The Believer Who Mixes With People Is Better Than Those Who Remain Aloof

Question

I wanted to know the status and commentary of the following Hadith:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“The Believer who mingles with the people and endures patience over their harm is better than one who does not mingle with the people nor endures patience over their harm.”

Answer

Imams Tirmidhi, Ibn Majah, Ahmad (rahimahumullah) and other Muhaddithun have recorded this Hadith.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2507, Sunan Ibn Majah, Hadith: 4032, Musnad Ahmad, vol. 2, pg. 43)

Hafiz Ibn Hajar Al ‘Asqalani (rahimahullah) has graded the chain of Ibn Majah sound (hasan).

(Fathul Bari, Hadith: 6100, Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 26744)

This Hadith states that it is better for a person to live among other people, enjoining good and forbidding evil, treating them well and displaying excellent conduct rather than isolating himself and remaining aloof.

(Refer: Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 2508)

However, there are other authentic Hadiths as well which encourage living in isolation. The commentators therefore state that if a person fears for his Din, then isolation is preferred. Under normal circumstances, mixing with people is preferred.

(Refer: Sharhu Mushkilil Athar, vol. 14, pg. 161-163, Fathul Bari, Hadith: 7088 and Hashiyatus Sindhi on Sunan Nasai, Hadith: 5036)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٢٥٠٧) – حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أراه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا كان يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم».

سنن ابن ماجه:
(٤٠٣٢) – حدثنا علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا عبد الواحد بن صالح قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم».

مسند أحمد: (٢/ ٤٣)
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، سمعت سليمان الأعمش وقال حجاج: عن الأعمش يحدث، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: وأراه ابن عمر، قال: حجاج قال شعبة: قال سليمان: وهو ابن عمر يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، أعظم أجرا من الذي  لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم» قال: حجاج: «خير من الذي لا يخالطهم».

فتح الباري:
(٦١٠٠) – وهو ما أخرجه بن ماجة بسند حسن عن ابن عمر رفعه: «المؤمن الذي يخالط الناس…».

مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦٧٤٤) – حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم».

تعليق الشيخ محمد عوامة:
(٢٦٧٤٤) – «أفضل من الذي لا يخالظ»: هكذا في مصادر التخريج، وفي النسخ: أفضل من الذي يخالط، والصحابي الذي لم يسمّ: هو ابن عمر رضي الله عنهما، كما سيأتي، وعدم تسميته لا يؤثر على صحة الحديث.
وقد رواه المصنف في «مسنده» (٩٦٥) بهذا الإسناد.
ورواه بمثل إسناد المصنف: هناد بن السري في «الزهد» (١٢٦٤)، والبيهقي ١٠: ٨٩.
ورواه الترمذي (٢٥٠٧)، وأحمد ٥: ٣٦٥ من طريق الأعمش به.
وقال الترمذي: عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال بعد روايته الحديث عن ابن أبي عدي قال: كان شعبة يرى أنه ابن عمر، وشعبة أخذ هذا عن الأعمش، كما أفادته رواية أحمد ٢: ٤٣، ولذلك رواه في: مسند ابن عمر.
ورواه بالجزم أنه ابن عمر غير واحد من الأعمش.
رواه ابن ماجه (٤٠٣٢) من طريق إسحاق الأزرق، والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٨٨)، والبيهقي ١٠: ٨٩ من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر مرفوعا.
وفي إسناد ابن ماجه: عبد الواحد بن صالح روايه عن إسحاق الأزرق، قال عنه في «التقريب» (٤٢٤٢): مجهول، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ نفسه في «الفتح ١٠: ٥١٢ (٦١٠٠)، وفي آواخر «بلوغ المرام» (١٥٦٤).

تحفة الأحوذي:
(٢٥٠٨) – قال في السبل في الحديث أفضلية من يخالط الناس مخالطة بأمرهم فيها بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحسن معاملتهم فإنه أفضل من الذي يعتزلهم ولا يصبر على المخالطة والأحوال تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان ولكل حال مقال ومن رجح العزلة فله على فضلها أدلة وقد استوفاها الغزالي في الإحياء وغيره.

شرح مشكل الآثار: (١٤/ ١٦١ ـ ١٦٣)
وحدثنا أحمد بن أبي عمران، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – حسبته قال: ابن عمر – عن النبي عليه السلام قال: «المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم».
وحدثنا إبراهيم بن أبي داود، حدثنا عمرو بن عون الواسطي، أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم» قال: ففي هذا الحديث ضد ما في الحديث الأول، فكان جوابنا له في ذلك: أنه لا تضاد في هذا الحديث، وفي الحديث الأول؛ لأن الذي في الحديث الأول من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس منزلا: رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله حتى يقتل أو يموت»، خرج مخرج العموم، والمراد به الخصوص، وهو من خير الناس؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قد ذكر غيره بمثل ذلك، فقال: «خير الناس من طال عمره، وحسن عمله»، وقال: «خياركم من تعلم القرآن وعلمه»، وكان ذلك لإطلاق اللغة إياه، ولاستعمال العرب مثله، فيذكر بالعموم ما يريد به الخصوص، حتى جاء بذلك كتاب الله في قصة صاحبة سبأ: {وأوتيت من كل شيء}، ولم تؤت من شيء مما أوتيه سليمان صلوات الله عليه من الأشياء التي خصه الله بها دون الناس، فمثل ذلك ما في هذا الحديث مما قد جاء بالعموم هو على الخصوص لما قد دل عليه مما قد ذكرنا، وكان قوله صلى الله عليه وسلم فيه: «ألا أخبركم بالذي يليه»، هو على مثل ذلك أيضا من ذكره إياه أنه: خير أهل المنزلة التي هو من أهلها، يحتمل أن يكون على أنه من خير أهل تلك المنزلة، وإذا جاز ذلك في التخصيص من أهل المنزلة التي هو منها، جاز أن تكون المنزلة التي هو منها بينها وبين المنزلة المذكورة قبلها منزلة أخرى، إذ لعلها فوق المنزلة التي هي قبلها أيضا على ما ذكر في الحديث المذكور فيه، فيكون من يخالط الناس من المؤمنين، ويصبر على أذاهم، أفضل ممن لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم باعتزاله شرورهم، وانقطاعه عنهم فيما ذكر انقطاعه عنهم فيه. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي ذر الذي قد رويناه فيما تقدم من كتابنا هذا في الثلاثة الذين يحبهم الله، فذكر فيهم رجلا له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه، ويحتسبه حتى يفرج الله له منه، إما بموت، وإما بغيره، وإذا كان من هذه سبيله من محبة الله عز وجل إياه على ما هو عليه منها، وإنما هو في صبره على إيذاء رجل واحد كان من بذل نفسه للناس، وخالطهم، وصبر على أذاهم، واحتسبه بذلك أولى، وبالزيادة من الله تعالى له فيه أحرى. وقد يحتمل أن يكون الذي أريد بالتفضيل في ترك مخالطة الناس أريد به وقت من الأوقات، ولم يرد به كل الأوقات، ويكون الوقت الذي أريد به هو الوقت المذكور في حديث أبي ثعلبة الخشني مما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جوابا له عند سؤاله إياه عن المراد بقول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، فقال: «بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا بد لك منه، فعليك أمر نفسك، وإياك أمر العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن على مثل قبض على الجمر، للعامل يومئذ منكم كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله». وقد ذكرنا هذا الحديث بأسانيده فيما تقدم منا في كتابنا هذا، فيكون اعتزال الناس في ذلك الزمان أفضل من مخالطتهم، ونعوذ بالله من ذلك الزمان، ويكون ما سواه من الأزمنة بخلافه، ويكون المراد بتفضيل مخالطة الناس فيه على ترك مخالطتهم هو ذلك الزمان؛ حتى لا يضاد شيء من هذين الحديثين اللذين ذكرنا شيئا منهما. ومما قد روي عن ابن عباس حديثه الذي ذكرناه في هذا الباب من وجه آخر.

فتح الباري:
(٧٠٨٨) – قوله: «يفر بدينه من الفتن» قال الكرماني هذه الجملة حالية وذو الحال الضمير المستتر في يتبع أو المسلم إذا جوزنا الحال من المضاف إليه فقد وجد شرطه وهو شدة الملابسة وكأنه جزء منه واتحاد الخير بالمال واضح ويجوز أن تكون استئنافية وهو واضح انتهى.
والخبر دال على فضيلة العزلة لمن خاف على دينه وقد اختلف السلف في أصل العزلة فقال الجمهور الاختلاط أولى لما فيه من اكتساب الفوائد الدينية للقيام بشعائر الإسلام وتكثير سواد المسلمين وإيصال أنواع الخير إليهم من إعانة وإغاثة وعيادة وغير ذلك وقال قوم العزلة أولى لتحقق السلامة بشرط معرفة ما يتعين وقد مضى طرف من ذلك في باب العزلة من كتاب الرقاق وقال النووي المختار تفضيل المخالطة لمن لا يغلب على ظنه أنه يقع في معصية فإن أشكل الأمر فالعزلة أولى وقال غيره يختلف باختلاف الأشخاص فمنهم من يتحتم عليه أحد الأمرين ومنهم من يترجح وليس الكلام فيه بل إذا تساويا فيختلف باختلاف الأحوال فإن تعارضا اختلف باختلاف الأوقات فمن يتحتم عليه المخالطة من كانت له قدرة على إزالة المنكر فيجب عليه إما عينا وإما كفاية بحسب الحال والإمكان وممن يترجح من يغلب على ظنه أنه يسلم في نفسه إذا قام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وممن يستوي من يأمن على نفسه ولكنه يتحقق أنه لا يطاع وهذا حيث لا يكون هناك فتنة عامة فإن وقعت الفتنة ترجحت العزلة لما ينشأ فيها غالبا من الوقوع في المحذور وقد تقع العقوبة بأصحاب الفتنة فتعم من ليس من أهلها كما قال تعالى: «واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» ويؤيد التفصيل المذكور حديث أبي سعيد أيضا: «خير الناس رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره» وقد تقدم في باب العزلة من كتاب الرقاق حديث أبي هريرة الذي أشرت إليه آنفا فإن أوله عند مسلم: «خير معاشر الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله الحديث وفيه ورجل في غنيمة» الحديث وكأنه ورد في أي الكسب أطيب فإن أخذ على عمومه دل على فضيلة العزلة لمن لا يتأتى له الجهاد في سبيل الله إلا أن يكون قيد بزمان وقوع الفتن والله أعلم.

حاشية السندي على سنن النسائي:
(٥٠٣٦) – (ومواضع القطر) أي: المواضع التي يستقر فيها المطر كالأودية وفيه أنه يجوز العزلة بل هي أفضل أيام الفتن.