith: 1045)
Explanation of seal
The commentators explain, Allah Ta’ala will place a seal on his heart and not allow any good to enter his heart. Some have said that his heart will become like the heart of a hypocrite.
(Mirqatul Mafatih, Hadith: 1371, Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 500)
Both of these meanings are taken from other Hadiths:
1) Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar and Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhum) report that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “People should stop abandoning Jumu’ah, else Allah will seal their hearts and then they will be among the negligent.”
(Sahih Muslim, Hadith: 865)
2) Sayyiduna Abul Ja’d Ad Damri (radiyallahu ‘anhu) reports, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever leaves out three Jumu’ahs is a hypocrite.”
(Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 1857, Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan: Hadith: 258)
Does this refer to three consecutive Jumu’ahs?
Some commentators have explained that this does not refer to three consecutive Jumu’ahs, rather it means three Jumu’ahs regardless if they were consecutive or not. However, some versions of the Hadith clearly state “consecutively”. The preferred meaning will therefore be, “Whoever misses three consecutive Jumu’ahs…”
(Refer: Mir’atul Mafatih, Hadith: 1382)
Kindly refer to Mufti/Darul Ifta for clarification on what is regarded to be valid excuses.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن النسائي:
(١٣٦٩) – أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه».
سنن الترمذي:
(٥٠٠) – حدثنا علي بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد يعني الضمري، وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه».
وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس، وسمرة: «حديث أبي الجعد حديث حسن»، وسألت محمدا: عن اسم أبي الجعد الضمري فلم يعرف اسمه، وقال: «لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث»: «ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد بن عمرو».
سنن أبي داود:
(١٠٤٥) – حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن محمد بن عمرو، قال: حدثني عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها، طبع الله على قلبه».
مرقاة:
(١٣٧١) – (عن أبي الجعد الضميري): بضم المعجمة وفتح الميم، كذا في النسخ كلها، وكتب ميرك في هامش نسخته: صوابه: الضمري، ثم كتب تحته من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناف اهـ. وهو الموافق لما في الكتب المعتمدة، ففي جامع الأصول بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم، منسوب إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناف، وكذا في المغني، وكذا ضبطه في الأنساب وقال: منسوب إلى ضمرة، وهم بنو ضمرة رهط عمرو بن أمية الضمري اهـ. قيل: اسمه أدرع، وقيل: عمرو بن بكر، وقيل: جنادة، وقيل: عمرو بن أبي بكر، وقال الترمذي: سألت البخاري عن اسم أبي الجعد فلم يعرفه، وهو صحابي، وله حديث قتل يوم الجمل نقله ميرك، قال المؤلف: اسمه كنيته، وقيل: اسمه وهب. (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك ثلاث جمع»): بضم الجيم وفتح الميم جمع جمعة («تهاونا بها»): قال الطيبي، أي إهانة، وقال ابن الملك، أي تساهلا عن التقصير لا عن عذر («طبع الله»)، أي: ختم («على قلبه»): بمنع إيصال الخير إليه، وقيل: كتبه منافقا. (رواه أبو داود، والترمذي): قال ميرك: وحسنه (والنسائي): قال ابن الهمام: وحسنه (وابن ماجه، والدارمي): قال ميرك: والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، ولفظهما: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فهو منافق».
تحفة الأحوذي:
(٥٠٠) – قوله (حدثنا علي بن خشرم) بالخاء والشين المعجمتين على وزن جعفر ثقة من صغار العاشرة (عن محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص الليثي المدني صدوق له أوهام من السادسة (عن عبيدة بن سفيان) بفتح العين وكسر الموحدة الحضرمي المدني ثقة من الثالثة قوله (عن أبي الجعد) ذكرها بن حبان في الثقات أن اسمه أدرع وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى وأبو عبد الله بن منده إن اسمه عمرو بن بكر وقيل إن اسمه جنادة ولم يرو عنه إلا عبيدة بن سفيان، كذا في قوت المغتذي وقال يعني الضمري بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم منسوب إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناف قاله في جامع الأصول وكذا في المغني (وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو) يعني أن أبا الجعد كان صحابيا فيما قال محمد بن عمرو قال الحافظ في التقريب صحابي حدث قيل قتل يوم الجمل.
قوله (تهاونا بها) قال العراقي المراد بالتهاون الترك عن غير عذر والمراد بالطبع أنه يصير قلبه قلب منافق انتهى وقال الطيبي أي إهانة والظاهر هو ما قال العراقي والله تعالى أعلم.
صحيح مسلم:
(٨٦٥) – وحدثني الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية وهو ابن سلام، عن زيد – يعني أخاه – أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني الحكم بن ميناء، أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول على أعواد منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين».
صحيح ابن خزيمة:
(١٨٥٧) – حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت محمد بن عمرو (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، أيض، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر»، قال: في خبر ابن إدريس: «طبع على قلبه»، وفي خبر وكيع: «فهو منافق».
صحيح ابن حبان: الإحسان:
(٢٥٨) – أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، حدثنا يحيى بن داود، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر، فهو منافق».
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(١٣٨٢) – (عن أبي قتادة): قال ميرك: ولفظه: «من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع الله على قلبه». ورواه الحاكم أيضا وقال. صحيح الإسناد. وعن جابر بن عبد الله مرفوعا: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة طبع الله على قلبه» رواه ابن ماجه بإسناد جيد، وعن أسامة رفعه: «من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين». رواه الطبراني في الكبير، نقله المنذري. وفي رواية للبيهقي: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر فقد رمى الإسلام وراء ظهره» وقال ابن الهمام: وهذا باب يحتمل جزءا.