Shaytan Urinating in One’s Ear

Question

Is there any Hadith that states that if one misses his Fajr Salah then Shaytan urinates in his ear? Also, what is the meaning of urinating in the ear?

 

Answer

Imam Bukhari (rahimahullah) along with others have recorded a Hadith on the authority of ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) that a man was mentioned in the presence of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). It was said [about the man] that he continued sleeping until morning without having gotten up to perform Salah. Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) commented: “Shaytan urinated in his ear”.

(Sahih Bukhari, Hadith: 1144)

There is a difference of opinion that has been mentioned with regards to the type of person being referred to in this Hadith. Although some ‘Ulama and Muhaddithun were of the opinion that it refers to the one who missed Tahajjud Salah, others have mentioned that it refers to the one who missed a Fard Salah.

(Fathul Bari, Hadith: 1144, ‘Umdatul Qari, Hadith: 1144, Mirqat, Hadith: 1221; Also see: Fathul Bari, Hadith: 1142)

Mulla ‘Ali Qari (rahimahullah) has mentioned that this Hadith could indeed be referring to the Fajr Salah.

(Mirqat, Hadith: 1221; Also see: At-Tawdhih, Hadith: 1144 and Al-Kanzul Mutawari, Hadith: 1144)

Explanation

‘Ulama and Muhaddithun have given various possible interpretations for the meaning of “urinating in the ear”. Hereunder are a few of the interpretations mentioned:

1. It’s an expression showing that Shaytan had clogged that person’s ear to such an extent that he couldn’t hear or perceive the call to the remembrance of Allah [the Adhan]. It became difficult for him to hear just as it would become difficult for a person to hear if urine were truly to enter the ear.

2. It’s an expression used to indicate being overpowered and totally humiliated. Only an extremely insignificant and irrelevant object, such as trash, is urinated upon. Thus, it is as though Shaytan has overpowered him, thrown him to the ground, and urinated all over him leaving him completely humiliated and disgraced. [The ear was specifically mentioned as it is through the perception of sounds that a person generally regains consciousness the quickest].

3. It should be understood as is without any interpretation [Shaytan physically urinated in his ear].

(Fathul Bari, Hadith: 1144, Mirqat, Hadith: 1221; Also see: Ikmalul Mu’lim, Hadith: 774, and Dalilul Falihin, Hadith: 1162)

 

And Allah Ta’ala knows best

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(١١٤٤)  حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: «بال الشيطان في أذنه».

فتح الباري:
(١١٤٤) – قوله: (ما قام إلى الصلاة) المراد الجنس ويحتمل العهد ويراد به صلاة الليل أو المكتوبة ويؤيده رواية سفيان هذا عندنا نام عن الفريضة أخرجه بن حبان في صحيحه وبهذا يتبين مناسبة الحديث لما قبله وفي حديث أبي سعيد الذي قدمت ذكره من فوائد المخلص أصبحت العقد كلها كهيئتها وبال الشيطان في أذنه فيستفاد منه وقت بول الشيطان ومناسبة هذا الحديث للذي قبله.
ذكر معناه: قوله: (فقيل: ما زال نائما) أي: قال رجل ممن كان في المجلس: ما زال هذا الرجل نائما حتى أصبح. وفي رواية جرير عن منصور في بدء الخلق: (رجل نام ليلة حتى أصبح). قوله: (ما قام إلى الصلاة اللام فيه للجنس، ويجوز أن تكون للعهد، ويراد بها المكتوبة، وهو الظاهر كما قال سفيان الثوري حيث قال: هذا عندنا نام عن الفريضة. وأخرج ابن حبان من طريق سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا علي بن حرب أخبرنا الهاشم بن يزيد الحرمي عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص (عن عبد الله، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل نام حتى أصبح.

مرقاة:
(١٢٢١) – (ما قام إلى الصلاة أي: صلاة الليل أو صلاة الصبح، قال الطيبي: يحتمل أن تكون (أصبح) تامة، و (ما قام) في محل النصب حالا من الفاعل، أي أصبح، وحاله أنه غير قائم إلى الصلاة.

فتح الباري لابن حجر:
(١١٤٢) – (قوله باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل): قال ابن التين وغيره قوله: (إذا لم يصل) مخالف لظاهر حديث الباب لأنه دال على أنه يعقد على رأس من صلى ومن لم يصل لكن من صلى بعد ذلك تنحل عقده بخلاف من لم يصل وأجاب بن رشيد بأن مراد البخاري باب بقاء عقد الشيطان إلخ وعلى هذا فيجوز أن يقرأ.
قوله: (عقد) بلفظ الفعل وبلفظ الجمع ثم رأيت الإيراد بعينه للمازري ثم قال وقد يعتذر عنه بأنه إنما قصد من يستدام العقد على رأسه بترك الصلاة وكأنه قدر من انحلت عقده كأن لم تعقد عليه انتهى ويحتمل أن تكون الصلاة المنفية في الترجمة صلاة العشاء فيكون التقدير إذا لم يصل العشاء فكأنه يرى أن الشيطان إنما يفعل ذلك بمن نام قبل صلاة العشاء بخلاف من صلاها ولا سيما في الجماعة وكأن هذا هو السر في إيراده لحديث سمرة عقب هذا الحديث لأنه قال فيه وينام عن الصلاة المكتوبة ولا يعكر على هذا كونه أورد هذه الترجمة في تضاعيف صلاة الليل لأنه يمكن أن يجاب عنه بأنه أراد دفع توهم من يحمل الحديثين على صلاة الليل لأنه ورد في بعض طرق حديث سمرة مطلقا غير مقيد بالمكتوبة والوعيد علامة الوجوب وكأنه أشار إلى خطأ من احتج به على وجوب صلاة الليل حملا للمطلق على المقيد ثم وجدت معنى هذا الاحتمال للشيخ ولي الدين الملوي وقواه بما ذكرته من حديث سمرة فحمدت الله على التوفيق لذلك ويقويه ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم إن من صلى العشاء في جماعة كان كمن قام نصف ليلة لأن مسمى قيام الليل يحصل للمؤمن بقيام بعضه فحينئذ يصدق على من صلى العشاء في جماعة أنه قام الليل والعقد المذكورة تنحل بقيام الليل فصار من صلى العشاء في جماعة كمن قام الليل في حل عقد الشيطان وخفيت المناسبة على الإسماعيلي فقال ورفض القرآن ليس هو ترك الصلاة بالليل ويتعجب من إغفاله آخر الحديث حيث قال فيه وينام عن الصلاة المكتوبة والله أعلم

التوضيح لشرح الجامع الصحيح:
(١١٤٤) – فمن نام الليل كله، ولم يستيقظ عند الأذان، ولا تذكر، فالشيطان سد ببوله أذنيه، وأي استهانة أعظم من هذِه حيث صيَّره كنيفًا معدًّا للقاذورات، نسأل الله السلامة.

فتح الباري لابن حجر:
(١١٤٤) – واختلف في بول الشيطان فقيل هو على حقيقته قال القرطبي وغيره لا مانع من ذلك إذ لا إحالة فيه لأنه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلا مانع من أن يبول وقيل هو كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر وقيل معناه أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فحجب سمعه عن الذكر وقيل هو كناية عن ازدراء الشيطان به وقيل معناه أن الشيطان استولى عليه واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول إذ من عادة المستخف بالشيء أن يبول عليه وقيل هو مثل مضروب للغافل عن القيام بثقل النوم كمن وقع البول في أذنه فثقل أذنه وأفسد حسه والعرب تكني عن الفساد بالبول قال الراجز بال سهيل في الفضيخ ففسد وكنى بذلك عن طلوعه لأنه وقت إفساد الفضيخ فعبر عنه بالبول ووقع في رواية الحسن عن أبي هريرة في هذا الحديث عند أحمد قال الحسن إن بوله والله لثقيل وروى محمد بن نصر من طريق قيس بن أبي حازم عن بن مسعود حسب الرجل من الخيبة والشر أن ينام حتى يصبح وقد بال الشيطان في أذنه وهو موقوف صحيح الإسناد وقال الطيبي خص الأذن بالذكر وإن كانت العين أنسب بالنوم إشارة إلى ثقل النوم فإن المسامع هي موارد الانتباه وخص البول لأنه أسهل مدخلا في التجاويف وأسرع نفوذا في العروق فيورث الكسل في جميع الأعضاء.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(١٢٢١) – (ذلك رجل بال الشيطان في أذنه): بالإفراد للجنس وهو بسكون الذال وضمه، شبه تثاقل أذنه وعدم انتباهه بصوت المؤذن بحال من يبال في أذنه فثقل سمعه وفسد حسه، والبول ضار مفسد، قاله الخطابي، وقال التوربشتي: إنها كناية عن استهانة الشيطان والاستخفاف به، فإن من عادة المستخف بالشيء غاية الاستخفاف أن يبول به، وخص الأذن؛لأن الانتباه أكثر ما يكون باستماع الأصوات، قال الطيبي في النهاية: يحتمل أن يقال أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فأحدث في أذنه وقرا عن استماع دعوة الحق، قيل: خص الأذن بالذكر، والعين أنسب بالنوم إشارة إلى ثقل النوم، فإن المسامع موارد الانتباه بالأصوات ونداء حي على الفلاح، وخص البول من الأخبثين؛ لأنه مع خباثته أسهل مدخلا في تجاويف الخروق والعروق ونفوذه فيها، فيورث الكسل في جميع الأعضاء.

إكمال المعلم بفوائد مسلم:
(٧٧٤) – «بال الشيطان فى أذنيه»: قال المهلب: هذا على سبيل الإغياء بتحكم الشيطان فى العقد على رأسه بالنوم الطويل، وقال ابن قتيبة: يقال: بال فى كذا إذا أفسده. وأنشد:
كساع إلى أسد الشر يستبيلها
أى يطلب مفسدتها.
قال القاضى: وللناس فى معنى هذا البيت غير هذا، ليس هذا مكانه، قال أبو بكر ابن أبى إسحاق: يكون معناه: استخف به واستحقره واستعلى عليه، كما قال تعالى: {استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله وقد يقال لمن استخف بالإنسان وخدعه: بال فى أذنه، وأصل ذلك دابة يهابها الأسد فيفعل ذلك به.
قال القاضى: ذكر صاحب كتاب الحيوان من اليونانيين أنه النمر، وأنه يستطيل على الأسد فى بعض البلاد حتى يفعل ذلك به ليذله، وقال أبو بكر: ويجوز أن يكون معناه: أخذ بسمعه عن نداء الملك ثلث الليل: «هل من داع فيستجاب له» الحديث، وشغله له بوسوسته وتزيينه له النوم وبحديثه بذلك فى أذنه كالبول فيهما، لأنه قذر نجس خبيث وأفعاله كلها قذرة خبيثة. وقال الحربى: بال هنا معناه: ظهر عليه وسخر منه. قال الطحاوى: هو استعارة لا على الحقيقة وعبارة عن الطوع وفعل أقبح الفعل بالنوام ومن يذله ويقهره.
قال القاضى: ولا يبعد أن يكون على وجهه وقصد الشيطان بذلك إذلاله ونهاية طاعته له، وتأتى ما أراد منه من استغراق فى نومه حتى فعل به ذلك، وقد يكون «بال فى أذنه» كناية عن ضرب النوم واستغراقه، وخص ذلك بالأذن كما خصها فى قوله تعالى: {فضربنا على آذانهم في الكهف} والله أعلم؛ ولأن الأذن حاسة المنتبه بكل حال، وموقظة النائم بما يطرأ عليه من الأصوات.

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين:
(١١٦٢) – واختلف في معناه فقال قوم: هو على ظاهره وحقيقته لأن الشيطان ممن يبول، ولا يلزم من بوله رؤية البول ولونه فيها إذ اللفظ محتمل لكون في أذنيه ظرفاً للبول وكونه ظرفاً للشيطان، وأصل الطهارة محقق فلا يجب التطهر ما لم يتحقق التنجيس. قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي في العهود المحمدية: ولقد رأيت عياناً إنساناً من أهل الزاوية نام حتى الفجر، فقام والبول يسيل من أذنه، قال: وكان يكذب بذلك، فينبغي الإيمان به وبما شاكله، وقيل إنه كناية أو استعارة عن كمال استهانة الشيطان به وتمكنه تمكن قاضي الحاجة من محل قضائها، وقيل معناه أفسده يقال بال في كذا: أي أفسده، وقيل استخف به واحتقره، يقال لمن استخف بإنسان وخدعه بال في أذنه، وأصل ذلك في دابة تفعل ذلك بالأسد إذلالاً له، وقيل معناه: ظهر عليه وسخر منه (متفق عليه) وفيه أن إهمال حق الله تعالى إنما ينشأ عن تمكن عدو الله في ذلك الإنسان حتى يحول بينه وبين القيام بحق الله سبحانه.