An Unreliable Virtue of Tahajjud Salah

Question

Is this Hadith authentic and suitable to quote?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Tahajjud brings nur (celestial light) and brightness in the face during the day” (Ibn Majah)

 

Answer

Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this narration. The words are as follows:

“Whoever offers abundant Salah [Tahajjud] at night, his face will be beautiful/handsome during the day.”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 1333)

However, the Muhaddithun have declared this Hadith a fabrication. This Hadith was fabricated unintentionally as the student misunderstood his teacher.

(Al Kamil Fid Du’afa, vol. 2, pg. 580/581, Al Kafish Shaf, pg. 263, Hadith: 1052, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 1169, Al Asrarul Marfu’ah, Hadith: 522)

This should be quoted as the statement of Sharik ibn ‘Abdillah (rahimahullah) and not as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

See other suitable virtues of Tahajjud here and here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه:
(١٣٣٣) – حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي، حدثنا ثابت بن موسى أبو يزيد، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر، قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: «من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار».

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: (٢/ ٥٨٠٥٨١)
حَدثنا العدوي، حَدثنا الحسن بن علي بن راشد، حَدثنا شَريك، عن الأَعمَش، عن أبي سُفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار».
قال الشيخ: وهذا حديث ثابت بن موسى، عن شَريك، على أن قوما ضعفاء قد سرقوه منه، فحدثوا به عن شَريك، وليس فيهم أشهر وأصدق من الحسن بن علي بن راشد هذا الذي ألزق العدوي عليه.

الكاف الشاف: (ص: ٢٦٣ رقم: ١٠٥٢)
(
من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) ابن ماجه عن إسماعيل الطلحي عن ثابت بن موسى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا بهذا، واتفق أئمة الحديث وابن عدي والدارقطني والعقيلي وابن حبان والحاكم على أنه من قول شريك قاله لثابت لما دخل. وقال ابن عدي: سرقه جماعة من ثابت كعبد الله بن شبرمة الشريكي وعبد الحميد بن بحر وغيرهما وأورده صاحب مسند الشهاب من رواية عبد الرزاق عن الثوري عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر وهو موضوع على هذا الإسناد. وكذا من رواية الحسين بن حفص عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو موضوع على هذا الإسناد. وكذا من رواية الحسين بن حفص عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، والأمر فيه كذلك. ومن طرق أخرى واهية. قال ابن طاهر: ظن القضاعي أن الحديث صحيح لكثرة طرقه وهو معذور لأنه لم يكن حافظا، وله طرق أخرى من غير رواية جابر أخرجه ابن جميع في معجمه من حديث أنس وابن الجوزي من وجه آخر عنه وهو باطل أيضا من الوجهين.

المقاصد الحسنة:
(١١٦٩) – حديث: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار»، لا أصل له، وإن روي من طرق عند ابن ماجه بعضها، وأورد الكثير منها القضاعي وغيره، ولكن قد قرأت بخط شيخنا في بعض أجوبته: إنه ضعيف، بل قواه بعضهم، والمعتمد الأول، وقد أطنب ابن عدي في رده، ومثلوا به في الموضوع غير المقصود، قال ابن طاهر: ظن القضاعي أن الحديث صحيح لكثرة طرقه، وهو معذور، لأنه لم يكن حافظا، انتهى. واتفق أئمة الحديث، ابن عدي والدارقطني والعقيلي وابن حبان والحاكم، على أنه من قول شريك قاله لثابت لما دخل عليه، وقال ابن عدي: سرقه جماعة من ثابت كعبد الله بن شبرمة الشريكي وعبد الحميد بن بحر وغيرهما، وأوردت من الكلام عليه في شرح الألفية والحاشية ما يستفاد.

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة:
(٥٢٢) – من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار: لا أصل له وهو موضوع عن غير قصد فقد اتفق أئمة الحديث على أنه من قول شريك قاله لثابت لما دخل عليه. ذكره السخاوي.