Question
What is the explanation of the following part of the Hadith
و يرفع القسط و يخفضه
عن أبي موسى الأشعري عبدالله بن قيس: قامَ فِينا رَسولُ اللهِ صَلّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بأَرْبَعٍ: إنَّ اللَّهَ لا يَنامُ ولا يَنْبَغِي له أنْ يَنامَ، يَرْفَعُ القِسْطَ ويَخْفِضُهُ، ويُرْفَعُ إلَيْهِ عَمَلُ النَّهارِ باللَّيْلِ، وعَمَلُ اللَّيْلِ بالنَّهارِ.
Answer
Translation
Sayyiduna Abu Musa Al-Ash’ary (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) stood up one day and told us four things:
“Indeed Allah Ta’ala does not sleep, and it is not befitting of him to sleep.
He raises the deeds [to weigh them] and sends down [measured] sustenance [accordingly].
He raises the deeds of the day during the night [that follows that day], and
He raises the deeds of the night in the day [that follows that night].” i.e., without delay.
(Sahih Muslim, Hadith: 446)
Explanation
The part you are enquiring has been explained in a few ways. Among them are the following:
a) The word القسط in this case, refers to the scales of deeds. So the words يَرْفَعُ القِسْطَ mean that Allah Ta’ala uses this scale to measure/weigh the deeds as they are raised up, and the words ويَخْفِضُهُ refer to Allah sending down measured sustenance too.
The translation given above is based on this explanation.
b) The word القسط could be referring to mankind’s allotted sustenance, as the word القسط could also be translated as: share/portion. In that case, the Hadith would mean that Allah Ta’ala lowers/decreases and raises/increases the sustenance of mankind as He wills.
(Sharhun Nawawi ‘ala Sahih Muslim, Hadith: 444-446. Also see Al-Mufhim, Hadith: 142)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح مسلم:
(٤٤٦) – حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع: «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يرفع القسط ويخفضه، ويرفع إليه عمل النهار بالليل، وعمل الليل بالنهار».
شرح النووي على مسلم:
(٤٤٤–٤٤٦) – قوله صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) أما قوله صلى الله عليه وسلم لا ينام ولا ينبغي له أن ينام فمعناه أنه سبحانه وتعالى لا ينام وأنه يستحيل في حقه النوم فإن النوم انغمار وغلبة على العقل يسقط به الإحساس والله تعالى منزه عن ذلك وهو مستحيل في حقه جل وعلا وأما قوله صلى الله عليه وسلم يخفض القسط ويرفعه فقال القاضي عياض قال الهروي قال بن قتيبة القسط الميزان وسمي قسطا لأن القسط العدل وبالميزان يقع العدل قال والمراد أن الله تعالى يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرتفعة ويوزن من أرزاقهم النازلة وهذا تمثيل لما يقدر تنزيله فشبه بوزن الميزان وقيل المراد بالقسط الرزق الذي هو قسط كل مخلوق يخفضه فيقتره ويرفعه فيوسعه والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه وسلم (يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل) وفي الرواية الثانية (عمل النهار بالليل وعمل الليل بالنهار) فمعنى الأول والله أعلم يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار الذي بعده وعمل النهار قبل عمل الليل الذي بعده ومعنى الرواية الثانية يرفع إليه عمل النهار في أول الليل الذي بعده ويرفع إليه عمل الليل في أول النهار الذي بعده فإن الملائكة الحفظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار ويصعدون بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه وسلم (حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) فالسبحات بضم السين والباء ورفع التاء في آخره وهي جمع سبحة قال صاحب العين والهروي وجميع الشارحين للحديث من اللغويين والمحدثين معنى سبحات وجهه نوره وجلاله وبهاؤه وأما الحجاب فأصله في اللغة المنع والستر وحقيقة الحجاب إنما تكون للأجسام المحدودة والله تعالى منزه عن الجسم والحد والمراد هنا المانع من رؤيته وسمي ذلك المانع نورا أو نارا لأنهما يمنعان من الإدراك في العادة لشعاعهما والمراد بالوجه الذات والمراد بما انتهى إليه بصره من خلقه جميع المخلوقات لأن بصره سبحانه وتعالى محيط بجميع الكائنات ولفظة من لبيان الجنس لا للتبعيض والتقدير لو أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المسمى نورا أو نارا وتجلى لخلقه لأحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته والله أعلم
المفهم:
(١٤٢) – وقوله: «يخفض القسط ويرفعه»، قال ابن قتيبة. القسط. الميزان، وسمي بذلك؛ لأن القسط هو العدل، وذلك إنما يحصل ويعرف بالميزان
في حقوقنا، وأراد به ههنا ما توزن به أعمال العباد المرتفعة إليه، وأرزاقهم الواصلة إليهم، كما قال تعالى: {وما ننزله إلا بقدر معلوم}.
و «القسطاس» -بضم القاف وكسرها – : هو أقوم الموازين، وقيل: أراد بالقسط هنا الرزق الذي هو قسط كل مخلوق، يخفضه فيقتره، ويرفعه فيوسعه. وقيل: إن القسط هو العدل نفسه، ويراد به الشرائع والأحكام، كما قال تعالى. {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط}؛ أي: النصفة في الأحكام والعدل المأمور به في قوله تعالى. {إن الله يأمر بالعدل والإحسان}، فتارة يرفعه بمعنى: يغلبه ويظهره بوجود الأنبياء وأصحابهم وأتباعهم العاملين به، وتارة يخفضه بمعنى أنه يذهبه ويخفيه بدروس الشرائع ورجوع أكثر الناس عن المشي على منهاجها. ويحتمل أن يكون رفعها قبضها، كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ «بالعلم قبل أن يرفع»، وحفضها إيجادها في الأرض ووضعها فيه.
وقوله: «يرفع إليه عمل النهار قبل الليل»؛ يعني أن الملائكة الموكلين بنا تحصي علينا أعمال اليوم، فترفعه في آخره بقرب الليل، وكذلك في الليل ترفعه بقرب النهار، ولذلك جاء في الرواية الأخرى: «يرفع إليه عمل الليل بالنهار وعمل النهار بالليل»، فجعل الباء مكان «قبل». وهذا الحديث كقوله: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار». والهاء في «إليه» عائد إلى الله تعالى لكن على طريقة حذف المضاف، والمراد به المحل الذي ينتهي إليه الملائكة بأعمال العباد، ولعله سدرة المنتهى كما تقدم في حديث الإسراء. وهذا كما تقول. رفع المال إلى الملك؛ أي إلى خزانته. وعلى هذا يحمل قوله تعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب}، وقوله {تعرج الملائكة والروح إليه}؛ أي: إلى مقاماتهم في حضرته، وإنما احتجنا إلى إبداء هذا التأويل؛ لئلا يتخيل الجاهل أنه مختص بجهة فوق فيلزمه التجسيم، ويكفيك مما يدل على نفي الجهة في حقه قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم}، وما في معناه.