Nabi’s (sallallahu ‘alayhi wa sallam) Reply When Questioned Regarding Khilafah

Question

What is the commentary of the following narration ?

عن علي قال: قيل يا رسول الله من نؤمّر بعدك؟ قال: إن تؤمّروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمّروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمّروا عليا -ولا أراكم فاعلين- تجدوه هاديا مهديا، يأخذ بكم الطريق المستقيم

 

Answer

This narration is recorded in Musnad Ahmad and other Hadith collections.

(Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 108/109, Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 5, pg. 176)

Translation

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) says, “It was said, ‘O Messenger of Allah! Who should we appoint as leader after you’? Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘If you appoint Abu Bakr, you will find him to be trustworthy, abstaining from this world and desirous of the Hereafter, and if you appoint ‘Umar, you will find him to be strong and trustworthy, he does not fear the rebuke/censure of the critic [when it comes to matters of Allah/Din], and if you appoint ‘Ali (radiyallahu ‘anhu), but I don’t think you would do so, you would find him to be a guide and rightly guided, he will take you/lead you on the straight path.'”

Commentary

It is quite evident from this Hadith, that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) did not clearly instruct the Sahabah as to who they should appoint, rather he indicated, by mentioning the merits of Sayyiduna Abu Bakr, Sayyiduna ‘Umar and Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhum). He entrusted the matter over to the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) completely, trusting their judgement.

Since Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) mentioned Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) first, he gave a subtle indication that he is preferred and will be the first khalifah.

When it came to Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) [after mentioning Sayyiduna ‘Umar], Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘I don’t think you would do so’ i.e., After ‘Umar (radiyallahu ‘anhu), I don’t think you would appoint ‘Ali (radiyallahu ‘anhu), thereby indicating that there will be someone else as Khalifah, after Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu). This was realised when Sayyiduna ‘Uthman (radiyallahu ‘anhu) was appointed before Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

This could also mean that ‘I don’t think you would appoint ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) as the first khalifah.

(Refer: Sharhut Tibi ‘Ala Mishkatil Masabih, Hadith: 6133, Mirqatul Mafatih, Hadith: 6133 and Hashiyatus Sindhi ‘Ala Musnadil Imam Ahmad, vol. 1, pg. 231/232)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (١/ ١٠٨ ـ ١٠٩)
حدثنا أسود بن عامر، حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر يعني الفراء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: قيل يا رسول الله، من نؤمر بعدك؟ قال: «إن تؤمروا أبا بكر، تجدوه أمينا، زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا، لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا علياولا أراكم فاعلينتجدوه هاديا مهديا، يأخذ بكم الطريق المستقيم».

مجمع الزوائد: (٥/ ١٧٦)
وعن علي قال: قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ قال: «إن تؤمروا أبا بكر، تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مَهْدِيًّا يأخذ بكم الطريق المستقيم».
رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات.

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح:
(٦١٣٣) – قوله: «أن تؤمروا أبا بكر» يعني الأمر مفوض إليكم أيتها الأمة لأنكم أمناء مجتهدون مصيبون في الاجتهاد، ولا تجمعون إلا على الحق الصرف، وهؤلاء المذكورون كالحلقة المفرغة لا يدري أيهم أكمل فيما بدلي إليه مما يستحق به الإمارة، وفي تقديم أبي بكر رضي الله عنه بالذكر إيماء إلى تقديمه، ولم يذكر عثمان رضي الله عنه صريحاً، ولكن في قوله في حق علي رضي الله عنه: «ولا أراكم فاعلين» أي فاعلين بعد عمر رضي الله عنه إشارة إلى أنه المتقدم عليه، أو ذكره صلى الله عليه وسلم وسقط من قلم الكاتب.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(٦١٣٣) – (وعن علي رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول اللهصلى الله عليه وسلممن نؤمر): بضم نون وفتح همزة وكسر ميم مشددة فراء أي من نجعله أميرا علينا (بعدك) أي بعد موتك، وفي نسخة صحيحة بالتاء الفوقية بدل النون أي من تجعله أميرا علينا بعدك، ويؤيد الأول قوله: (قال: «إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا»)، أي: دينا لا يحكم إلا بالأمانة وعلى وجه العدالة زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة»)، فيه إشعار إلى أن الخليفة ينبغي أن يكون بهذه الصفة ليتم الإخلاص.
الموجب للخلاص، وفي رواية تجدوه مسلما أمينا. وفي رواية: تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في نفسه، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا»)، أي: قادرا على حمل ثقل أعباء الإمارة أمينا»)، أي: لا تجيء منه الخيانة لا يخاف في الله لومة لائم» أي لا يراعي أحدا في أمر الدين، والمعنى أنه صلب في الدين إذا شرع في أمر من أموره لا يخاف إنكار منكر، ومضى فيه كالمسمار المحمى لا يزعه قول قائل، ولا اعتراض معترض، ولا لومة لائم يشق عليه جده، واللومة المرة من اللوم، وفيها وفي التنكير مبالغتان كأنه قيل: لا يخاف شيئا قط من قوم من لوم أحد من اللوام، وفي رواية تجدوه قويا في أمر الله قويا في نفسه. وإن تؤمروا عليا ولا أراكم»): بضم الهمزة أي والحال أني لا أظنكم فاعلين» أي: التأمير له بلا خلاف حال خلافته تجدوه هاديا»)، أي: مرشدا مكملا مهديا»)، بفتح ميم وتشديد تحتية أي مهتديا كاملا لأخذ بكم الطريق المستقيم»). قال الطيبي رحمه الله: يعني: الأمر مفوض إليكم أيها الأمة لأنكم أمناء مجتهدون مصيبون في الاجتهاد، ولا تجتمعون إلا على الحق الصرف، وهؤلاء المذكورون كالحلقة المفرغة لا يدري أيهم أفضل فيما يدلى إليه مما يستحق به الإمارة. قيل: وفي تقديم أبي بكر إيماء إلى تقدمه، ولم يذكر عثمان صريحا لكن في قوله: (ولا أراكم) إشارة إلى أنه المتقدم على علي ثم أبعد من قال قوله: ولا أراكم فاعلين متعلق بإمارة عمر وعلي – رضي الله عنهما – نعم يمكن أن يقال المعنى لا أراكم فاعلين تأمير علي مقدما على كلهم لما علم من قضاء الله وقدره أن عمر علي أطول من أعمارهم، فلو قدم لفاتهم الخلافة مع أنه كتب لهم الخلافة أيضا، فيتعين أنكم غير فاعلين، فالظن بمعنى اليقين والله أعلم وهو الموفق والمعين. (رواه أحمد). وعن حذيفة قال: «قالوا يا رسول الله ألا تستخلف؟ قال: «لا، إني إن استخلفت عليكم فعصيتم خليفتي نزل العذاب». قالوا: ألا نستخلف أبا بكر؟ قال: «إن تستخلفوه تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في نفسه» قالوا: ألا نستخلف عمر؟ قال: «إن تستخلفوه تجدوه قويا في أمر الله قويا في بدنه». قالوا: ألا تستخلف عليا؟ قال: «إن تستخلفوه تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم» خرجه ابن السمان.

حاشية السندي على مسند أحمد: (١/ ٢٣١٢٣٢)
قوله: (من نؤمر) من التأمير ـ بالنون ـ أي: من نجعله أميرا علينا بعدك، فأجاب بأن ذلك مفوض إليكم، فهذا الحديث يدل على أنه صلى الله عليه وسلم ما نص على خلافة أحد، وفوض الأمر إليهم وثبوت ذلك بالإجماع، ولم يذكر في الحديث عثمان. فقيل في قوله: (ولا أراكم فاعلين) أي: بعد عمر، إشارة إلى أنه المتقدم على علي رضي الله عنه وقيل: ذكره صلى الله عليه وسلم ونسي الراوي، والله تعالى أعلم، كذا قاله العلامة عبد الحق في شرح المشكاة.
قلت: والظاهر أن مقتضى التفويض أن معنى: (ولا أراكم فاعلين) أي: مع الشيخين؛ لفضلهما لا بعدهما، والله تعالى أعلم، وقال الطيبي: أشار إلى أنهم فيما لابد منه للإمارة؛ كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها، أي: لا يدرى أيهم أكمل. وفي تقديم أبي بكر إشارة إلى تقديمه، وفي توصيف عمر بأنه لا يخاف في الله لومة لائم؛ إشارة إلى أنه إذا شرع في أمر من أمور الدين لا يخاف إنكار منكر؛ بل يمضي فيه كالمسمار المحمي، لا يردعه قول قائل: ولا اعتراض معترض، واللومة للمرة وفيها وفي التنكير مبالغة. انتهى بنوع من التصرف العبارة.