Question
Salatul ‘Utaqa (Salah of the emancipated) in Shawwal is the Sunnah for those who want to be emancipated from Jahannam. There is a Hadith on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) where Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once said:
“If someone performs eight rak’ahs in Shawwal, either during the night or during the day -reciting in each rak’ah Surah Fatihah and Surah Ikhlas fifteen times – and when he has finished performing his Salah, he glorifies Allah seventy times, and sends seventy salutations upon Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then by Him Who Sent me as a Prophet Bearing the Truth, no servant will perform this Salah, without Allah Causing the fountains of wisdom to well up in his heart, and causing his tongue to speak with wisdom, and showing him both the sickness of this world and the cure for that sickness…”
Answer
This narration is recorded in Al Ghunyah Li Talibi Tariqil Haq, (vol. 2, pg. 249).
However, the chain consists of an unreliable narrator.
(Refer: Lisanul Mizan, vol. 8, pg. 451)
The Hadith is therefore not suitable to quote.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الغنية لطالبي طريق الحق: (٢/ ٢٤٩)
(فصل: في صلاة العتقاء في شوال): حدثنا أبو نصر بن البناء عن والده قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن عم العلاف، قال: أخبرنا أبو القاسم القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن صديق، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر المروزي، قال: حدثنا على ابن معروف، قال: حدثني محمد بن محمود، قال: أخبرنا يحيى بن شبيب، قال: حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى في شوال ثمان ركعات ليلاً كان أو نهاراً، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة {قل هو الله أحد …} فإذا فرغ من صلاته سبح سبعين مرة، وصلى على النبي –صلى الله عليه وسلم– سبعين مرة»، قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحق ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا أنبع الله له ينابيع الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وأراه داء الدنيا ردواءها، والذي بعثني بالحق من صلى هذه الصلاة كما وصفت لا يرفع رأسه من آخر سجدة حتى يغفر الله له، وإن مات مات شهيداً مغفوراً له، وما من عبد صلى هذه الصلاة في السفر إلا سهل الله عليه السير والذهاب إلى موضع مراده، وإن كان مديوناً قضى الله دينه، وإن كان ذا حاجة قضى الله حوائجه، والذي بعثني بالحق ما من عبد يصلي هذه الصلاة إلا أعطاه الله تعالى بكل حرف وبكل آية مخرفة في الجنة»، قيل: وما المخرفة يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: «بساتين في الجنة يسير الراكب في ظل شجرة من أشجارها مائة سنة ثم لا يقطعها».
لسان الميزان: (٨/ ٤٥١)
يحيى بن شبيب اليمامي عن الثوري.
قال ابن حبان: لا يحتج به بحال، يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط.
روى عنه محمد بن عاصم عن سفيان، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: «من نجا أخاه من يدي سلطان نجاه الله من النار».
وبه: «من صام رمضان وأتبعه بست…» الحديث.
وروى سهل بن علي الأهوازي عنه عن سفيان، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: «انفلقت في يدي تفاحة عن حوراء فقالت: أنا للمقتول ظلما عثمان». وهذا كذب.
ومما وضع على حميد الطويل بإسناده رفعه: «إن لله ملائكة يوم الجمعة يستغفرون لأصحاب العمائم البيض».
قال الخطيب: روى أحاديث باطلة. انتهى.
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش وأبو نعيم: يروي عن الثوري، وغيره أحاديث موضوعات.
وحديث التفاحة رواه عنه أيضا إبراهيم بن عبد الله بن زاذ فروخ الفارسي وسمعنا من حديثه حديثا عاليا جدا في مجلس أبي موسى المديني وهو ظاهر البطلان.