Question
What is status of following narration?
إن أحسنت أمتي فلها يوم وإن أساءت فلها نصف يوم
Answer
‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has declared this narration baseless.
(Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 1243. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 4277)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المقاصد الحسنة:
(١٢٤٣) – حديث: «النبي لا يؤلف تحت الأرض»، لا أصل له وممن صرح ببطلانه العز الديريني في الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة ولكنه قال إنه مما نقل عن علماء أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وكعب الأحبار انتهى، ولا يصح بل كل ما ورد مما فيه تحديد لوقت يوم القيامة على التعيين فإما أن يكون لا أصل له، كإن أحسنت أمتي فلها يوم وإن أساءت فلها نصف يوم، أو لا يثبت إسناده ومن ذلك ما للديلمي عن أنس مرفوعا: «الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة وذلك قول الله عز وجل «وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون» وعن ابن زمل الجهني رفعه أيضا: «الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي»، وفي سابع المجالسة للدينوري من جهة عثمان بن زائدة قال كان كرز مجتهدا في العبادة فقيل له ألا تريح نفسك ساعة؟ قال: كم بلغكم عمر الدنيا، قالوا «سبعة آلاف سنة» قال فكم بلغكم مقدار يوم القيامة قالوا: «خمسون آلف سنة» قال: «أفيعجب أحدكم أن يعمل سبع يومه حتى يأمن من ذلك اليوم»، وما أورده أبو جعفر الطبري في مقدمة تاريخه عن ابن عباس من قوله: «الدنيا جمعة من جمع الآخرة كل يوم ألف سنة» وعلى تقدير صحته فالأخبار الثابتة في الصحيحين كما قال شيخنا تقتضي أن تكون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس لليوم، لما ثبت في حديث ابن عمر: «إنما أجلكم فيما مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس»، الحديث بمعناه قال فإذا ضم هذا، إلى قول ابن عباس زاد على الألف زيادة كثيرة، والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى، وأما حديث سعد بن أبي وقاص رفعه: «إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي أن يؤخرهم نصف يوم» وإنه قيل لسعد وكم نصف يوم قال: «خمسمائة سنة»، الذي أخرجه أبو داود وصححه الحاكم وغيره، فقد حقق الله رجاءه صلى الله عليه وسلم وقد بسطته في بعض الأجوبة، والله تعالى يحسن العاقبة ويختم بخير.
فيض القدير:
(٤٢٧٧) – (الدنيا) كلها كذا هو عند الديلمي وكأنه سقط من قلم المصنف سهوا (سبعة أيام من أيام الآخرة) تمامه عند مخرجه الديلمي وذلك قوله عز وجل {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} وما أورده ابن جرير الطبري في مقدمة تاريخه عن ابن عباس من قوله: «الدنيا جمعة من جمع الآخرة كل يوم ألف سنة» فغير ثابت وبتقدير صحته فالأخبار الثابتة في الصحيحين كما قال الحافظ ابن حجر تقتضي كون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس من اليوم لما ثبت في حديث ابن عمر: «إنما أجلكم فيمن مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس» قال: فإذا ضم هذا إلى قول ابن عباس زاد على الألف زيادة كثيرة والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى اه. وقال العارف ابن عربي: قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صاحت أمتي فلها يوم وإن فسدت فلها نصف يوم» واليوم رباني فإن أيام الرب كل يوم ألف سنة مما يعد بخلاف أيام الله فإنها أكبر فكان من أيام الرب وصلاح الأمة بنظرها إليه عليه الصلاة والسلام وفسادها بإعراضه فوجدنا البسملة تتضمن ألف معنى لا يحصل إلا بعد انقضاء حول ولا بد من حصول هذه المعاني التي تضمنتها لأنه ما ظهر إلا ليعطي معناه فلا بد من كمال ألف سنة لهذه الأمة وهي في أول دورة الميزان ومدتها ستة آلاف سنة روحانية محققة.
(فر) من حديث العلاء بن زيدك (عن أنس) قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن المديني: العلاء بن زيدك يضع الحديث اهـ وفي الميزان: إنه تالف يضع وقال البخاري: إنه منكر الحديث وساق له مناكير هذا منها وقال ابن حبان: يروى عن أنس نسخة موضوعة. وقال السخاوي: إسناده غير ثابت.