Sitting in Partial Shade and Partial Sunlight

Question

I would like to know if you have ever come across a Hadith which states that Shaytan sits between the shade and sunlight, so either sit fully in the shade or fully in the sunlight”.

 

Answer

Yes. Hereunder are Hadiths on this topic:

1) Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) prohibited that [a person] sit partially in sunlight and partially in the shade and said “This is the sitting of Shaytan”

(Musnad Ahmad, vol. 3, pg. 414)

‘Allamah Haythami has declared the narrators reliable.

(Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 60. Also see: Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 271)

2) Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) relates, Abul Qasim (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “When one of you is sitting in the [shade] and it starts to withdraw resulting in him being partly in the sun and partly in the shade, he should get up.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4788. Also see Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadiths: 26478-26484)

Note: Imam Bayhaqi (rahimahullah) has recorded a narration which states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was once sitting by the Ka’bah, partially in the shade and partially in the sun. (As Sunanul Kubra, vol. 3, pg. 237)

The Scholars have therefore offered some explanations to the Hadith in question. Among them:

  1. This refers to a person who was seated fully in the shade or fully in the sun and when the sun moved he happened to be partially in the shade and partially in sun. This person should move away. Therefore according to this explanation, the Hadith does not refer to a person who sat in partial shade and partial sun from the onset.
  2.  The Hadith in question refers to sitting for prolonged periods of time partially in the sun and partially in the shade.

(Refer: Al Ajwibatul Mardiyyah, vol. 2, pgs. 850-855)

Note: Kindly refer to a Mufti/Darul Ifta for further clarification on this issue.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٣/ ٤١٤)
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان في حديثه: حدثنا قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجلس بين الضح والظل، وقال: «مجلس الشيطان».

مجمع الزوائد: (٨/ ٦٠)
عن أبي عياض، عن رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم -: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – «نهى أن يجلس بين الضح والظل وقال: «مجلس الشيطان».
رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبي كثير وهو ثقة.

المستدرك للحاكم: (٤/ ٢٧١)
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا هشام بن علي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا همام، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير، عن عياض، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل بين الشمس والظل».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

سنن أبي داود:
(٤٧٨٨) – حدثنا ابن السرح، ومخلد بن خالد، قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم في الشمس»، وقال مخلد: «في الفيء فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس، وبعضه في الظل فليقم».

مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦٤٧٨٢٦٤٨٤) – حدثنا غندر، عن شعبة، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: «القعود بين الظل والشمس مقعد الشيطان».
حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقعد الرجل بين الظل والشمس».
حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن زياد مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة، قال: «حرف الظل مقعد الشيطان».
حدثنا وكيع، عن قرة، عن نفيع الجمال، عن سعيد بن المسيب، قال: «حرف الظل مقيل الشيطان».
حدثنا علي بن الجعد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن أبي عياض، عن عبيد بن عمير، قال: «حد الظل والشمس مقاعد الشيطان».
حدثنا عبد الأعلى، عن خالد، عن عكرمة في الذي يقعد بين الظل والشمس: قال: «ذاك مقعد الشيطان».
حدثنا زيد بن الحباب، عن أبي المنيب، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه نهى أن يقعد بين الشمس والظل».

السنن الكبرى للبيهقي: (٣/ ٢٣٧)
(وقد اخبرنا) أبو طاهر الفقيه انبأ محمد بن الحسين القطان ثنا احمد بن الازهر ثنا اسحاق بن منصور السلولي ثنا الحسن بن صالح عن مسلم عن مجاهد عن ابي هريرة قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في فناء الكعبة بعضه في الظل وبعضه في الشمس واضعا احدى يديه على الاخرى».
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو عبد الله محمد بن علي الصغانى ثنا اسحاق بن ابراهيم انبأ عبد الرزاق عن معمر عن ابن المنكدر عن ابي هريرة قال: «إذا كان احدكم في الفئ فقلص عنه فليقم فانه مجلس الشيطان» وباسناده قال
(أخبرنا) عبد الرزاق عن اسمعيل بن ابراهيم بن ابان قال سمعت ابن المنكدر يحدث بهذا الحديث عن ابي هريرة قال: «وكنت جالسا في الظل وبعضي في الشمس» قال فقمت حين سمعته فقال لي ابن المنكدر: «اجلس لا بأس عليك انك هكذا جلست».
راوي هذا الحديث محمد بن المنكدر وقد حمل الحديث على ما روينا عنه وفي ذلك جمع بين الخبرين وتأكيد ما اشرنا إليه والله اعلم.

الأجوبة المرضية: (٢/ ٨٥٠٨٥٥)
سئلت عن النهي الوارد عن الجلوس بين الظل والشمس.
فقلت: روى أبو داود من حديث محمد بن المنكدر حدثني من سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم في الشمس ـ وقال مخلد: يعني أحد شيخي أبي داود فيه ـ في الفيء فقلص عنه الظل وكان بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم».
وسنده ضعيف للجهالة بمن لم يسم لكن له شواهد، منها: ما أخرجه أبو داود ايضًا والبخاري في الأدب المفرد وأحمد في مسنده جميعًا من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي عن أبيه أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر فتحول إلى الظل. وهو عند الحاكم بلفظ: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد عند الشمس قال: «تحول إلى الظل فإنه مبارك». وقال: إنه صحيح الإسناد.
ولابن ماجه من حديث أبي المنيب عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى أن يقعد بين الظل والشمس».
وهو عند الحاكم من هذا الوجه بلفظ: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مجلسين، وملبسين، فأما المجلسين، فجلوس بين الشمس والظل» الحديث.
ولأبي نعيم في الطب النبوي من حديث حسين بن قيس عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى أن يجلس الرجل بين الظل والشمس».
وللديلمي في مسنده عن جابر مرفوعًا: «لا ينام أحدكم بعضه في الظل وبعضه في الشمس ولا على سطح ليس بمجوز».
وفي لفظ: ليس بمحجوز عليه. وهو عند البزار من حديث إسماعيل بن مسلم عن محمد بن المنكدر عن جابر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد أو يجلس الرجل بين الظل والشمس».
ولأحمد في مسنده عن بهز وعفان كلاهما عن همام عن قتادة عن كثير بن أبي كثير عن أبي عياض عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل بين الضح والظل، وقال: هو مجلس الشيطان».
وهو عند الحاكم في صحيه من هذا الوجه لكن بدون قوله: وقال: هو إلى آخره، وسمى الصحابي أبا هريرة، وقال: إنه صحيح
الإسناد ولم يخرجاه.
وأخرجه مسلم عن يحيى عن شعبة عن قتادة بتمامه، لكن أرسله بحذف الصحابي.
والضح بفتح الضاد المعجمة، والحاء المهملة: هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض.
وقال ابن الأعرابي: يقولون: الشمس وهو بلفظ الشمس في الرواية المرسلة.
وعند مسدد عن ابن عمر موقوفًا: «مجلس الشيطان بين الظل والشمس».
قال البيهقي: والنهي في ذلك محمول على من إرادة الخيرية حتى لا يتأذى بحرارة الشمس، وروي عن ابن المنكدر أنه حمله على قلص عنه الفيء دون من جلس كذلك ابتداء.
وروى أبو نعيم من حديث نافع قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: «لا تطيلوا الجلوس في الشمس، فإنه يغير اللون، ويقبض الجلد، ويبلي الثوب، ويبحث الداء الدفين».
ومن حديث مدرك بن حجرة قال: ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قائمًا في الشمس فقال: «قم إنها تغير اللون وتبلي الثوب».
وهذا الرجل يحتمل أن يكون هو أبو إسرائيل الذي روي البخاري حديثه في صحيحه من حديث أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال:
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم، ولا يقعد، ولا يستظل ـ زاد الخطيب: ويقوم في الشمس اتفقا، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه».
وأخرجه مسلم وغيره، وفيه: أن كل شيء يتأذى به الإنسان ولو مآلا مما لم يرد بمشروعيته كتاب أو سنة كالمشي حافيًا، والجلوس في الشمس، ليس هو من طاعة الله فلا ينعقد النذر به.
فإن قيل: ورد حديث أبي عثمان النهدي قال: أتانا كتاب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بآذربيجان مع تبة بن فرقد رضي الله عنه: أما بعد فذكره وفيه: «وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب».
وكذا اسند الديلمي من حديث النضر بن حميد عن من له صحبة رفعه: «عليكم بالشمس فإنها بكم برة» الحديث.
قلت: هذا لا ينافي ما تقدم، خصوصًا والذي سلف عن عمر نسه تقييد النهي بالإطالة والله الموفق.