The Famous Hadith on the Benefit of Salutations on Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)

Question

The famous Hadith of Ubay ibn Ka’b on salawat on the Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam):

عنه قال: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلواتي كلها عليك؟ قال: إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك. قال المنذري: وإسناد هذه جيد. انتهى. قال القاري: وللحديث روايات كثيرة، وفي رواية قال:«إني أصلي من الليل» بدل «أكثر الصلاة عليك» فعلى هذا قوله فكم أجعل لك من صلاتي أي بدل صلاتي من الليل. انتهى.

1. I have seen this Hadith graded sahih, hasan, and even weak by different contemporary scholars which is a wide range of gradings. What is the grading of this Hadith bearing in mind that there are a number of shawahid that are similar as cited by Imam Sakhawi?

2. What is the response to those who consider this Hadith weak because of the narrator Muhammad ibn ‘Abdillah ibn ‘Aqil who apparently the majority say is weak?

3. When you look at the other chains without him having the same or almost similar wording is that a response to their claims? With all of the different chains wouldn’t it at the very least be hasan lighayrihi?

It is very important to know the accuracy of this Hadith in detail as it is the basis of the practice of many people in sending salawat for the relief of their worries.

 

Answer

As a rule, one should stick to the gradings of those whom one has confidence in. The field of Hadith grading is prone to differences of opinion. See a detailed article on this here.

As far as the Hadith in question is concerned, it has been declared reliable by the following Hadith Masters:

1. Imam Tirmidhi (rahimahullah) declared it: authentic (hasan sahih)

2. Imam Hakim (rahimahullah) declared it: authentic (sahih)

3. ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurred with Imam Hakim.

4. ‘Allamah Mundhiri (rahimahullah)declared it good (jayyid)

5. ‘Allamah Haythami (rahimahullah) declared it good (jayyid)

6. Hafiz Sakhawi (rahimahullah) declared it: good (jayyid)

Note 1: The difference between authentic (sahih) and sound (hasan) is minimal. This should not be viewed as any sort of contradiction.

Note 2: The term jayyid used by many above, refers to a narration being sound (hasan) in the least.

References for the above:

Sunan Tirmidhi, Hadith:  2457, Mustadrak Hakim with Talkhisul Mustadrak, vol. 2, pg. 421 & 513, Targhib, Hadith: 2481, Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 160 , & Al-Qawlul Badi’ pg. 256-258.

2. As far as the narrator in question; Muhammad ibn ‘Abdillah ibn ‘Aqil is concerned, despite some Muhaddithun discrediting his memory, he has been accepted by other seniors like Imam Bukhari, Imam Ahmad, Imam Tirmidhi (rahimahullah) and other earlier Muhaddithun (mutaqaddimun), in addition to several latter Muhaddithun (muta-akhirun) as well.

The objection on his memory should be understood as slight, thereby rendering him a narrator whose Hadiths can be accepted as sound (hasan).

Refer to Shaykh ‘Awwamah’s (hafizhahullah) footnotes on Al-Kashif, number: 2961 & on Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 44 & 8798. Also see Taqrib.

3. In the event of Muhammad ibn ‘Abdillah ibn ‘Aqil being accepted as weak, the other supports that you have indicated to are sufficient to render it sound, through corroboration (hasan lighayrihi), as you have correctly pointed out.

Refer: Al-Qawlul Badi’ pg. 257 & Ad-Durrul Mandud of Ibn Hajar Al-Haytami (rahimahullah), pg. 124.

I have personally heard my Honourable teacher; Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizhahullah) saying that this Hadith is a great incentive for abundant recital of salutations upon Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

See the translation of the Hadith here.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٢٤٥٧) – حدثنا هناد قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه»، قال أبي: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «ما شئت». قال: قلت: الربع، قال: «ما شئت فإن زدت فهو خير لك»، قلت: النصف، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قال: قلت: فالثلثين، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: «إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك».
«هذا حديث حسن».

المستدرك للحاكم: (٢/ ٤٢١)
أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، يا أيها الناس اذكروا الله، يا أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه فقال أبي بن كعب: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك منها؟ قال: «ما شئت» قال: الربع؟ قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك» قال: النصف؟ قال: «ما شئت وإن زدت فهو خير لك» قال: الثلثين؟ قال: «ما شئت وإن زدت فهو خير» قال: يا رسول الله، أجعلها كلها لك؟ قال: «إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

تلخيص المستدرك: (٢/ ٢٤١)
صحيح.

المستدرك للحاكم: (٢/ ٥١٣)
أخبرنا أبو النضر الفقيه، حدثنا معاذ بن نجدة القرشي، أنبأ قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل، قال: «يا أيها الناس، اذكروا نعمة الله، يا أيها الناس اذكروا جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» فقال أبي بن كعب: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: «ما شئت».
الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

المستدرك للحاكم: (٢/ ٥١٣)
صحيح.

الترغيب والترهيب للمنذري
(٢٤٨١) – وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل. قام فقال: «يا أيها الناس! اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه». قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة: فكم أجعل لك من صلاتي؟. قال: «ما شئت» قال: قلت: الربع. قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك»؟ قال: فقلت:فثلثين؟. قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك». قلت: النصف؟ قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك». قال: أجعل لك صلاتي كلها؟، قال: «إذا يكفي همك، ويغفر لك ذنبك». رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وفي رواية لأحمد عنه: قال رجل: يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: «إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك»، وإسناد هذه جيد. قوله: أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي؟. معناه أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٠/ ١٦٠)
وعن أبي بن كعب قال: «قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: «إذا يكفيك اللهتبارك وتعالىما همك من دنياك وآخرتك». قلت: رواه الترمذي، ولفظه: «إذا تكفى همك، ويغفر ذنبك».
رواه أحمد، وإسناده جيد.

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع: (ص: ٢٥٦٢٥٨)
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل وفي رواية ثلث الليل قام فقال: «يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه» قال أبي ابن كعب فقلت يارسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي قال: ما شئت» قلت الربع قال: «ما شئت وإن زردت فهو خير لك» قلت فالنصف قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك»، قال قلت فالثلثين وإن زدت فهو خير لك قلت أجعل بها صلاتي كلها قال: «إذا يكفي همك ويغفر ذنبك» رواه أحمد وعبد حميد في مسنديهما والترمذي وقال حسن صحيح والحاكم وصححه وفيه نظر.
وفي لفظ لأحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم قال رجل يارسول الله ارأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال: «إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك». وإسناده جيد، وفي لفظ لإسماعيل القاضي أني أصلي من الليل بدل أني أكثر الصلاة عليك وعند عبد أن المروزي في الصحابة ومن طريقه أبو موسى المديني في الذيل من رواية الحكم بن عبد الله بن حميد عن محمد بن علي بن حبان أن أيوب بن بشير قال لرسول الله  صلى الله عليه وسلم  لأني قد أجمعت أن أجعل ثلث صلاتي دعاء لك الحديث انتهى، والحديث معروف لأبي بن كعب كما سقته فإن كان هذا محفوظاً فلا مانع من سؤالهما معاً عن ذلك والله أعلم.
وعن حبان بن منقذ رضي الله عنه، أن رجلاً قال يا رسول الله أجعل لك ثلث صلاتي عليك قال: «نعم إن شئت»، قال الثلثين قال نعم قال فصلاتي كلها قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: «إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك» أخرجه الطبراني في الكبير وابن أبي عاصم في كتاب الصلاة له، وفي إسناده رشدين بن سعد يرويه عن قرة بن عبد الرحمن وقد ضعفهما الجمهور، قلت لكن قد حسن هذا الحديث الهيتمي ومن قبله المنذري لشواهده وعند ابن سمعون في الثالث عشر من أماليه من طريق محمد بن يحي بن حبان مرسلاً أن رجلاً أتى رسول وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال جاء رجل إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا رسول الله أجعل شطر صلاتي دعاء لك قال ما شئت قال فاجعل ثلثي صلاتي دعاء لك، قال نعم قال: فاجعل صلاتي كلها دعاء لك قال: «إذا يكفيك الله الدنيا والآخرة» رواه البزار في مسنده وابن أبي عاصم في فضل الصلاة له، وسنده عمر بن محمد بن صهبان وهو متروك لكن شاهده حديث حبان وأبي كما قدمتهما، وعن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: أتاني آت من ربي فقال ما من عبد يصلي عليك إلا صلى الله عليه بها عشراً فقام إليه رجل فقال يارسول الله أجعل لك قال: «إذا يكفيك الله هم الجنيا والآخرة»، أخرجه إسماعيل القاضي ويعقوب من صغار التايعين فحديثه هذا مرسل أو معضل.
قلت: وأفادت هذه الرواية التصريح بالمراد فلا يحتاج إلى تأويل كما سأبينه في الفصل الرابع من هذا الباب ولله الحمد.

الكاشف:
(٢٩٦١) – عبد الله بن محمد بن عقيل الطالبي، عن ابن عمر، وجابر، وعنه معمر، وزائدة، وبشر بن المفضل، قال أبو حاتم وعدة: لين الحديث، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. د ت ق.

حاشية الكاشف:
(٢٨٦١) – [قال المصنف في «المغني»: احتج به أحمد. انتهى. وقد حسن له الترمذي في كتاب الطهارة في كتابه حديث: «مفتاح الصلاة». قال ابن العربي في «العارضة» وقد صحح له في (؟) وقال الترمذي في الكتاب المذكور في «مفتاح الصلاة» عن عبد الله بن محمد بن عقيل: هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد ـ يعني البخاري ـ: وهو مقارب الحديث].

المغني في الضعفاء ١ (٣٣٣٧) ولفظه: «حسن الحديث، احتج به أحمد وإسحاق»، «سنن الترمذي» الطهارة ـ باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور ١: ١٧ (٣) وانظر لفظه، وانظر «عارضة الأحوذي» ١: ١٦، وقال في «أحكام القرآن» له ١: ٤٠٠: «ينبغي أن يكون حديثه صحيحا». وكلمة أبي حاتم التي ذكرها المصنف هنا: هي في «الجرح» ٥ (٧٠٦). وختم المصنف ترجمة ابن عقيل في «الميزان» ٢ (٤٥٣٦) بقوله: «حديثه في مرتبة الحسن».
وقد حسّن الترمذي حديثه أحيانا. انظر ٤: ٦٩ (١١١١) و٥: ١٥٤ (١٤٥٧) ٨: ٣١ (٢٧٩٨) قال أحيانا أخرى: حسن صحيح، انظر ١: ١٥١ (١٢٨) وحكى ذلك عن أحمد والبخاري ـ وفي نسخة النووي من الترمذي حكاية ذلك عن أحمد فقط، كما في «المجموع» ٢: ٣٧٧ ـ و٤: ٧٠ (١١١٢)، ٦: ٢٧٥ (٢٠٩٣).
وكلمة «مقارب الحديث» من البخاري ألفاظ التعديل، كما هو معلوم، وانظر الدراسات: ألفاظ الجرح والتعديل في «الكاشف» (١٤) ص: ٣٨.

تعليق الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٤٤) – والحديث قوي بنفسه، وليس في إسناده من تكلم فيه إلا ابن عقيل، وانظر لزاما التعليق على ترجمته في «الكاشف» (٢٩٦١) وأزيد هنا: أن البخاري حسن له حديث حمنة بنت جحش، وصححه الإمام أحمد، كما في «معرفة السنن» للبيهقي ٢: ١٥٩ (٢١٥٩)، وذكر له ابن كثير حديثا أول «تفسيره» في فضل الفاتحة وقال: «هذا إسناد جيد، وابن عقيل يحتج به الأئمة الكبار». وذكر له الحافظ في «الفتح» ٢: ٣٢٢ (٨٣٧) حديث «تحليلها التسليم» وقال: «أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح».
وكل ثقة يخالف في الثقات في رواية، فإنه يضعف فيها فقط لا مطلقا، وهذا شأنه كذلك، وانظر مثالا على ذلك ما سيأتي برقم (١١١٩٥)، ومن تكلم فيه وقصر كلامه على مخالفته: فهو متشدد.

تعليق الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٨٧٩٨) – وإسناد المصنف ـ ومن معه ـ قوي، وعبد الله بن محمد بن عقيل: تقدم القول فيه (٤٤).

تقريب التهذيب:
(٣٥٩٢) – عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني أمه زينب بنت علي صدوق في حديثه لين ويقال تغير بأخرة من الرابعة مات بعد الأربعين بخ د ت ق.

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود: (ص١٢٤)
أخرج الترمذي وحسّنه عن أبيّ بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل.. قام فقال: «يا أيّها الناس؛ اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه»، قال أبيّ: فقلت: يا رسول الله؛ إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: «ما شئت»، قلت: الربع؟ قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك»، قلت: فالنصف؟ قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك»، قلت: فالثلثين؟ قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير لك»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: «إذن تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك»، وقال الحاكم في «المستدرك»: صحيح الإسناد.
وفي رواية: (إذا ذهب ربع الليل).
وفي أخرى: يخرج في ثلث الليل، وقال: (إني أصلّي من الليل) بدل: (أكثر الصلاة عليك).
وفي أخرى: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (كم أجعل لك من صلاتي؟ …) الحديث.
وفي أخرى عند أحمد وابن أبي عاصم وابن أبي شيبة: قال رجل يا رسول الله: أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: «إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك»، وأخرجها البيهقي بسند جيد، لكن فيه إرسال.
وفي أخرى: أن رجلا قال: يا رسول الله؛ أجعل لك ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم إن شئت» قال: الثلثين؟ قال: «نعم»، قال:
فصلاتي كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم: «إذن يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك»، وفي إسنادها راويان ضعفهما الجمهور، لكن الهيثمي كالمنذري حسّنا الحديث لشواهده.