Question
What is the meaning of the words “لا يستجرينكم الشيطان” in the following Hadith:
عن أبي نضرة، عن مطرف، قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلنا: أنت سيدنا، فقال: السيد الله تبارك وتعالى قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فقال: قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان
Answer
This Hadith is recorded in Sunan Abi Dawud and other Hadith collections.
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4773)
The translation of the words in question is “And do not let Shaytan use you as his agent/representative.” [by excessively praising someone as alluded to by this Hadith]
(Refer: Badhlul Majhud, Hadith: 4806. Also see: Mirqat, Hadith: 4900)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٧٧٣) – حدثنا مسدد، حدثنا بشر يعني ابن المفضل، حدثنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف، قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلنا: أنت سيدنا، فقال: «السيد الله تبارك وتعالى» قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فقال: «قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان».
بذل المجهود:
(٤٨٠٦) – (ولا يستجرينكم الشيطان) معناه لا يتخذنكم جريا، والجري الوكيل، ويقال: الأجير، أي لا يستعملنكم الشيطان فيما يريد من التعظيم للمخلوق بمقدار لا يجوز.
وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم في التقرير: قوله: السيد هو الله، إنما منعهم عنه مع أنه رخص في إطلاق تلك الكلمة هضما لنفسه النفيسة، انتهى.
قلت: ويحتمل أنه – صلى الله عليه وسلم – منعهم قبل أن يوحى إليه أنه سيد ولد آدم.
مرقاة المفاتيح:
(٤٩٠٠) – («ولا يستجرينكم الشيطان») أي: لا يتخذنكم جريا بفتح الجيم وكسر الراء وتشديد التحتية، أي: كثير الجري في طريقه ومتابعة خطراته، وقيل: هو من الجراءة بالهمزة أي: لا يجعلنكم ذوي شجاعة على التكلم بما لا يجوز. وفي النهاية أي: لا يغلبنكم فيتخذكم جريا أي: رسولا ووكيلا، وذلك أنهم كانوا مدحوه، فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه، والمعنى: تكلموا بما يحضركم من القول ولا تتكلفوه، كأنكم وكلاء الشيطان ورسله تنطقون على لسانه. هذا زبدة الكلام في مقام المرام.
وقد تكلف الطيبي؛ حيث قال: وأفضلنا عطف على قوله سيدنا كأنهم قالوا: أنت سيدنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فكره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الكل وخص الرد بالسيد، فأدخل الراوي كلامه بين المعطوف والمعطوف عليه، والذي يدل على كراهة الكل قوله: قولوا قولكم، أي: بقول أهل ملتكم وما هو من شعار المسلمين، وذلك قولهم: رسول الله ونبي الله، وقال المظهر: قوله: قولوا قولكم يعني: قولوا هذا القول أو أقل منه، ولا تبالغوا في مدحي بحيث تمدحونني بشيء يليق بالخالق ولا يليق بالمخلوق.
وقال الخطابي: أراد – صلى الله عليه وسلم – بقوله: قولوا بقول أهل دينكم أو ملتكم، وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله في كتابه، ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم؛ لأني لست كأحد منهم، إذ كانوا يسودونكم في أسباب الدنيا، وأنا أسودكم بالرسالة والنبوة، فسموني رسولا ونبيا. وقال التوربشتي: سلك القوم في الخطاب معه مسلكهم مع رؤساء القبائل، فإنهم يخاطبونهم بنحو هذا الخطاب، فكره ذلك؛ لأنه كان من حقه أن يخاطبوه بالنبي والرسول، فإنها المنزلة التي لا منزلة وراءها لأحد من البشر. (رواه أبو داود): وفي نسخة صحيحة: رواه أحمد، وأبو داود.