A Narration Regarding the Demise of Dawud (‘alayhis salam)

Question

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان داود النبي فيه غيرة شديدة، وكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع، قال: فخرج ذات يوم، وأغلقت الدار، فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار، فإذا رجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل الدار، والدار مغلقة، والله لتفتضحن بداود، فجاء داود فإذا الرجل قائم وسط الدار، فقال له داود: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك، ولا يمتنع مني الحجاب فقال داود: أنت والله إذن ملك الموت، مرحبا بأمر الله، فرمل داود مكانه حيث قبضت روحه حتى فرغ من شأنه، وطلعت عليه الشمس، فقال سليمان للطير: أظلي على داود، فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهم الأرض، فقال لها سليمان: اقبضي جناحا جناحا

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).

(Musnad Ahmad, vol. 2, pg. 419)

The chain has an omission just before the Sahabi. However, the narration is suitable to quote.

(Refer: Jami’ut Tahsil, pg. 281, Tuhfatut Tahsil, pg. 307. Also see: Qisasul Ambiya of Hafiz Ibn Kathir, pg. 421 and Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 207)

Gist of the Hadith in question

Dawud (‘alayhis salam) would lock his home before leaving and none was allowed to enter. On one occasion as per his habit, he locked his home and his wife was indoors. When he returned he was astonished to find a man in his home. He quickly realised that this was the angel of death and welcomed him to carry out the order of Allah. Sulayman (‘alayhis salam) ordered the birds to shade Dawud’s (‘alayhis salam) janazah.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٢/ ٤١٩)
حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد يعني القاري، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان داود النبي فيه غيرة شديدة، وكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع»، قال: «فخرج ذات يوم، وأغلقت الدار، فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار، فإذا رجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل الدار، والدار مغلقة، والله لتفتضحن بداود، فجاء داود فإذا الرجل قائم وسط الدار، فقال له داود: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك، ولا يمتنع مني الحجاب، فقال داود: أنت والله إذن ملك الموت، مرحبا بأمر الله، فرمل داود مكانه حيث قبضت روحه حتى فرغ من شأنه، وطلعت عليه الشمس، فقال سليمان للطير: أظلي على داود، فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهم الأرض، فقال لها سليمان: اقبضي جناحا جناحا»، قال أبو هريرة: يرينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف فعلت الطير، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، يده، وغلبت عليه يومئذ المصرحية».

جامع التحصيل:
(٢٨١) – المطلب بن عبد الله بن حنطب روى عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وأم سلمة وجابر وابن عمر وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو وغيرهم رضي الله عنهم قال البخاري لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعا إلا قوله حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قال الترمذي وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي يقول مثله قال عبد الله وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس بن مالك وقال أبو حاتم المطلب بن حنطب عامة أحاديثه مراسيل لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد وأنسا وسلمة بن الأكوع أو من كان قريبا منهم ولم يسمع من جابر ولا من زيد بن ثابت ولا من عمران بن حصين وقال مرة أخرى لم يدرك عائشة ويشبه أن يكون أدرك جابرا وقال أبو زرعة أرجو أن يكون سمع من عائشة وقال الترمذي عقيب حديثه عن جابر حديث صيد البر لكم حلال ما لم تصيدوه أو يصاد لكم المطلب لا نعرف له سماعا من جابر والله أعلم 

تحفة التحصيل:
(٣٠٧) – المطلب بن عبد الله بن حنطب قال ابو حاتم عامة روايته مرسل روى عن عبادة مرسل لم يدركه عن أبي هريرة مرسل

قصص الأنبياء:
(٤٢١ عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان داود عليه السلام فيه غيرة شديدة فكان إذا خرج أغلق الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع.
قال: فخرج ذات يوم وغلقت الدار فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار فإذا رجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل والدار مغلقة، والله لنفتضحن بداود…إلخ

مجمع الزوائد: (٨/ ٢٠٧)
وعن أبي هريرة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «كان داود النبيصلى الله عليه وسلمفيه غيرة شديدة، فكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع، قال: فخرج ذات يوم وغلقت الأبواب، فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار، فإذا رجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل الدار، والدار مغلقة؟ والله ليفتضحن بداود. فجاء داود، فإذا الرجل قائم وسط الدار فقال له داود: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يمتنع مني الحجاب. قال له داود: أنت إذا والله ملك الموت، مرحبا بأمر الله. فزمل داود مكانه حيث قبضت نفسه، حتى فرغ من شأنه وطلعت عليه الشمس، قال سليمان للطير: أظلي على داود. فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهم الأرض، قال لها سليمانصلى الله عليه وسلم -: اقبضي جناحا». فقال أبو هريرة: يرينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كيف فعلت الطير، وقبض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يده، وصلت عليه يومئذ المصرخية».
رواه أحمد، وفيه المطلب بن عبد الله بن حنطب، وثقه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.