How Many People Accepted Nuh’s (‘alayhis salam) Message?

Question

It is commonly heard in talks that only between eighty (80) to eighty three (83) people accepted Islam in the time of Nabi Nuh (‘alayhis salam). Is there any proof for this statement?

 

Answer

In Surah Hud, Allah Ta’ala mentions, “And those who believed with him [Nuh ‘alayhis salam] were only a few.” [Surah Hud, Verse: 40].

There is a difference of opinion regarding the exact number of believers who embarked the ark with Nuh (‘alayhis salam), with numbers ranging from seven (7) to eighty (80).

Under the commentary of this Verse, ‘Allamah Ibn Kathir (rahimahullah) has cited a statement of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) who mentioned that they were eighty (80) people who were on the ark with Nuh (‘alayhis salam). Imams Ibn Abi Hatim and Tabari (rahimahumallah) have recorded this narration of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).

(Tafsir Tabari, Tafsir Ibn Abi Hatim and Tafsir Ibn Kathir, Surah: Hud, Verse: 40)

Imam Ibn Abi Hatim (rahimahullah) has recorded the statement of Ka’b Al Ahbar (rahimahullah) who said: “There were seventy two (72) believers at that time…”

(Tafsir Ibn Abi Hatim, Surah: Hud, Verse: 40)

Imam Tabari (rahimahullah) has recorded a statement A’amash (rahimahullah) who said, “They were seven (7) in total; among them Nuh (‘alayhis salam) and his three (3) sons.” He has also cited opinions of ten (10), besides their womenfolk and eighty (80).

(Tafsir Tabari, Surah: Hud, Verse: 40)

‘Allamah Qurtubi (rahimahullah) writes, ‘It has been mentioned in a narration [probably a Historical narration]: “There were eighty (80) people on board. Among them were Nuh (‘alayhis salam), his wife (not the wife who was punished), his three (3) sons and their wives. And this is the view of Qatadah, Hakam ibn ‘Utaybah, Ibn Jurayj and Muhammad ibn Ka’b (rahimahumullah)…”

(Tafsir Qurtubi; Al Jami’u Li Ahkamil Quran, Surah Hud, Verse: 40)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

___________

التخريج من المصادر العربية

القرآن الكريم: (سورة هود: ٤٠)
وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ.

تفسير الطبري: (سورة هود: ٤٠)
واختلفوا في عدد الذين كانوا آمنوا معه فحملهم معه في الفلك، فقال بعضهم في ذلك: كانوا ثمانية أنفس.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل)، قال: ذكر لنا أنه لم يتم في السفينة إلا نوح وامرأته وثلاثة بنيه، ونساؤهم، فجميعهم ثمانية.
حدثنا ابن وكيع والحسن بن عرفة قالا حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم: (وما آمن معه إلا قليل)، قال: نوح، وثلاثة بنيه. حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج: حدثت أن نوحا حمل معه بنيه الثلاثة، وثلاث نسوة لبنيه، وامرأة نوح، فهم ثمانية بأزواجهم. وأسماء بنيه: يافث، وسام، وحام، وأصاب حام زوجته في السفينة، فدعا نوح أن يغير نطفته، فجاء بالسودان.
وقال آخرون: بل كانوا سبعة أنفس.
ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش: (وما آمن معه إلا قليل)، قال: كانوا سبعة: نوح، وثلاث كنائن له، وثلاثة بنين.
قال آخرون: كانوا عشرة سوى نسائهم.
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: لما فار التنور، حمل نوح في الفلك من أمره الله به، وكانوا قليلا كما قال الله، فحمل بنيه الثلاثة: سام، وحام، ويافث، ونساءهم، وستة أناسي ممن كان آمن، فكانوا عشرة نفر، بنوح وبنيه وأزواجهم.
وقال آخرون: بل كانوا ثمانين نفسا.
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس: حمل نوح معه في السفينة ثمانين إنسانا.
حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، كان بعضهم يقول: كانوا  يعني «القليل» الذي قال الله: (وما آمن معه إلا قليل).
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثني حسين بن واقد الخراساني قال، حدثني أبو نهيك قال: سمعت ابن عباس يقول: كان في سفينة نوح ثمانون رجلا أحدهم جرهم.
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال كما قال الله: (وما آمن معه إلا قليل)، يصفهم بأنهم كانوا قليلا ولم يحد عددهم بمقدار، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح، فلا ينبغي أن يتجاوز في ذلك حد الله، إذ لم يكن لمبلغ عدد ذلك حد من كتاب الله، أو أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا أبي ثنا المؤمل بن إهاب، ثنا زيد بن حباب، ثنا حسين بن واقد، عن أبي نهيك، عن ابن عباس قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا أحدهم جرهم.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا علي بن عثمان، ثنا داود بن أبي الفرات، عن علبا بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا منهم أهلوهم وأنهم كانوا في السفينة مائة وخمسين يوما…
حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، بن أبي عروبة، عن قتادة قوله: وأهلك ذكر لنا أنه لم ينج ممن في السفينة إلا نوح وثلاثة بنين له ونساؤهم فجمعهم ثمانية.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن هاشم الرملي، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن مطر قال: كان نوح في السفينة سبعة نوح وثلاثة أولاده وكنانيه ثلاثة….حدثنا أبو سعيد، الأشج، ثنا ابن أبي غنية، عن أبيه، عن الحكم ومن آمن وما آمن معه إلا قليل قال كان نوح وثلاثة بنيه وأربع كنانيه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة، عن خالد، بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن تبيع، عن كعب الأحبار أنه قال: والمؤمنون يومئذ اثنان وسبعون فأرسل الله الماء من السماء وفتح الأرض.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا بن وهب، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه كان مع نوح يوم أغرق قومه ثمانون من أهل الإيمان.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة، عن خالد، بن يزيد، عن سعيد، بن أبي هلال، عن تبيع، عن كعب الأحبار أنه قال: والمؤمنون يومئذ اثنان وسبعون فأرسل الله الماء من السماء وفتح الأرض.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا بن وهب، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه أنه كان مع نوح يوم أغرق قومه ثمانون من أهل الإيمان.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، الأزرق، ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد، عن قتادة، قال: ركب في السفينة في عشر خلت من رجب ونزل عنها في عشر خلت من المحرم فصام هو وأهله من الليل إلى الليل.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا إسحاق، بن إبراهيم، ثنا هشام بن يوسف، ثنا ابن جريج في حديث محمد بن عباد بن جعفر وقال اركبوا فيها أن أبا صالح أخبره أن نوحا عليه السلام حمل معه بنيه الثلاثة وامرأة نوح والثلاثة نسوة نساء بنيه الثلاث فهم ثمانية وأزواجهم فأسماء بنيه. يافث وحام وسام فأصاب حام امرأته في السفينة فدعا نوح أن يغير لطفته فجاء السودان.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا علي بن عثمان، ثنا داود بن أبي الفرات، عن علي بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا معهم أهلوهم وأنهم كانوا في السفينة مائة وخمسين يوما وأن الله وجه السفينة إلى مكة فدارت بالبيت أربعين يوما ثم وجهها إلى الجودي فاستقرت عليه، فبعث نوح الغراب ليأتيه بخبر الأرض فذهب فوقع على الحيف، فأبطأ عليه فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون، ولطخت رجلها بالطين، فعرف نوح أن الماء قد نضب، فهبط إلى أسفل الجودي فبنى قرية وسماها ثمانين فأصبحوا ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة أحدها اللسان العربي فكان لا يفقه بعضهم كلام بعض وكان نوح عليه السلام يعبر عنهم.

تفسير ابن كثير: (سورة هود: ٤٠)
فعن ابن عباس: كانوا ثمانين نفسا منهم نساؤهم. وعن كعب الأحبار: كانوا اثنين وسبعين نفسا. وقيل: كانوا عشرة. وقيل: إنما كانوا نوح وبنوه  الثلاثة سام، وحام، ويافث، وكنائنه الأربع نساء هؤلاء الثلاثة وامرأة يام. وقيل: بل امرأة نوح كانت معهم في السفينة، وهذا فيه نظر، بل الظاهر أنها هلكت؛ لأنها كانت على دين قومها، فأصابها ما أصابهم، كما أصاب امرأة لوط ما أصاب قومها، والله أعلم وأحكم.

تفسير القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: (سورة هود: ٤٠)
(وما آمن معه إلا قليل) قال ابن عباس رضي الله عنهما: آمن من قومه ثمانون إنسانا، منهم ثلاثة من بنيه، سام وحام ويافث، وثلاث كنائن له. ولما خرجوا من السفينة بنوا قرية وهي اليوم تدعى قرية الثمانين بناحية الموصل. وورد في الخبر أنه كان في السفينة ثمانية أنفس، نوح وزوجته غير التي عوقبت، وبنوه الثلاثة وزوجاتهم، وهو قول قتادة والحكم بن عتيبة وابن جريج ومحمد بن كعب، فأصاب حام امرأته في السفينة، فدعا نوح الله أن يغير نطفته فجاء بالسودان. قال عطاء: ودعا نوح على حام ألا يعدو شعر أولاده آذانهم، وأنهم حيثما كان ولده يكونون عبيدا لولد سام ويافث. وقال الأعمش: كانوا سبعة، نوح وثلاث كنائن وثلاثة بنين، وأسقط امرأة نوح. وقال ابن إسحاق: كانوا عشرة سوى نسائهم، نوح وبنوه سام وحام ويافث، وستة أناس ممن كان آمن به، وأزواجهم جميعا.