Protection of the Gaze and Private Parts Ensures Safety Against Humiliation and Disgrace

Question

Is the following narration authentic?

لتغضن أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، ولتقيمن وجوهكم أو لتكسفن وجوهكم

Answer

Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu).

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 7840)

The chain of narrators is weak. However, the Hadith is suitable to quote as a warning/caution as is the case with Hadiths of this nature.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 3, pg. 9, and pg. 171, numbers: 5090 and 5662, Also see: Targhib, vol. 3, pg. 37 and Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 63)

Translation

Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “You should certainly lower your gaze, protect your private part and put [yourselves] in order, lest you [be disgraced].”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الكبير للطبراني:
(٧٨٤٠) – حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتغضن أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، ولتقيمن وجوهكم أو لتكسفن وجوهكم».

ميزان الاعتدال للذهبي: (٣/ ٩، رقم: ٥٠٩٠)
(٤) عبيد الله بن زحر.
عن علي بن يزيد، والأعمش، وكأنه مات شابا.
روى عنه الكبار: يحيى بن سعيد الأنصاري, ويحيى بن أيوب المصري.
قال محمد بن يزيد المستملي: سألت أبا مسهر عنه، فقال: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديث لبين.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء.
وقال ابن المديني: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وشيخه علي متروك.
وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم.

ميزان الاعتدال للذهبي: (٣/ ١٧١، رقم: ٥٦٦٢)
(ت، ق) علي بن يزيد الألهاني الشامي.
عن القاسم أبي عبد الرحمن، ومكحول.
وعنه يحيى الذماري، وعثمان بن أبي العاتكة، وعبيد الله بن زحر، وجماعة.
يكنى أبا عبد الملك.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال الدارقطني: متروك.
هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أحدكم الغائط فليقل: اللهم إنى أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم.
وبه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امش ميلا عد مريضا، امش ميلين أصلح بين اثنين، امش ثلاثا زر أخا في الله.
وعلي في نفسه صالح، لكن عمرو متروك.

الترغيب والترهيب للمنذري: (٣/ ٣٧)
وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتغضن أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، أو ليكسفن الله وجوهكم رواه الطبراني.
ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجال.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٨/ ٦٣)
وعن أبي أمامة، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «لتغضن أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، ولتقيمن وجوهكم، أو لتكشفن وجوهكم».
رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك.