Question
What is the status of the below? Is it a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and who is Al Hasan?
Al Hasan (rahimahullah) said:
“A maiden of Jannah will speak to the Wali of Allah while he is laying with her on [the shore of] a river of honey in Jannah, while she hands him a glass [of the sweetest drink] and she will ask him: ‘Do you know what day Allah married me to you?’ He will reply, ‘No.’ She will say, ‘He saw you [fasting] on a long summers day while you were thirsty in the midday heat, and He called the Angels and said: ‘Look at My slave, he has left his wife, his desires, his pleasures, his food and his drink for Me due to his longing for what I have prepared for him. Bear witness that I have forgiven him.’ And so He forgave you on that day and married you to me.”
(Lataiful Ma’arif by ibn Rajab Al Hambali, pg. 282)
Answer
Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this narration as the statement of the Tabi’i, Hasan Al Basri (rahimahullah) with a weak chain.
(Kitabul Ju’ of Ibn Abid Dunya, Hadith: 39. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 121, number: 2998 and Taqribut Tahdhib: 2276)
Note:
1) Although the chain is weak, the narration is suitable to quote for purposes of encouraging fasting, as is the case with Hadiths of this nature.
2) The narration should be quoted as the statement of Hasan Al Basri (rahimahullah), although it will be understood that he did not say this applying his own logic.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
لطائف المعارف لابن رجب: (ص: ٢٨٢)
وقال الحسن: تقول الحوراء لولي الله وهو متكىء معها على نهر العسل تعاطيه الكأس: إن نظر إليك في يوم صائف بعيد ما بين الطرفين وأنت في ظمأها حرة من جهد العطش فباهى بك الملائكة وقال: انظروا إلى عبدي ترك زوجته وشهوته ولذته وطعامه وشرابه من أجلي رغبة فيما عندي اشهدوا إني قد غفرت له فغفر لك يومئذ وزوجنيك.
الجوع لابن أبي الدنيا:
(٣٩) – قال أبو جعفر الكندي: حدثنا محمد بن صبيح، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن الحسن، قال: تقول الحوراء لولي الله وهو متكئ معها على نهر العسل تعاطيه الكأس: يا نعم عيشة؛ أتدري يا حبيب الله متى زوجنيك مولاي؟ فيقول: لا أدري، فتقول: نظر إليك في يوم صائف بعيد الطرفين، وأنت في ظمأ هاجرة من جهد العطش، فباهى بك الملائكة، وقال: انظروا إلى عبدي، ترك زوجته، وشهوته ولذته، وطعامه وشرابه من أجلي رغبة فيما عندي، أشهدكم أني قد غفرت له، فغفر لك يومئذ، وزوجنيك.
ميزان الاعتدال للذهبي: (٢/ ١٢١)
سعيد بن بشير، صاحب قتادة.
سكن دمشق وحدث عن قتادة، والزهري، وجماعة.
وعنه أَبو مسهر، وأبو الجماهر، ويحيى الوحاظي، قال أَبو مسهر: لم يكن في بلدنا أحفظ منه، وهو منكر الحديث.
وقال أَبو حاتم: محله الصدق.
وقال البُخاري: يتكلمون في حفظه.
وقال بقية: سألت شعبة عنه، فقال: ذاك صدوق اللسان.
وقال عثمان، عن ابن مَعِين: ضعيف.
وقال عباس، عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال الفلاس: حدثنا عنه ابن مهدي ثم تركه.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن الجوزي: قد وثقه شعبة ودحيم.
وقال ابن عيينة: حدثنا سعيد بن بشير، وكان حافظا.
وقال أَبو زرعة النصري: قلت لأبي الجماهر: كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال: معاذ الله.
وسمعت أبا مسهر يقول: أتيت سعيدا أنا ومحمد بن شعيب فقال: والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه.
ثم قال: أستغفر الله، أردت الخير، فوقعت في الشر…
وقال يعقوب الفسوي: سألت أبا مسهر عن سعيد بن بشير، فقال: لم يكن في جندنا أحفظ منه، وهو ضعيف، منكر الحديث.
وقال ابن نمير: يروي عن قتادة المنكرات، وذكره أَبو زرعة في الضعفاء، وقال: لا يحتج به، وكذا قال أَبو حاتم.
وقال: تحول من كتاب الضعفاء…
قال ابن عَدِي: لا أرى بما يروى بأسا، ولعله يهم ويغلط.
وله عند أهل دمشق تصانيف رأيت له تفسيرا مصنفا، والغالب عليه الصدق.
قيل: مات سنة ثمان وستين ومِئَة.
تقريب التهذيب:
(٢٢٧٦) – سعيد بن بشير الأزدي مولاهم أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي أصله من البصرة أو واسط ضعيف من الثامنة مات سنة ثمان أو تسع وستين.