Question
Is this narration reliable?
أحب توبة إلى الله توبة شابّ
Answer
I have not come across these exact words in a Hadith.
The following words have appeared in a Hadith:
ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من شاب تائب
“There is nothing more beloved to Allah ‘Azza Wa Jalla than a youngster who repents.”
This Hadith has been reported on the authority of Sayyiduna Salman Al Farisi (radiyallahu ‘anhu) with a very weak chain. The Hadith has also been reported on the authority of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu). ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared this version extremely weak (من مناكيره)
(Refer: Al Mudawi, Hadith: 3104 and Lisanul Mizan, vol. 6, pg. 305, number: 5992)
The following narrations should be quoted instead which explain the virtue of a youngster who devotes himself to ‘ibadah:
1) Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “… Allah Ta’ala will grant shade to seven types of people on the Day of Qiyamah, a day when there will be no shade but His… The second category is, ‘That youngster who grew up worshipping Allah Ta’ala…”
(Sahih Bukhari, Hadith: 660, 1423, 6806 and Sahih Muslim, Hadith: 1031)
2) Yazid ibn Maysarah (rahimahullah) says:
“Allah Ta’ala boasts to the angels regarding a youngster who is engaged in the ‘ibadah of Allah. Allah says, ‘Look at my servant, he has given up his desires for my sake.’”
(Az Zuhd of Imam Ahmad ibn Hambal, Hadith: 547. See here)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي:
(٣١٠٤) – «ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب، وما من شيء أبغض إلى الله تعالى من شيخ مقيم على معاصيه، وما في الحسنات حسنة أحب إلى الله تعالى من حسنة تعمل في ليلة جمعة أو يوم جمعة وما من الذنوب ذنب أبغض إلى الله من ذنب يعمل في ليلة جمعة أو يوم جمعة».
أبو المظفر السمعاني في «أماليه»، قلت: رمز المصنف لضعفه ولم يبين الشارح علته، وذلك أنه من رواية عمرو ابن الحصين وهو متروك، عن الفضل بن عميرة مختلف فيه، عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي به، أخرجه أبو بكر الإسماعيلي قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن حبان الباهلي، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا الفضل بن عميرة به، ومن طريقه رواه البندهي في «شرح المقامات»، ولأوله شاهد من حديث أنس، أخرجه أحمد بن عبيد الصفار في «مسنده» قال:
أخبرنا محمد بن الفضل بن جابر، أخبرنا الحكم بن موسى، ثنا غسان بن عبيد، عن أبي عاتكة طريف بن سليمان، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أحب إلى الله من شاب تائب».
ورواه الديلمي في «مسند الفردوس» من وجه آخر عن أنس.
لسان الميزان: (٦/ ٣٠٥)
(٥٩٩٢) – غسان بن عبيد الموصلي.
عن ابن أبي ذئب وشعبة وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه، قدم علينا ها هنا ثم خرقت حديثه.
ومن مناكير غسان: حدثنا عكرمة بن عمار عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول».
إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا غسان بن عبيد حدثنا طريف بن سلمان، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: «ما من شاب أحب إلى الله من شاب تائب».
قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.
الحسن بن الصباح: حدثنا غسان بن عبيد حدثنا حمزة البصري عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم فضعفت قلوبهم وجمحت شهواتهم.
أخرجه البخاري في «الضعفاء».
وروى عباس وآخر عن يحيى بن معين: ثقة، يروي جامع سفيان.
وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى: ضعيف.
وقال ابن عمار: كان يعالج الكيمياء، ما حدث ها هنا بشيء.
وقال الدارقطني: صالح.
ضعفه أحمد. انتهى.
قال ابن حبان عن يحيى بن معين: لم يكن يعرف الحديث إلا أنه لم يكن من أهل الكذب.
وقال ابن حبان في الثقات: روى عن شعبة نسخة مستقيمة.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سمع من سفيان أحاديث يسيرة فكتبت منها وخرقت حديثه منذ حين، وأنكر أن يكون سمع الجامع من سفيان.
صحيح البخاري:
(٦٦٠) – حدثنا محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه».
صحيح البخاري:
(١٤٢٣) – حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه».
صحيح البخاري:
(٦٨٠٦) – حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق في المسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها، قال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه».
صحيح مسلم:
(١٠٣١) – حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، جميعا عن يحيى القطان، قال زهير: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه».
الزهد لأحمد بن حنبل:
(٥٤٧) – حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هيثم هو ابن خارجة أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني، عن يزيد بن ميسرة قال: «إن الله عز وجل يقول: أيها الشاب التارك شهوته لي، المبتذل شبابه من أجلي، أنت عندي كبعض ملائكتي».